
زار وفد جبهة العمل الإسلامي في لبنان : قوامه منسق عام الجبهة الشيخ الدكتور زهير الجعيد برفقة عضو قيادة الجبهة الشيخ غازي حنينة المجلس السياسي لحزب الله وكان في استقبالهم عضو المجلس السياسي ومسؤول الملف الإسلامي سماحة الشيخ عبد المجيد عمار ، وذلك في زيارة تنسيقية وتضامنية في مواجهة الهجمة الشرسة وغير المسبوقة التي تتعرض لها الطائفة الشيعية الكريمة والمقاومة ونهجها البطولي الرئد في التصدي للعدو الصهيوني الغاشم والإرهاب التكفيري وكافة المؤامرات الداخلية والخارجية.
وقد جرى التباحث : في العديد من الأمور المحلية والشؤون الإسلامية وكيفية العمل بالطرق المتناسبة للخروج من الأزمات والآفات المستعصية التي تمر بها البلاد وخصوصاً لجهة الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب أم لجهة الملف السياسي الداخلي وأزمة تشكيل الحكومة بعد اعتذار الرئيس المكلف «مصطفى أديب».
وقد أكد منسق عام الجبهة الشيخ الجعيد: على رفض الوصاية الخارجية على البلد من أيّ كان لافتاً إلى التصعيد السياسي في خطاب ومؤتمر الرئيس الفرنسي الأخير «ماكرون» فيما يتعلق بلبنان، كما استهجن سماحته: هذا الهجوم غير المبرر وغير المنطقي باستهداف ماكرون المقاومة في لبنان بتعطيل تشكيل الحكومة التصعيدية مستغرباً سكوت كل السياسيين والقوى السياسية الفاعلة التي أنّبها ماكرون وتهجّم عليها وحمّلها المسؤولية كاملة بطريقة غير لائقة وكأنّه أستاذ يُملي على تلاميذه ويعاتبهم، بل ويفضحهم على الملأ دون أن يحرك أحد منهم ساكناً ما يؤكد ضلوعهم وتواطؤهم في التعطيل ومنع تشكيل الحكومة والبدء بالإصلاحات اللازمة.
وأخيراً أكد الشيخ الجعيد : أننا كجبهة العمل الإسلامي في لبنان مع نهج وخط المقاومة في مواجهة كافة التحديات ورفض كل الوصايات الخارجية وكل الأعداء في الداخل والخارج.







