اقلام حرةمقالات

لبنان على فوهة بركان، والخطر من الجماعات الإرهابية. 

لبنان اليوم بين فيكي كماشة من عدوين يتربصان به من الجنوب العدو الإسرائيلي ومن حدوده الشرقية والشمالية الجماعات الإرهابية التي يديرها مغتصب السلطة في سورية ابو محمد الجولاني. 

وبين العدوين يوجد مَن هو أخطر داخليا” من الذين أنكروا تضحيات حزب الله لسنوات طويلة واليوم ورغم الخطر الكبير الذي يهدد لبنان يتبنون المطلب الأميركي الإسرائيلي وهو نزع سلاح حزب الله،رغم المخاوف الكبيرة بحصول أعتداء كبير من هذه الجماعات الإرهابية التي تهدد لبنان 

وهذا الفريق الذي يغمض عينيه ويقفل أذنيه ويضع ذاكرته في ثلاجة لما يعرفه ويشاهده من إجرام لهذه الجماعات يصرون فقط على عدم الحديث عنها أو إدانة الإعتداءت الإسرائيلة تنفيذا” للأوامر التي تأتيهم من سفارة عوكر الصهيواميركية 

وفقط يطالبون بنزع سلاح القوة الذي هزم العدو وحرر الأرض وقاتل هذه الجماعات الإرهابية 

لبنان اليوم ليس في خطر بل هو على فوهة بركان قد ينفجر بأي لحظة وهذه الجماعات الإرهابية على حدود لبنان بشكل علني ولكن الأخطر هو وجود مَن يؤيدها في لبنان تحت عنوان طائفي ومن جهة أخرى وجود أعداد كبيرة من السوريين يملكون السلاح داخل مخيمات اللجوء في لبنان وهنا المشكلة الأكبر والخطر الأعظم. 

رأس حربة المطالبين بنزع سلاح المقاومة هو نفسه رأس الفتنة في لبنان سمير جعجع وهنا سؤال للجميع وتحديدا” للقوات اللبنانية ومَن يسير خلفها في هذا المطلب الإسرائيلي، 

أنتم تملكون السلاح وجميع الأحزاب تملك هذا السلاح فلماذا فقط تطالبون حزب الله وسلاحه لقتال العدو والجماعات الإرهابية 

لماذا هذا التجييش لتنفيذ مطلب إسرائيل والإعتداءات اليومية بخرق فاضح لأتفاق وقف إطلاق النار بلغت منذ 27 تشرين الثاني لغاية هذه اللحظة 4156 و 231 شهيدا” 

و478جريحا”. 

والسؤال الذي لن يتجرأ أحد على الرد عليه كما لم يتجرأ أحد على طرحه وهو برسم كل مَن يريد الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان 

الذين يدعون للقتال في سورية تحت مسمى طائفي دعما” لهذا الجولاني من مشايخ ورجال دين وجماعات وعشائر بحال دخلت هذه الجماعات للبنان وارتكبت مجازر بحق أي طائفة او اعتدت على سيادة لبنان هل تؤيدون ذلك؟؟ لنعرف.. 

ويبقى لمواجهة هذا الخطر هو الألتفاف خلف الجيش اللبنانية وأن يتكاتف الجميع جيش وشعب ومقاومة لمواجهة هذا الخطر الكبير فهذه المعادلة ورغم تنكر فريق في لبنان لها إلى إنها المعادلة الوطنية الشريفة الوحيدة التي حافظت على لبنان 

نضال عيسى

المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى