مقابلات Sana TV

المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في البقاع الغربي وراشيا جورج عبود لسناtv

تغيير لبنان يبدأ من ثورة شعبه في صناديق الاقتراع وعلى الشباب البقاعي التعامل مع هذا الاستحقاق انطلاقا من تلك الرؤية المفصلية

راى المحامي جورج عبود المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في البقاع الغربي وراشيا في حديث خاص بسنا tv مع الاعلامي زياد العسل أن المشكلة في لبنان هي في سوء اسثثمار التركيبة اللبنانية التي هي مصدر غنى لبناني والتي يجب أن نستثمرها ببعدها التنوعي كمصدر قوة للبنان،ولكن الارتباطات الموجودة عند بعض الأطراف تجعل أبناء شعبنا يبتعد عن بعضه بشتى مكوناته،والحل هو أن نضع لبناننا قبل اي دولة أخرى او منطق آخر في الاولوية،وعندما نشعر أننا في بداياتنا لبنانييون وفي نهاياتنا لبنانييون ،يمكن حينها أن نعبر للدولة وثقافة المواطنة التي نمني النفس بها والتي لا حل جذري لازماتنا الكبرى بعيدا عنها .

يؤكد عبود أن ١٧ تشرين كانت فرصة مناسبة للتغيير،وكل شعب عندما يشعر أنه غير مطمئن لسلامة القيادات الممثلة له في تجسيد الرؤية الوطنية،تلجأ الشعوب للانتفاض على الأنظمة،وطبيعة التركيبة اللبنانية الطائفية والمذهبية لم تسمح للشعب اللبناني تحقيق ثورة حقيقية على أرض الواقع ،وإنما مكمن الثورة الحقيقية هو في صناديق الاقتراع في ١٥ أيار المقبل،لأن هذا الشعب الطيب الذي لم يستطع أن يقاوم المنظومة الحاكمة التي تملك السلطة والقوة والعتاد الومال،يستطيع المواجهة بطريقة ديمقراطية لطيفة في صناديق الاقتراع وانا اعتقد ان الإنتخابات النيابية هي المدخل للحل المستقبلي الذي يغير المشهد السياسي والوطني برمته.

يرى عبود أن المشكلة الجوهرية هي في تطبيق النصوص ،فدستورنا واضح والجماعة الحاكمة تريد أن تجتهد في تطبيق الدستور،وهذه الجماعة لا تملك اي مقاربة اقتصادية اجتماعية للازمات البنيوية التي تعصف بالكيان على شتى الصعد،لذلك فلا وسيلة سوى بتغيير النهج من خلال تغيير الأشخاص لا بالعنف العسكري او الجسدي او اللفظي ،وإنما الحل الوحيد لكل شعوب الأرض قاطبة وشعبنا منها هو التداول السلمي للسلطة،فالطبقة الحالية استُهلكت وبالتالي آن الأوان لهذا الشعب أن ينتج رؤية حديثة وطبقة جديدة برؤية حديثة النظرة الادارية لشؤون الوطن والمواطن.

ينهي عبود موجها رسالة للشباب البقاعي مؤكدا أن رسالته لهم هي شعاره نفسه “صوتكم يصنع التغيير ،فلا تستخفوا بانفسكم،وانما اذهبوا بكثافة لصناديق الاقتراع حيث تغيير لبنان يكمن في أصواتكم هناك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى