اقلام حرةمقالات

درب النجاة والخلاص لا انتظار المخلّص…

لا تحتار بأمرك فالعلماني السيء لا يراك غير صوتاً انتخابياً في ديمقراطية كاذبة والعقل المتدين المتعصّب لا يراك غير طيراً في جنّة .

لا تصدّق لا العلمانية الموبوءة ولا العقل الديني التكفيري سيوصلونك لبرّ الامان كلاهما يبحث عن مجد دموي او مال حرام او سلطة يحققون عبرها طموحاتهم الخاصة قبل العامة.

لا بدّ من نظام يُقطع فيه رأس افعى الأنانية وحب جمع المال من شحّ او حرام ،نظام اقتصادي لا يغنى فيه غني من فقر فقير،لا يتحقق فيه الاستغلال ولو عقد أحدهم النيّة على الاستغلال،نظام يعيش فيه الناس سواسية رغم اختلاف الاسماء والعناوين والانتماءات والألوان واللغات واللهجات،في نظام يصل فيه رغيف الخبز إلى كل المواطنين قبل أن يستيقظوا،في نظام لا يحتكر فيه احد الثروات ولا العلوم ولا الاراء ولا الفتاوى ولا المعرفة ولا القضاء والعدالة.

نظام يوزع ثروات البلاد الطبيعية والإنسانية على مصالح الناس العامة لا الخاصة،في نظام لا مصارف فيه ولا حاجة لتعديل العملات ولتخزين الذهب والعدس والرز والطحين و القرش الأبيض لليوم الاسود.

كل هؤلاء يكذبون عليك،يسوّقون لك استعبادك المموّه بشعارات غيبية او دنيوية عابرة والهدف ان تبقى سلعة يتداولونها او بندقية يقاتلون بها او مؤمناً سيجد لهم لا لله.

استيقظ!

آن الأوان ان تميّز وان تعرف ان كل طائفي يحرّضك ضد الاخر من أجل ارضاء ربّه منافق ومريض نفسي عليك إما ان تغيّر له ربّه الذي يدعوه للكراهية او ان تعالجه.

عليك أن تعرف ان ذلك العلماني الفاشل لا يريدك غير ممر لزيادة رصيده في المصرف فالعلماني المتحرّك بوصايا الحاكم بأمر المال منافق ليس غير مخبر عند دولة مالية عميقة لا طوائف فيها ولا ربّ لا دين.

انت المخلّص فلا تنتظر احد لإنقاذك.!

كل الخلاص في شكل وجوهر الاقتصاد الذي يحدد شكل وجوهر العلاقات الاجتماعية وحتى العلاقة بين المواطن والسماء.

كل الخلاص في الصحة والتعليم المجاني لكل الناس بلا سؤال.

اسع ان يكون قلبك معبداً لك لا الكنيسة ولا المسجد.!

هذه قصورهم وهذه قبورهم ولم ولن يتعظّ احد فأما آن الأوان ان تصحو .

عِ!

لا تدع احدا يخدعك!

ابق حيّاً نكاية بمن يدفع بك إلى الموت اما قتلا برصاص من أجل اله خلقك لتعيش ولتفرح وإما جوعا باقتصاد يزيد اعداد الفقراء من أجل رفاهية قلّة من خلال مصارف تمص الارواح قبل الدماء.

غير صحيح ان الرب رزق الاوغاد ثروات إنما الصحيح ان الانذال قد سطو على رزق السماء المرسل للعباد و وزعوها فيما بينهم.

انت المخلّص بوعيك فلا تنتظر منهم احد.

عِ!

ابق حيّاً تنجو!

بقلم د. أحمد عياش

 المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى