أقتصاد

التقرير الاقتصادي الاسبوعي

في هذا الاسبوع أبقت المصارف المركزية على أسعار الفوائد على حالها ولا سيما منها البنك الكندي ، الياباني ، والاوروبي ، فالبنك الياباني أبقى على -0.1 بالمئة ، البنك الكندي 5 بالمئة ، والبنك الاوروبي 4.5 بالمئة ، والسبب الاساسي كان هو استمرار الخوف من ارتفاع معدلات التضخم خاصة بعد أزمة البحر الاحمر والتي ساهمت بشكل كبير في رفع تكلفة التأمين على السفن وناقلات الطاقة ، وبالتالي ارتفاع تكلفة الشحن بنسبة كبيرة جدا” ، وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار السلع .

كما ان استمرار أزمة البحر الاحمر لا زال يراكم المشاكل الاقتصادية بحيث لا زالت بعض شركات التأمين الى وقف التأمين على السفن الاميركية والاسرائيلية او المتجهة الى اسرائيل ، كما ان اصرار الولايات المتحدة الاميركية على تدويل الازمة يساهم في عودة شبح التضخم الى معظم دول العالم ولا سيما الصين والاتحاد الاوروبي وتضرر معظم أقتصادات الدول المشاطئة للبحر الاحمر والبحر الابيض المتوسط وخاصة مصر مالكة قناة السويس التي تضررت بنسبة لا تقل عن 45 بالمئة وفق أخر الاحصاءات .

اما عربيا” فالاقتصاد المصري لا زال يعاني ولا تزال كل التدابير التي يتخذها النظام المصري قاصرة عن تحقيق وقف التدحرج بسبب فقدان السيولة والتي زادت من أزمتها ما يحصل في البحر الاحمر وتراجع ايرادات قناة السويس وارتفاع تكاليف الشحن لكن كما قال الرئيس المصري لا زال الشعب المصري يأكل ويشرب بعكس الشعب الفلسطيني في غزة ويبدو ان هذا انجاز كبير بالنسبة للرئيس المصري .

أما أهم الاحداث الاقتصادية التي حصلت الاسبوع الماضي فجاءت على الشكل التالي :

على المستوى العالمي :

– وافقت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد الحادي والعشرين من يناير كانون الثاني على خطة تسمح بنقل أموال الضرائب الفلسطينية المجمدة إلى دولة أخرى مع الاحتفاظ بالحق في تحديد موعد تحويل الأموال إلى السلطة الفلسطينية. وتجمع وزارة المالية الإسرائيلية الضرائب نيابة عن الفلسطينيين، وتجري تحويلات شهرية إلى السلطة الفلسطينية، وذلك بموجب اتفاقات السلام المؤقتة.

– تعاني أسواق النفط في أوروبا من نقص في الخامات وذلك بسبب تأخر الشحنات بعد تجنب بعض السفن العبور عبر البحر الأحمر. وقد انخفضت كميات الخام القادمة من الشرق الأوسط إلى أوروبا، إلى النصف بنهاية العام 2023.

– حذر خبراء لوجستيون من أن الازمة في البحر الأحمر تهدد بخلق فترة من الفوضى للمصنعين وتجار التجزئة في أوروبا وسط تعطل سلاسل الإمدادات. وغير عدد كبير من سفن الحاويات تقريباً مسارها من قناة السويس تجاه طريق رأس الرجاء الصالح الذي يستغرق فترة أطول، لكن رغبة في الابتعاد عن البحر الأحمر حيث يشن اليمنيون هجمات تستهدف سفن الشحن الاسرائيلية او تلك التي تحمل بضائع اسرائيلية التي تعبر هناك منذ شهر كانون الأول الماضي.

– أفادت توقعات بأن إنتاج النفط الأميركي قد يسجل مستويات قياسية هذا العام، بعدما أنهى 2023 عند قمم تاريخية، وهو ما قد يضغط على أوبك ويحمي السوق من قفزات الأسعار التي قد تنتج من التوترات في الشرق الأوسط. وتعرض الإنتاج الأميركي إلى تحول دراماتيكي بعدما سجل أقل مستوى في 62 عاماً خلال 2008، بحسب بيانات S&P Global Commodity Insights. وبنهاية العام الماضي، كانت أميركا تنتج مستويات نفطية تتجاوز أي دولة أخرى في التاريخ. ولا يبدو أن الإنتاج الأميركي سيرتد عن تلك المستويات القياسية، بل على الأرجح أنه عاد لأعلى مستوى على الإطلاق بواقع 13.3 مليون برميل يومياً في الأسبوع المنتهي في الثاني عشر من كانون الثاني، بعد تراجع لفترة وجيزة دون تلك المستويات، وفقاً للتقديرات الأخيرة لإدارة معلومات الطاقة الأميركية. ويتوقع المحللون لدى Macquarie  أن تنهي مستويات الإنتاج الأميركي العام 2024 عند مستويات 14 مليون برميل يومياً بعد تراجعها قليلاً في الشتاء لتنتعش قليلاً في النصف الثاني من العام.

