
الناشط الاجتماعي ورجل الأعمال البقاعي ابراهيم سلوم لسنا tv :
الإنتخابات النيابية هي قول الشعب الفصل في صناديق الاقتراع وهذه خطتنا للبدء بمعالجة الأزمات الاقتصادية
زياد العسل
رأى الناشط الاجتماعي ورجل الاعمال البقاعي ابراهيم سلوم في حديث خاص بسنا TV أن الظروف التي رافقت تشكيل الحكومة والنقاش البيزنطي الذي ساد في جلسة اعلان الثقة لا يوحيان بالخير والايجابية،ولكن في هذه الظروف القاهرة التي يعيشها الوطن والناس يعتبر تشكيل حكومة أفضل بكثير من عدم تشكيلها،خاصة وأن البلد يأخذ منحا” انهياريا” وانحداريا” صعباً، وهذا ما يريح اللبنانيين اقله على المستوى النفسي.
وأضاف أن المطلوب من هذه الحكومة في المدى المنظور هو إدارة الأزمة وليس اكثر من ذلك وعليها مهمات مركزية في بادئ الأمر تتمثل في المعالجة المركزية للملفات الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة؛ وقمع الأسواق السوداء في الفيول والدواء والغذاء وما شاكل لفرملة الانهيار الأمني المتوقع نتيجة تداعيات هذه الملفات. أما بالنسبة للانتخابات النيابية المقبلة فعلى الحكومة أن تحرص على تأمين انتخابات نيابية نزيهة بعيدة عن ثقافة المحاصصة كسابقاتها والمشهد الانتخابي سيكون بتوقعنا مشهدا وطنيا اذا ما حاسب الشعب اللبناني هذه المنظومة السياسية على ما اقترفته طوال عقود من الزمن ،لذلك فالرهان الحقيقي اليوم هو على الشعب اللبناني الذي يجب أن يكون قد تعلم من كل دروس الماضي ،ونحن نعارض مقولة أن الأزمة هي ازمة نظام سياسي ،وإنما المشكلة هي أن دستور الطائف لم يطبق وهذه الثغرات الدستورية التي نراها اليوم هي من صنيعة هذه المنظومة السياسية التي تناست حقوق الوطن والمواطنين واستخدمت الحديث عن حقوق الطوائف والمذاهب كوسيلة لتحقيق غاياتها واهدافها بغض النظر عن التبعات المأساوية التي اصابت الجميع من جراء ذلك.
فيما يتعلق بالاغتراب اللبناني يرى سلوم أن الاغتراب اللبناني هو ضرورة وطنية كبرى لا تقدر بثمن على الإطلاق،فالاغتراب هو العامود الفقري الذي لا يمكن للوطن أن يستمر بدونه خاصة في هذه الظروف الصعبة من عمر الكيان ويؤكد أن الرهان الحق اليوم هو على الشباب اللبناني الطموح والمثقف والمبادر ،ورغم اننا نشهد اليوم هجرة للشباب اللبناني نتيجة تردي الوضع على شتى الصعد ، الا ان ذلك لا يجب أن يثني هذا الشباب عن لعب الدور الوطني في دعم الوطن وإبقاء الصلة مع المجتمع وهذا ما عرف به شعبنا المغترب وما ميزه طوال تاريخه
فيما يتعلق بخطة الانقاذ الاقتصادي يرى سلوم أن البداية في عملية اي انقاذ تكون حتما خارج هذه المنظومة السياسية المهترئة ،ومقاربة الأزمات بعقلية مختلفة ووضع الخطط وتنفيذها بعيدا” عن المناكفات السياسية . أولى هذه المشكلات هي الكهرباء التي خسرت الدولة 40 مليار دولار وخسرت الشعب اللبناني ما يزيد عن 60 مليار دولار نتيجة استخدام المولدات في أخر 30 سنة من عمر الكيان والحل يكون مثلا برهن جزء من الذهب اللبناني لإنشاء محطات كهرباء تؤمن التيار ٢٤/٢٤ ساعة وتحسين الجباية بما يؤمن مدخولا” منتظما” للخزينة ويحول العجز في الميزان التجاري الى وفر. ثانيا” أعادة تأهيل محطات تكرير النفط في الزهراني وطرابلس ،وهو ما سوف ينعكس بشكل ايجابي على الميزان التجاري فيما يتعلق باستيراد المشتقات النفطية ؛ويعطي فرصة لتشغيل اليد العاملة اللبنانية،وثالثا إعادة احياء التقل المشترك والسكك الحديد لوصل المدن اللبنانية ببعضها البعض مما يخفف من عملية الازدحام والتلوث الذي يحصل. رابعا” دعم الزراعة والمزارعين وارشادهم لاتباع اسليب الزراعة الحديثة.خامسا” تشجيع الاستثمارات وجذب رؤوس الاموال مجددا” الى لبنان .سادسا” إنشاء المناطق الحرة في البقاع والشمال والتي تمثل عامل اساسي في تطور أي دولة.
في الختام أمل سلوم أن يشهد لبنان انفراجا” على كافة الصعد وان يكون المستقبل القريب مختلفا” كليا” عن الحاضر مما يحقق امال وطموحات اللبنانيين في العيش الكريم ويعيد لبنان لاعبا” اساسيا” في محيطه.







