
أين القيمون على المهرجانات من المساعدات يتسابقون على تقديم المساعدات عبر وسائل الإعلام وكل يزايد على الآخر ولم نرى لغاية اليوم من هذه المساعدات على أرض الواقع سوى بعض المبادرات الفردية من متطوعين أو بعض الجمعيات التي لم نسمع بها ولكن بهذا الظرف كانت السباقة مشكورة رغم تواضع أمكانياتها.. والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم؟ أين رؤساء الجمعيات لزوجاة النواب والوزراء من هذه الأزمة الذين كانوا ينظمون المهرجانات بملايين الدولارات ويحصلون على موازنات لها من الدولة اللبناني ويغدقونها على الترفيه والمطربين الأجانب بمئات آلاف الدولارات ويعقدون المؤتمرات الصحفية للأعلان عن نشاطاتهم الاجتماعية والترفيهية؟ أين أنتم اليوم الذين جمعتم ثروتكم من خلال جمعياتكم وكانت لكم الحصة الأوفر من موازنات الدولة لجمعياتكم بملايين الدولارات السنوية. لماذا لم نسمع عن أي زوجة نائب أو وزير رئيسة جميعة من الذين كانوا يتسابقون من ستنظم اكبر مهرجان صيفي؟ إلا يستحق هذا الشعب الفقير بعض من ليرات ثروتكم التي نهبتم بها الدولة. وزارة الشؤون الاجتماعية تطلب من المواطنين ملء استمارة للمواطن الذي يطلب مساعدة كي تعرف من هم بحاجة لها. كيف كنتم تعلمون اثناء الانتخابات من هم أكثر فقرا وتأتون إليهم تغدقون الكلام والان لم تعرفوا من هم الذين بحاجة للمساعدة إلا حين يتوجه إليكم لملء الاستمارة. تريدون اعطاء المواطن حصة غذائية وتذلونه لأجلها. اليوم والأمس وقبلها بأيام يتصل بي عشرات المواطنين وموثقين بالصوت يطلبون مني مساعدة صارخين بأنه لغاية اليوم لم يطرق احد باب منزله لتقديم اي مساعدة فأين تذهب هذه المساعدات والتبرعات. انهم مواطنون يعملون كل يوم بيومه منذ اول يوم للحجر وهم في منازلهم لا يعملون ولا يعلمون كيف سيستمرون. كفى كذبا. كفى سرقة. كفى تنظير على شاشات التلفزة وعنتريات تتبرع بالكلام بملايين الليرات والمواطن لا يحصل سوى على المشاهدة وسماع الكلام فقط. أنزلوا إلى الشوارع والاحياء الفقيرة وشاهدوا الآم الناس وسمعوا صراخهم. ما نفع تجميع المساعدات واعطائها لشخص؟ لتوزيعها على المحسوببات. او جمعية توزعها على اعضائها. او مجموعة تستلمها وتقوم بتوزع جزء صغير ويخزن الباقي في المستودعات؟ أنها فترة وسوف تنتهي وسينكشف كل شيئ لأننا تعودنا في لبنان ان يستغلوا الازمات الإنسانية للأستفادة المادية. بقلم الناشط السياسي والاجتماعي نضال عيسى ??