– سيخسر الغرب أصولا واستثمارات بما لا يقل عن 288 مليار دولار، إن أقدم على مصادرة أصول روسية مجمدة من أجل المساعدة في إعادة إعمار أوكرانيا وردت موسكو بعد ذلك على هذه الخطوة، وفق ما أوردت وكالة الإعلام الروسية. وقال الكرملين إن موسكو لديها قائمة بأصول أميركية وأوروبية وغيرها من الأصول التي ستتم مصادرتها إذا مضت الدول الغربية قدما في هذه الخطوة. وأشارت وكالة الإعلام الروسية إلى بيانات قالت إنها تظهر أن الاستثمارات المباشرة للاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع وأستراليا وسويسرا في الاقتصاد الروسي بلغت ما مجموعه 288 مليار دولار حتى نهاية عام 2022.

– أظهرت أحدث البيانات أن روسيا تفوقت على السعودية وصارت في عام 2023 أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين، وقد تحدت بكين العقوبات الغربية لشراء كميات كبيرة من النفط بسعر مخفض من أجل منشآت المعالجة فيها، وتعد الصين أكبر مستوردة للخام في العالم. كما ذكرت بيانات للجمارك الصينية أن روسيا شحنت كميات قياسية بلغت 107.02 ملايين طن متري من النفط الخام إلى الصين العام الماضي (ما يعادل 2.14 مليون برميل يوميا) وبقيمة 60.6 مليار دولار للعام، وهو ما يزيد كثيرا عن وارداتها من مصدرين رئيسيين آخرين، مثل السعودية والعراق. وتراجعت الواردات من السعودية إلى 85.96 مليون طن، إذ خسرت عملاقة النفط في الشرق الأوسط حصة في السوق لصالح الخام الروسي الأقل سعرا.

– في حين يهيمن الدولار الأميركي على التمويل العالمي ، خاصة في أسواق السلع الأساسية ، فإن الصين ترى فرصة لرفع قيمة اليوان  من خلال “التحول إلى الطاقة المتجددة”، بحسب الباحث الصيني في مجلس العلاقات الخارجية، زونج يوان زوي ليو. أشار ليو إلى التطورات في الموارد الرئيسية التي تعتبر بالغة الأهمية للتكنولوجيات الخضراء؛ مثل بطاريات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. وأفاد في تصريحات مقال له بمجلة Noema بأن ” صناع السياسات والعلماء يرون أن التحول المستمر في مجال الطاقة يمثل فرصة للصين لرفع المكانة العالمية لليوان في أسواق السلع الأساسية”. وأضاف: “بالنسبة لهم، ليس هناك ما يضمن أن هيمنة الدولار الأميركي على اقتصادنا العالمي الحالي القائم على الوقود الأحفوري سوف تستمر في عالم خال من الكربون”. “وذلك لأن الصين هي المورد المهيمن للموارد الضرورية لتحويل الاقتصادات الخضراء، مثل المعادن الأرضية النادرة والمعادن المهمة مثل الكوبالت”.

– ذكرت صحيفة غلوبس الإسرائيلية الاقتصادية أن قرار شركة كوسكو الصينية للشحن، الذي كشفت عنه قبل أسبوعين، بعدم زيارة الموانئ الإسرائيلية؛ أثار اهتماما وقلقا دوليين، لكنها أشارت اليوم، في تقرير، إلى مدى استفادة الصين من الخطوة. ووفقا لمجلة “لويدز ليست” لأخبار الشحن، فإن قرار خطوط الشحن الكبرى، وعلى رأسها مجموعة الشحن الدانماركية “ميرسك”، بتجنب المرور في البحر الأحمر اعتبارا من 17 كانون الأول الماضي، أدى إلى انخفاض عدد السفن التي تعبر الطريق من أكثر من 100 أسبوعيا إلى ما دون 36.

– يبدأ الانكماش في التأثير على نمو الاقتصاد في الصين، في وقت تتطلع بكين بين ثلاثة وستة أشهر أخرى من “الاقتصاد المؤلم للغاية”، وفقاً لأحد المحللين. وقال شون رين، مؤسس مجموعة أبحاث السوق الصينية، لبرنامج Squawk Box Europe على قناة CNBC، الاثنين، “هذا شيء يجب على المستثمرين توخي الحذر منه. الاقتصاد هنا سيء حقاً. منذ 27 عاماً، لم يشهد الاقتصاد الصيني انعدام ثقة مثل الآن”.  وأضاف رين ” الانكماش بدأ يطل برأسه القبيح. نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.2% في عام 2023، وهو ما يزيد قليلاً عن الهدف الرسمي، لكن التعافي كان أكثر هشاشة بكثير مما توقعه العديد من المحللين، متأثراً بتزايد ديون الحكومات المحلية وتفاقم أزمة العقارات. وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أبقى بنك الشعب الصيني أسعار الفائدة الرئيسية على القروض لمدة عام وخمس سنوات عند 3.45% و4.2% على التوالي. وحددت بكين هدفاً رسمياً للنمو بنسبة 5% هذا العام، حيث قال رئيس الدولة لي تشيانغ للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، الأسبوع الماضي، إن هذه المرة هي الأخيرة التي يتضخم فيها الاقتصاد الصيني بنسبة أعلى بشكل هامشي بنسبة 5.2٪ في عام 2023.

– يتطلّع بعض المحللين إلى المستقبل من خلال نظرة مالية وجيوسياسية للانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني المقبل ولمرحلة ما بعد صدور النتائج . فقد خفض مشروع قانون الإصلاح الضريبي، الذي قدمه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في عام 2017، معدل الضريبة على الشركات المرتفع من 35% إلى 21%، وقد تعهد خلال حملته الانتخابية بخفضه إلى 15%، إذا تم انتخابه لفترة ثانية في البيت الأبيض. واعتبر فيليس أن “رئاسة ترامب ستكون إيجابية بالنسبة للاقتصاد، بمعنى أنه ربما يكون هناك المزيد من التحفيز المالي من خلال التخفيضات الضريبية في الولاية، والسؤال هو ما تأثير هذا التحفيز على سوق السندات، وما هي خلفية الاقتصاد؟”، كما قال. وأوضح المحلل في “إذا كان الاقتصاد لا يزال قوياً للغاية ولا يتطلب حقاً المزيد من التحفيز المالي، فقد تبدأ سوق السندات في الشعور بالقلق بشأن القدرة على تحمل الديون وارتفاع أسعار الفائدة، وبالتالي يمكننا أن نرى عوائد أعلى، قليلاً من التحفيز”.

– حذر محافظ بنك إسرائيل (البنك المركزي) أمير يارون، من أن تصل نفقات الحرب على  قطاع غزة إلى 255 مليار شيكل (68 مليار دولار). ونقل الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عن يارون قوله للجنة المالية البرلمانية، أمس الاثنين، إن نفقات الحرب المباشرة للسنوات 2023-2025 بما في ذلك التعويضات والنفقات المدنية الأخرى المرتبطة بالحرب، ستصل إلى 215 مليار شيكل. وأضاف أن إسرائيل تخسر مدخولات من الضرائب بقيمة 40 مليار شيكل. وعن مستويات النمو الاقتصادي المتوقع، ذكر محافظ بنك إسرائيل أنه يتوقع أن تكون نسبة النمو للسنوات 2023-2024 بحدود 2% بكل عام. وقال في 2025 يتوقع أن تصل نسبة النمو إلى 5%، هذا ما جاء من خلال سيناريو التوقعات الذي يشير إلى تراجع العمليات القتالية (الحرب على غزة) خلال الربع الأول من 2024.

– يترقب الاقتصاديون قرار وكالة التصنيف الائتماني موديز، في غضون أسبوعين، بشأن التصنيف الائتماني لإسرائيل، وسط توقعات بأن تخفضها من مستواه الحالي عند “إيه 1″، بعد سلسلة اجتماعات بين محللي الوكالة ومسؤولين كبار في وزارة المالية الإسرائيلية وبنك إسرائيل الأسبوع الماضي، وفق صحيفة غلوبس الاقتصادية الإسرائيلية.

– أظهرت بيـانات مخزون النفط الأميركي الخام انخفاضاً كبيراً وصل إلى أكثر من 9 ملايين برميل، بينما كانت التوقعات تحوم حول انخفاض في حدود مليوني برميل. وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن انخفاض مخزونات النفط بواقع 9.233 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاضها 2.150 مليون برميل، بينما سجلت القراءة السابقة انخفاضاً بواقع 2.492 مليون برميل.

– ارتفعت طلبات الرهن العقاري لشراء منزل بنسبة 8% الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع السابق، وفقاً لمؤشر جمعية المصرفيين للرهن العقاري المعدل موسمياً في الولايات المتحدة الأميركية.  ومع ذلك، ظل الطلب أقل بنسبة 18% عما كان عليه في الأسبوع نفسه قبل عام واحد، عندما كانت المعدلات أقل. إلى ذلك، ارتفع متوسط سعر الفائدة التعاقدية للقروض العقارية ذات السعر الثابت لمدة 30 عاماً مع أرصدة القروض المطابقة (726.200 دولار أو أقل) إلى 6.78% من 6.75%، وارتفعت النقاط إلى 0.63 من 0.62 (بما في ذلك رسوم الإنشاء) للقروض بفائدة 20%.

– تخطط الصين لخفض نسبة متطلبات الاحتياطي الإلزامي للبنوك في أوائل شباط المقبل، بهدف إتاحة مزيد من السيولة ودعم الاقتصاد المتعثر، وفقاً لمحافظ بنك الشعب الصيني بان قونغ شنغ. وقال محافظ بنك الشعب الصيني، في مؤتمر صحفي في بكين، إن متطلبات نسبة الاحتياطي للبنوك سيتم تخفيضها بمقدار 50 نقطة أساس اعتباراً من 5 شباط ، مما سيوفر 1 تريليون يوان، حوالي 139.8 مليار دولار، من رأس المال طويل الأجل. وهذا هو الخفض هو الأول في متطلبات الاحتياطي هذا العام، بعد إجرائين مماثلين العام الماضي،  كان آخرها في أيلول الماضي. ويؤدي خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي إلى تحرير السيولة حتى تتمكن البنوك من تقديم قروض للعملاء وشراء مزيد من السندات لدعم نمو الاقتصاد.

– تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات نشاطاً تجارياً قوياً في الولايات المتحدة، حتى في الوقت الذي حد فيه ضعف الدولار من الخسائر، في حين يتطلع المستثمرون إلى مزيد من المؤشرات الاقتصادية لتقييم متى قد يخفض مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة لأول مرة.

– وافق وزير العمل الإسرائيلي يوآف بن تسور على زيادة الحد الأدنى للأجور الشهري في إسرائيل اعتبارا من نيسان المقبل من 5572 شيكلا (1500 دولار) إلى 5880 شيكلا (1583.5 دولار) بعد أن ارتفع متوسط الأجر في الاقتصاد الإسرائيلي إلى 12379 شيكلا في كانون الأول الماضي، حسبما ذكرت صحيفة “غلوبس” الإسرائيلية الاقتصادية.

– ارتفعت الأسواق الأوروبية ، الخميس ، مع استيعاب المستثمرين لقرار السياسة النقدية الأخير من البنك المركزي الأوروبي وأرقام النمو الأميركية. وأغلق مؤشر Stoxx 600 الأوروبي مرتفعاً بناءً على مكاسب، الأربعاء، بنسبة 0.29%، بعد خسائر طفيفة خلال الصباح. وكانت القطاعات متباينة، مع ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.75% بينما انخفضت أسهم السيارات بنسبة 0.77%. وجاءت هذه النتائج بعد أن حقق البنك المركزي توقعات السوق، الخميس، وأبقى أسعار الفائدة ثابتة عند مستواها القياسي الحالي. وبقي سعر الفائدة على الودائع في منطقة اليورو عند 4% في الاجتماع الثالث على التوالي. وأكد البنك المركزي الأوروبي أنه سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة “لفترة طويلة بما فيه الكفاية” للوصول بالتضخم إلى الهدف.

– رأى الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا”، إيلون ماسك أن شركات صناعة السيارات الصينية سوف “تهدم” المنافسين العالميين دون حواجز تجارية، مما يسلط الضوء على الضغط الذي تواجهه الشركة الرائدة في سوق السيارات الكهربائية الأميركية، من أمثال BYD، التي تخوض سباقاً للتوسع في جميع أنحاء العالم. وقال ماسك في مكالمة هاتفية مع المحللين بعد الإعلان عن الأرباح، الأربعاء، إن شركات السيارات الصينية كانت “الأكثر قدرة على المنافسة” متوقعاً أن تحقق نجاحاً كبيراً خارج الصين، استناداً على نوع التعريفات الجمركية أو الشروط التجارية التي تمّ وضعها. واعتبر الملياردير الأميركي أنه “إذا لم يتم وضع حواجز تجارية، فسوف يؤدي ذلك إلى تدمير معظم شركات السيارات الأخرى في العالم”، مضيفاً “إنهم جيدون للغاية”. عقب تصريحات ماسك، تراجع سهم “تسلا”، وعزز الخسائر صدور تقرير أرباح دون التوقعات ليلة الأربعاء. وفاقت الخسائر 9% لتخسر الشركة 50 مليار دولار من قيمتها.

– واصل المركزي التركي رفع معدل الفائدة في أولى اجتماعات عام 2024 وذلك بمقدار 250 نقطة أساس. ووفقاً للقرار الصادر اليوم الخميس الخامس والعشرين من كانون الثاني، وصل معدل الفائدة لدى المركزي التركي عند 45% وفقاً للتوقعات. وأشار المركزي التركي إلى أنه سيتم الإبقاء على المستوى الحالي لمعدل الفائدة حتى يكون هناك تباطؤاً كبيراً في الاتجاه الأساسي للتضخم الشهري.

– تشهد فرنسا منذ أيام تحركات احتجاجية ينظمها مزارعون للتنديد بظروف العمل في هذا القطاع، الذي يعاني من ارتفاع تكاليف الإنتاج والقيود الأوروبية وشروط الالتزامات البيئية التي تطالبهم باتخاذ تدابير للتقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة. الاحتجاجات التي تصاعدت، الخميس، تخللها إغلاق الطرقات في عدة مناطق بفرنسا والتقاطعات الدائرية وصولاً إلى تلك القريبة من باريس، استجابةً لدعوة النقابة الزراعية الأولى في فرنسا. وقال المزارعون إن الاحتجاجات، التي دخلت الآن أسبوعها الثاني بعد اندلاعها في جنوب غرب البلاد، ستستمر طالما لم يتم الاستجابة لمطالبهم، مما يشكل أول تحد كبير لرئيس الوزراء الجديد غابرييل أتال، الذي يعقد اجتماعاً مع كبار الوزراء بهدف الإعلان عن مقترحات ملموسة لحل قضية الاحتجاجات.

– قالت وكالة بلومبيرغ إن ظهور ارتفاع التكاليف وضغوط سلسلة التوريد في تقارير أرباح الشركات مسألة وقت، مع احتدام أزمة البحر الأحمر التي تؤثر في شحنات كل شيء من السيارات إلى الطاقة. وأشارت إلى تحذير العديد من الشركات من تأثير التوترات، إذ تخطط شركة تيسلا الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية لوقف الإنتاج لمدة أسبوعين في مصنع ألماني بسبب تأخير الشحن، بينما أعلنت شركة فولفوكار السويدية توقف الإنتاج لمدة 3 أيام في مصنعها البلجيكي، وأشارت شركات التجزئة البريطانية -مثل: تيسكو ونكست وماركس آند سبنسر- إلى مخاطر ارتفاع الأسعار للمستهلكين.

– حذر تقرير صادر عن مجموعة سيتي غروب المصرفية الأميركية من احتمال ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى 90 دولارا للبرميل بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتحديدا في البحر الأحمر الذي تمر منه مئات السفن بما فيها التي تحمل النفط. وأشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء إلى أن أسعار العقود الآجلة للنفط ارتفعت أمس إلى أعلى مستوياتها منذ حوالي شهر، بعد إعلان إدارة معلومات الطاقة الأميركية تراجع مخزون النفط بأكثر من التوقعات وإعلان الصين خطط لتحفيز الاقتصاد.

– انخفضت حركة الشحن التي تمر عبر قناة السويس 45% في الشهرين الماضيين، وفقاً لما أعلنه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، وذلك بفعل تحويل شركات شحن مسار السفن نتيجة الاحداث في البحر الأحمر. ووفقاً لأونكتاد، تراجع عدد السفن التي عبرت قناة السويس 39% مقارنة ببداية كانون الأول، مما أدى إلى تراجع حمولات الشحن 45%. وقال رئيس الخدمات اللوجستية التجارية في أونكتاد جان هوفمان إن هناك الآن ثلاثة طرق تجارية عالمية رئيسية معطلة، تشمل إلى جانب البحر الأحمر تدفقات الحبوب والزيوت منذ الحرب الروسية الأوكرانية، وقناة بنما حيث أدى انخفاض منسوب المياه بفعل الجفاف إلى تراجع الشحن الشهر الماضي 36% على أساس سنوي و62% عنه قبل عامين. هذا ويمر ما بين 12% إلى 15% من التجارة العالمية وما بين 25% و30% من حركة الحاويات عبر قناة السويس. كما انخفضت شحنات الحاويات عبر القناة 82% في الأسبوع المنتهي في التاسع عشر من كانون الثاني مقارنة بأوائل كانون الأول، كما تراجعت شحنات الغاز الطبيعي المسال بشكل أكبر، في حين شهدت شحنات البضائع السائبة الجافة تراجعاً أقل، بينما زادت حركة ناقلات النفط الخام قليلاً.

– تباطأ معدل التضخم الأساسي في طوكيو دون مستهدف بنك اليابان وعند أقل مستوى في نحو عامين. ووفقاً للبيانات الصادرة الجمعة السادس والعشرين من كانون الثاني، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في العاصمة اليابانية 1.6% في كانون الثاني الجاري، وهو مستوى أقل من التوقعات عند 1.9%. وتعد مستويات التضخم الأساسي في طوكيو للشهر الجاري والتي تستثني تكاليف المواد الغذائية الطازجة لكن تشمل تكاليف الوقود هي الأقل منذ آذار 2022، كما أنها تشكل التباطؤ الثالث على التوالي. وكان المؤشر قد ارتفع 2.1% في كانون الأول. لكن في الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى أن بنك اليابان سينهي سياسته النقدية بالغة التيسير في آذار المقبل أو أبريل نيسان، بعدما تجاوز معدل التضخم الوطني المستهدف 2% لأكثر من عام.

– ارتفع عدد سفن الحبوب التي تبتعد عن مسار البحر الأحمر، خلال الأسبوع الماضي ، ووفق محللون شحن ، الجمعة 26 كانون الثاني فإن المزيد من السفن (المحملة بالحبوب) ابتعدت عن قناة السويس وأبحرت حول رأس الرجاء الصالح هذا الأسبوع . ونقلت وكالة رويترز، عن كبير محللي السلع الزراعية في شركة كبلر، إيشان بهانو، قوله: “لقد تأكد تحول مسار 16 سفينة أخرى هذا الأسبوع، مما رفع إجمالي شحنات الحبوب التي تحول مسارها إلى نحو 3.9 مليون طن، ارتفاعا من ثلاثة ملايين طن الأسبوع الماضي”. وشدد على أن “كثيراً من السفن التي حولت مسارها تحمل شحنات حبوب أمريكية وتتوخى الحذر”، مستطرداً: “إحدى السفن التي أبحرت من الخليج الأمريكي إلى الصين عبرت بالفعل قناة السويس باتجاه الجنوب لكنها توقفت 11 يوما جنوبي السويس قبل أن تعود شمالا لتعبر القناة، ثم تبحر عبر جبل طارق”. وأفاد بأن أعدادا كبيرة من سفن الحبوب ما زالت تعبر البحر الأحمر، مضيفاً: ” نحو 2.4 مليون طن من الحبوب ستمر عبر قناة السويس في كانون الثاني مقارنة مع 6.6 مليون طن في كانون الأول 2023 و6.4 مليون طن في كانون الثاني 2023.

– ضخ المستثمرون ما يقرب من 12 مليار دولار في صناديق الأسهم الصينية في الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء 24 كانون الثاني في أكبر تدفق منذ 2015 وثاني أكبر تدفق على الإطلاق، وهو مؤشر إيجابي للأسهم الصينية المتعثرة. وبحسب تقرير بحثي عالمي لـ Bank of America الجمعة 26 كانون الثاني ، فقد ارتفع مؤشر Hang Seng بنسبة 5% تقريبًا هذا الأسبوع، وهو أفضل أداء له منذ تموز الماضي، وارتفعت الأسهم القيادية المحلية بنسبة 1.5%، مع تكثيف بكين جهودها استعادة الثقة في ثاني اقتصاد في العالم. وقال البنك المركزي الصيني في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه سيخفض حجم الأموال النقدية التي يجب أن تحتفظ بها البنوك كاحتياطيات. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت بكين خطوات لتخفيف أزمة السيولة التي تواجه شركات التطوير العقاري المتعثرة، في حين أفادت وسائل الإعلام عن حزمة إنقاذ بقيمة 2 تريليون يوان (278.53 مليار دولار) لشراء الأسهم.

– قلل البيت الأبيض، الجمعة 26 كانون الثاني، من تأثيرات المخاطر التي تشهدها منطقة البحر الأحمر، وكذلك المخاطر الآتية من الصين، على الاقتصاد الأميركية. وبينما أكدت مديرة المجلس الاقتصادي الوطني بالبيت الأبيض، لايل برينارد، على أن بلادها “تخاطر بالتعرض بعض الشيء للتباطؤ الاقتصادي في الصين واضطرابات الشحن في البحر الأحمر” إلا أنها شددت على أن “المخاطر تبدو تحت السيطرة”. وأضافت المسؤولة الأميركية، في تصريحات للصحافيين الجمعة، قائلة: إن وضع الاقتصاد الأميركي يدعو للتفاؤل. كما أوضحت أن التضخم يجري السيطرة عليه عند 2% (مستهدف الفدرالي الأميركي) وأن بيانات ثقة المستهلكين والإنفاق الأخيرة تظهر أن الأميركيين واثقون بشأن أوضاعهم المالية، بينما يشهد الارتفاع في أسعار السلع الاستهلاكية بعض التراجع.

– أبدت موسكو، السبت 27 كانون الثاني ، موقف مرن حيال إمدادات الغاز للاتحاد الأوروبي ، وذلك بعد الاضطرابات التي شهدتها تلك الإمدادات بعد يوم الرابع والعشرين من شهر شباط 2022 ، تاريخ بدء الحرب في أوكرانيا . وبحسب ما نقلته وكالة الإعلام الروسية الرسمية ، عن نائب رئيس الوزراء الروسي ، ألكسندر نوفاك ، فإن بلاده”مستعدة لإجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي بشأن إمدادات الغاز الطبيعي قبل انتهاء اتفاق مع أوكرانيا لنقل الغاز في أواخر 2024″.  وبموجب اتفاق مدته خمس سنوات أبرمته موسكو مع كييف في 2019، تصدّر روسيا الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا مقابل رسوم استخدام شبكة خطوط أنابيب. وتابع : “إذا رغب الطرف الآخر (الاتحاد الأوروبي)، فنحن مستعدون للمناقشات.

– كشف مسؤول روسي ، السبت 27 كانون الثاني ، عن أن بلاده خفضت صادرات النفط والوقود 500 ألف برميل يومياً . ووفق نائب رئيس الوزراء الروسي ، ألكسندر نوفاك ، فإن موسكو خفضت الصادرات طوعاً خلال الشهر الجاري ، موضحاً في الوقت نفسه أن سوق النفط “متوازنة”. وأشار المسؤول الروسي ، إلى أن صادرات بلاده النفطية إلى الهند تسير وفقا للمقرر.

– يرى JPMorgan أن سهم شركة Tesla يواجه مخاطر هبوطية إذ أن استراتيجية الشركة القائمة على خفض أسعار السيارات تؤدي إلى تآكل الأرباح بدون الانتقال إلى إيرادات أعلى بشكل كبير. وخفض المحلل لدى المصرف الأميركي رايان برنكمان السعر المستهدف لسهم الشركة التي يديرها إيلون ماسك حتى كانون الأول المقبل بنحو 4% إلى 130 دولاراً، وهو ما يعد أقل بنسبة 30% من إغلاق يوم الخميس عند 182.6 دولار. وكان سهم الشركة تراجع 12% في ختام تعاملات جلسة يوم الخميس، بعدما كشفت عن نتائج أعمال فصلية دون التوقعات، كما حذرت من أن نمو حجم إنتاجها من السيارات قد يصبح أقل بشكل ملحوظ هذا العام. وحققت الشركة إيرادات بقيمة 25.17 مليار دولار في الربع الرابع، وهو ما جاء أقل من توقعات المحللين عند 25.6 مليار دولار. فيما بلغت الأرباح المعدلة للسهم 71 سنتاً وهو أيضاً دون توقعات المحللين عند 74 سنتاً.

– تُهدد ثلاثة عوامل أساسية بتقلبات واسعة لأسعار الغاز العام، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية التي تدفع بحالة “عدم يقين” مستمرة يعاني منها الاقتصاد العالمي. وإلى جانب التوترات الجيوسياسية، فإن من بين العوامل ذات الصلة ما يتعلق باضطرابات البحر الأحمر وتأثيراتها على قطاع الشحن البحري. أما العامل الثالث فيتعلق بالتأخير المحتمل في تشغيل محطات غاز مسال. وحذرت وكالة الطاقة الدولية من تقلب أسعار الغاز هذا العام، حيث خلق الصراع في الشرق الأوسط وأوكرانيا “نطاقا واسعا بشكل غير عادي من عدم اليقين” في توقعاتها.

على المستوى العربي :

– سجل معدل التضخم السنوي في الكويت مستويات 3.37% في كانون الأول على أساس سنوي، و0.3% على أساس شهري. ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم الأحد الحادي والعشرين من كانون الثاني، نما مؤشر أسعار الأغذية والمشروبات بنحو 4.7% الشهر الماضي على أساس سنوي، فيما زادت أسعار المطاعم والفنادق بنحو 2.4%. وبلغ الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر كانون الأول 131.9 وهو مستوى أعلى من 131.5 المسجل في تشرين الثاني.

– تقلص إنتاج ليبيا من النفط، خلال الأيام الأخيرة، على وقع قيام محتجين بإغلاق حقل الشرارة، الذي تصل قدرته الإنتاجية إلى 300 ألف برميل يومياً. دفع إغلاق الحقل إلى تراجع الإنتاج الليبي اليومي إلى دون المليون برميل، طبقاً للبيانات التي كشف عنها وزير النفط الليبي، محمد عون قبل أيام.

– حققت صناعة السياحة في مصر، خلال العام المنصرم 2023 رقماً قياسياً في حجم الحركة السياحية الوافدة إلى البلاد، من خلال استقبال 14.906 مليون سائح. وبحسب وزير السياحة والآثار، أحمد عيسى، فإن ذلك يعد “أعلى معدل للحركة في تاريخ السياحة في مصر”، حيث حقق العام 2010 وهو عام الذروة 14.731 مليون سائح. وأوضح أن هناك نمواً بنسبة 33٪ في نصيب مصر من حركة السياحة العالمية في العام 2023 مقارنة بعام 2019، حيث كان نصيبها 0.9٪ في 2019 مقابل 1.2٪ في 2023.

– استقبل مطار الملكة علياء الدولي في الأردن، ولأول مرة في تاريخه، ل 9 ملايين و201 ألف و269 مسافرا، خلال العام الماضي 2023، بارتفاع نسبته 17.4 %، مقارنة باحصائيات العام 2022، وخلال الفترة ذاتها. وقالت مجموعة المطار الدولي، في بيان اليوم الأحد 21 يناير/ كانون الثاني، إن المطار تعامل مع حركة طائرات بلغت 77696 حركة، في حين بلغت حركة الشحن الجوي 67366 طنا، مما يشكّل زيادة عن العام الذي سبقه بنسبة 13.7 و9.9 % على التوالي.

– نددت شركة فلاي بغداد للطيران العراقية، بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليها، قائلة إنها لا تستند إلى “أي أدلة مادية أو معنوية”. وقالت فلاي بغداد في بيان إنها “ستلجأ إلى الطريق القانوني للمطالبة بالتعويض المادي والمعنوي حيث من الواضح أن القرار جاء مبنيا على معلومات مضللة وغير حقيقية ولا يمكنها أن تصمد أمام القانون”. وكانت وزارة الخزانة الأميركية أصدرت في وقت سابق اليوم عقوبات جديدة مرتبطة بفلاي بغداد ومديرها التنفيذي لتقديم المساعدة للحرس الثوري الإيراني ومجموعات تعمل بالوكالة عنه في العراق وسوريا ولبنان، وفق بيان الوزارة.

– أعلنت وزيرة المالية التونسية سهام البوغديري، الاثنين، أن تونس تمكنت من سداد جميع ديونها المحلية والخارجية لعام 2023 رغم الضغوط الهائلة على ماليتها العامة، مما يبدد الشكوك إزاء احتمال تخلفها عن السداد. وأظهرت وثيقة رسمية أن تونس ستسدد4  مليارات دولار من الديون الخارجية في 2024، بزيادة 40 بالمئة عن 2023، وسط ندرة التمويل الخارجي الذي تحصل عليه الحكومة بينما تكافح لإصلاح ماليتها العامة المتعثرة. وتتوقع الحكومة أن يصل الدين العام المتراكم عام 2024 إلى نحو 140 مليار دينار (45.17 مليار دولار)، أي نحو 79.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ارتفاعاً من 127 مليار دينار.

– خفضت وكالة موديز نظرتها المستقبلية لتصنيف 5 بنوك مصرية، وهي بنك مصر والأهلي والتجاري الدولي والقاهرة و الإسكندرية، من مستقرة إلى سلبية، مع الإبقاء على التصنيف الحالي للبنوك.

– قالت وزيرة الانتقال الطاقي المغربية ليلى بنعلي، إن بلادها استثمرت 60 مليار درهم (6 مليارات دولار)، في مشاريع الطاقات المتجددة خلال الـ14 سنة الماضية. وأوضحت أن الاستثمار في القطاعات المتجددة، لاسيما من طرف القطاع الخاص، سيشهد تطورا ما بين 2023 و2027، حيث سيتضاعف الاستثمار السنوي 4 مرات مقارنة بالفترة ما بين 2009 و2022. وأضافت الوزيرة أن “هناك مشاريع تتعلق بالهيدروجين الأخضر، وأخرى لتحلية مياه البحر وإزالة الكربون من الصناعة الوطنية”. وأفادت الوزيرة أن المغرب راكم قدرة إجمالية في مجال الطاقات المتجددة تبلغ تقريبا 4.6 غيغاوات، منها 852 ميغاوات تهم الطاقة الشمسية وذلك باستثمار يبلغ 30 مليار درهم، مبرزة أنه تم استثمار 60 مليار درهم في مشاريع الطاقات المتجددة منذ انطلاق الإستراتيجية الطاقية الوطنية سنة 2009.

– أكدت شركة قطر للطاقة أن إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال مستمر دون انقطاع، وقالت إن التزامها ثابت في ضمان إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي المسال لعملائها. وأضافت في بيان لها “بينما قد تؤثر التطورات في منطقة البحر الأحمر على جدولة بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر لأنها قد تسلك طرقا بديلة، إلا أنه يتم إدارة تسليمها مع عملائنا”. وكانت قطر قد صدرت في 2023، أكثر من 75 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، وفقًا للبيانات، بما في ذلك 14 مليون طن إلى أوروبا و56.4 مليون طن إلى آسيا. وقطر هي أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بعد الولايات المتحدة، وشكلت حوالي 13% من استهلاك أوروبا الغربية في العام الماضي. وتقدر وكالة ستاندرد آند بورز شحنات الغاز الطبيعي المسال القطرية عبر قناة السويس بـ 14.8 مليون طن متري سنويا، والشحنات الأميركية بـ8.8 ملايين طن متري والشحنات الروسية بـ3.7 ملايين طن متري.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى