
في قراءة للتاريخ ولو مقتضبة يمكن للمرء أن يلاحظ وبشكل واضح وصريح أن القادة الحقيقين هم أولئك الذين يعملون بصمت لأجل مجتمعاتهم وأوطانهم،فتراهم في كل ساحات التصدي والتحدي يقفون نسورا للدفاع عن الحق ونصرة القضايا المحقة والهموم الوطنية والشعبية العامة
في لبنان قامة حفرت اسمها بحروف من ذهب في قلوب اللبنانيين على مساحة الوطن،سواء في تذليل كل الصعوبات الداخلية او بالانفتاح والتضحية لأجل لبنان،ولا شك أن اللواء عباس ابراهيم هو المثل والمثال عما أقول،القائد الرصين والحكيم والفدائي بكل ما الكلمة من معنى عندما يتعلق الأمر باي قرار مفصلي او تضحية للصالح اللبناني العام ،ففي معظم الاستحقاقات الكبرى يمكنك بشكل واضح وصريح أن تستشعر جهوده الجبارة في هذا الإطار وأقل ما يمكن لإنسان حر صادق ومحب للبنان ان يذكر القادة والمسؤولين الذين يحملون هم هذا الوطن في أفئدتهم
لواء المرحلة الصعبة ،الانسان والوطني الذي اثبت تجربة منقطعة النظير يحتذى بها على شتى الصعد ،لك من قلوب الأحرار تحية سلام ووئام ليبقى الأمن العام ..
زياد العسل







