اقلام حرة

فضح الدم الفلسطيني المتأمرين وانتحرت المسؤولية في غزة .. شهادات و مواقف تداعيات المشهد الاجرامي

فضح الدم الفلسطيني
المتأمرين وانتحرت الانسانية
في غزة .. شهادات و مواقف

تداعيات المشهد الاجرامي
على امتداد ٨٥ يوماً من القصف و القتل و التدمير و التوحش و أرتكاب المجازر و الابادة الجماعية و التهجير القسري مع الدعم الأميركي و الغربي سياسياً و أعلامياً و عسكرياً الذي بلغ حوالي ٢٢٣ طائرة شحن عسكرية و ٣٠ باخرة شحن أميركية تحمل الصواريخ و القذائف منها المحرم دولياً ، كما وضعت واشنطن مستودعات الأسلحة الأستراتيجية الموجودة في اراضي فلسطين المحتلة تحت تصرف المجرم نتنياهو و حكومته .
رغم هذه الأحجام الضخمة من اسلحة الدمار لم يستطع قادة الأحتلال من تحقيق أي انجاز عسكري او هدف استراتيجي للمقاومة الفلسطينية سوى القتل و المجازر و التدمير الممنهج
حيث تجاوزت مجازر العدو الصهيوني ١٠٠ الف فلسطيني بين شهيد و جريح و مفقود تحت الانقاض ، و تدمير اكثر من ٧٠ ٪؜ في المئة من الأبنية السكنية و المستشفيات و المراكز الطبية و المدارس .
رغم هذه الجرائم يكتب رئيس حكومة العدو نتنياهو مقالاً في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية حدد فيه اهدافه في استمرار الحرب على غزة و سحق حماس و نزع سلاح الفلسطينيين و استمرار الحصار على غزة و تجويعها و منع دخول المساعدات الانسانية و الطبية و تهجير اهلها الى سناء المصرية و أزالة المجتمع الفلسطيني جذرياً .
في سياق الحرب الأسرائيلية العدوانية المتوحشة ضد غزة و الضفة المحتلة و صمود الفلسطينيين و مقاومتهم قتالاً و تمسكاً بالارض وضعت اسرائيل امام أزمة
وجودية و لمزيد من الأيضاح نسجل مواقف و شهادات لمسؤولين و مفكرين أميركيين و أوروبيين و اسرائيليين تتعلق بتداعيات العدوان الصهيوني على قطاع غزة .
بدا واضحاً تنامي المواقف و ارتفاع الأصوات الأميركية الرافضة على مستوى الرأي العام و بعض رجال الكونغرس و المفكرين و الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي المعارض لدعم الرئيس بايدن الكبير لأسرائيل و حربها على غزة لا سيما ان الأوضاع الميدانية و أرتكاب المجازر و التدمير في غزة قد أحدثت انتفاضة في اوساط الشباب الأميركي .
ان استمرار الدعم الاميركي لنتنياهو و حكومته بدأ يقلق بعض المواقع السياسية و الأقتصادية على مستقبل المصالح الاميركية و نفوذها في المنطقة لا سيما بعد تعرض القواعد العسكرية الاميركية في سوريا و العراق لأكثر من ١٠٠ هجوم صاروخي .
في هذا الاطار عبر المورخ الأميركي روبير بيب ” دريسون و هامبورغ و كولونيا مدن المانية تذكر اسماؤها بأعنف حملات القصف في القرن العشرين سيتم ادراج اسم غزة ايضاً كمكان تمت فيه أعنف حملات القصف التقليدية في التاريخ حيث سوية أحياء بكاملها بالأرض “.”
كتبت صحيفة ذا هيل الاميركية ” على واشنطن أعادة النظر في ولائها غير النقدي لأسرائيل .”
في مقال لواشنطن بوست الاميركية ” شنت اسرائيل واحدة من اكثر الحملات العسكرية عنفاً في التاريخ حيث لم لم تتمكن من التأثير إلا في جزء بسيط من قدرة حماس العسكرية .”

سايد فرنجية

 

 

المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى