
امير السياسة. وامراء الحرب . وشارع يشتعل على وقع الجوع.
كتبت: سنا فنيش
ليس مستغربا ان يتدحرج مشهد الاحتجاجات الملتبسة رغم التعبئة العامة في اكثر من منطقة الى مستوى الشغب غير المبرر والمرفوض،
وخاصة إذا كان هذا التحرك يستهدف الجيش الذي هو حصن وامن وهوية الوطن، أو الاعتداء على مصالح الناس وتدمير املاكها، بالحرق والهدم والتكسير.
في وقت تلاشى فيه الفاسدون الكبار وبقي الشارع للفقراء الصغار الذين ضاقوا ذرعا بالحاجة والعوز وغلاء الاسعار بشكل فاحش والذي بلغ حدوده القصوى، بظل فجور التجار واستعماء المسؤولين ومنهم مروجي العملة الصعبة.
نعم لقد بلغ السيل الزبى وانحسر التفاؤل بمستقبل اجتماعي الى حد انعدام الحلم بمرقد عنزة بوطن.
اصبح مسيب ومشرع للقاصي والداني من ناهبيه ومبددي ثرواته على تفهاتهم وموائد عوائلهم ورفاهية اولادهم والطامعين بثرواته .
ما يجري يفرز بوضوح بين حراك منطقي يرفع شعار الانتماء للوطن والعيش بكرامة وبين من يجسدون اجندة وافدة عبر البحار ومن اقصى الغرب توظيفا لمشروع ليس للوطن فيه الا مزيد من الديون والافلاس وكثرة.طلبات الهجرة التي تنتظر انكفاء وباء كورونا.







