
يقول الأستاذ أحمد الصميلي في توصيف الدكتور علي صبحي صبح:
هذا الرجل الذي تجاوز الخمسين والستيني العمر، لا يقاس عمره بالسنين والاعوام، فهو مثل النبتة كلما زدت الاهتمام بها، زادت رجولته وصلابته وعطاؤه، وهو البريء وصادق المشاعر، وقد جمع كل مراحل العمر في سلة واحدة، وهو المجنون حين يحب وهو الطفل حين يبكي، الناضج عند المواقف الصعبة، وبحر الرجولة العميق ، واحذروا أمواجه إذا كنتم لا تجيدون السباحة، فهو كالقصيدة العصماء لا يفهمها الا الذواقة، الجميل كالسلام والقوي كالحرب، العاقل كالمنطق، والعظيم المقاتل الذي يدافع عن وطنه وارضه، هو ورد على ورد على ورد، فرعوني العشق ، بابلي الاحساس، وشامي الشعور، وعربي الشهامة والنخوة والغيرة، وإذا ابتسم وُجد الف كوكب يدور حوله، عربي الهوية والمسلم لله .








