
وقد تم عرض التحديات والصعوبات الإقتصادية والمالية الحادة التي يمر بها الصناعيين والتجار المستوردين، وتم بحث السبل المتاحة لتذليل تلك العقبات، فالصناعة في لبنان هي العمود الفقري لسد الحاجة لما تبقى من مقدرات وطن ينازع في مستنقع أزمة تنتظر الدعم والمساندة لديمومة الإستمرار والأمل بعودة المياه لمجاريها
وتمنى رئيس الجمعية أسعد الحريري من الوزير حب الله وضع خطة طوارىء وغرفة عمليات لاستنهاض الصناعة بدعم التصدير والا سنكون امام كارثة حتمية







