اخبار محلية

حراك ١٧ تشرين بين الاستثمار الخارجي وأوجاع شعب مقهور يرى فيه بصيص نور وسط ظلامية المشهد

حراك ١٧ تشرين بين الاستثمار الخارجي وأوجاع شعب مقهور يرى فيه بصيص نور وسط ظلامية المشهد

زياد العسل

ينقسم الشارع اللبناني في كل القضايا المفصلية الكبرى التي تعصف بالكيان ،بما فيها ما يتعلق بحراك السابع عشر من تشرين الذي ذهب البعض لاعتباره جزءا من مشروعا خارجيا ممنهجا،والبعض الآخر الذي رأى فيه أوجاع شعب مقهور ومظلوم وفقير راي في هذه اللحظة المفصلية فرصة للتعبير وانتشال الكيان مما يرزح تحته
وفي هذا السياق يرى الناشط اللبناني طارق ابو عسلي في حديث خاص بسنا tv أنه لا شك أن ١٧ تشرين لم تأت وليدة ساعتها،وإنما هي مشروع ممنهج من الخارج والشرق القريب ،ولكن مما لا شك فيه أيضا أن في لبنان ثمة شعب فقير محتاج لا يمتلك قوت يومه ،انتظر هذه الفرصة السانحة لكي ينتفض على منظومة فاسدة،وهذا الشعب قد مل منذ عام ١٩٩٠ الحكومات والسياسات المالية ؛والقروض ولم يتركوا زاوية إلا وتفننوا فيها في إذلال هذا الشعب وتركيعه وتجويعه بابشع الطرق،وهذا الشعب نزل بمصداقية ووجع،ولا يخفى أن ثمة قسم ضئيل هذا الشعب نزل لغايات سياسية،ولكن الأغلبية الساحقة نزلت لانها تعاني وترى في هذه النافذة بصيص نور وسط ظلامية المشهد برمته،ولكن هذا الشعب الصادق قد خذل وسقطت اقنعة كثيرة ،وأثبتت هذه المنظومة السياسية أنها مستعدة لاراقة الدماء وفق ابو عسلي ولا أن تسمح هذه المنظومة بأن يثور،فهذا الحراك لو اكمل ونقصد الحراك الصافي النظيف الصادق،كان يمكن أن يتغير المشهد السياسي برمته ،وهذا كان سيدفع إلى هز الكرسي وبالتالي إنتاج مشهد وطني جديد .

يضيف ابو عسلي أنه يبنى على ثوار ١٧ تشرين ،لأنه ببساطة شعب تم ارعاب هذه السلطة السياسية فكيف اذا حمل هؤلاء سلاحاً،فالكلمة التي قالها ثوار ١٧ تشرين فعلت فعلها حقا في الوجدان الوطني العام ،لذلك فهذا الحراك التاريخي يبنى عليه كنموذج وطني يبنى عليه اذا فكرنا يوما ما بلبنان الجديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى