اقلام حرة

أيلول فرح بولادة أمن الدولة

?? أيلول فرح بولادة أمن الدولة ??

كان لبنان يمر في أحلك الظروف الأمنية وأشدها ضراوة نتيجة الحرب الأهلية كان القرار الجريء في أيلول من العام 1985 بأنشاء المديرية العامة لأمن الدولة لتكون الذراع الرئيسية للمجلس الأعلى للدفاع وأسند إليها الكثير من المهمات للحفاظ على أمن الدولة. وبدأت مسيرتها في ظروف صعبة وشاقة في بلد مقسم جغرافيا” وكونتونات طائفية وأحزاب تدمر بالوطن وكان الهم الوحيد لأمن الدولة هو التحدي بتثبيت نفسها والحفاظ على عدم تسلل الطائفية إلى أفرادها لتكون نموذجا” لمن يحافظ على وحدة وأستقرار البلاد فكان ما أردات واستمرت لتصل اليوم ونحتفل بذكرى تأسيسها ال 36 مصطحبين معهم الأنجازات التي تكلل مسيرتهم في شموخ وعزة حتى نالت ثقة الجميع فكانت هذه المديرية في أوج تألقها بفضل سهر اللواء طوني صليبا على العمل الدائم خصوصا” بهذه الفترة الحرجة التي يمر بها لبنان فلا يمر يوم إلا وتسمع عن إنجازات المديرية العامة لأمن الدولة من مراقبة الأسعار وملاحقة الصرافين الغير شرعيين الذين يتلاعبون في أقتصاد البلاد وصولا” إلى مراقبة محطات المحروقات كل ذلك العمل لم يجعل من اللواء صليبا أعطاء الأمن الأولوية فكان للمديرية الإنجازات الكبيرة على صعيد ملاحقة المطلوبين وكانت في المرصاد لكل عابث بالأمن فأستحقت بجدارة بفضل العمل الكبير وأهتمام اللواء طوني صليبا الذي يعاونه خيرة ضباط أكفاء أن ينالوا أحترام ومحبة المجتمع اللبناني بكل أطيافه.
في ذكرى تأسيس المديرية العامة لأمن الدولة السادس والثلاثون نتمنى لهم كل الخير ولبنان أفضل بفضل سهركم وعملكم وتضحياتكم الكبيرة.
كل عام وانتم للوطن وكل عام وانتم للبنان الضمانة. والتحية لسيادة اللواء طوني صليبا وضباط ورتباء وعناصر المديرية العامة لأمن الدولة عيدكم.
بقلم الناشط السياسي والإجتماعي نضال عيسى ??

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى