اقلام حرة

حقيقة خطورة المفكر الاسلامي احمد راسم النفيس

حقيقة خطورة المفكر الاسلامي احمد راسم النفيس
بقلم ناجي امهز
منذ بضعة ايام وفي جمهورية مصر العربية تمت الموافقة على قرار إغلاق ووقف بث المواقع والقنوات الشيعية، وخاصة موقع النفيس الخاص بالمفكر الاسلامي الدكتور احمد راسم النفيس.
حقيقة لم استغرب صدور مثل هكذا قرار، لا لشيء الا لان فهمت عقلية المفكر الدكتور احمد راسم النفيس.
فالدكتور احمد راسم النفيس يشكل خطرا مباشرا على افة الطائفية والجهل، لانه قادر بغزارة علمه وواسع معرفته وعميق اطلاعه، ان يشعل النور في زمن الظلام الذي يلف عالمنا العربي والاسلامي.
وتكمن خطورة المفكر الاسلامي الدكتور النفيس بفهمه العميق للمتغير وما يحدث بالعالم، من خلال بحثه الدائم والبصيرة والفراسة التي يتمتع بها، والتي تحدث عنها رسول الله عندما قال صلى الله عليه واله وسلم: “اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله”.
وكي ابين لكم خطورة هذا المفكر سأقدم لكم نموذجا يختصر مجلدات.
ذات يوم تحدثت مع الدكتور النفيس عبر “الواتس اب” على احد الكروبات وكان حديثا قصيرا للغاية حول مقال كان نشره الدكتور، وبعد فترة دار حديث اخر بيني وبين الدكتور على سبيل التعارف، ومن ثم حديث ثالث حول فكرة تسويقية لمؤلفاته، على اثره قرر الدكتور ان يزورني في بيروت، تصوروا حديث لا يتجاوز زمنيا الساعة جعل شخص يركب الطائرة قاطعا مسافات شاسعة كي يجلس معك ساعة ليقول لك على بركة الله.
وأخطر ما في الدكتور احمد راسم النفيس، انه كما يقرأ التاريخ ويستنتج منه بصورة لا لبث فيها، ايضا له القدرة على قراءة المستقبل ورسمه بصورة واضحة لا تقبل التأويل، ويتميز بفهمه لخفايا وجوهر الاشخاص من اول مرة، يكفي ان ينظر اليك ومن خلال بضعة كلمات يقدر قدرتك العقلية وكيف تفكر ومقدار نجاحك بعملك، كما انه لا يراهن على خياراته بل يختار شخص من بين مائة مليون شخص، اذا هناك شيء بداخله تعود ان يصدقه ويسمعه جيدا وهو ايمانه المستمد من نور الله، لذلك هو قادر ان يستنبط مقومات المعرفة الصادقة الصالحة لخدمة الانسان وتطويره.
ومن الطبيعي ان نجد من يسعى لتغييب فكر المفكر الباحث الدكتور النفيس الداعي الى حوار الاديان ونبذ العنف والبحث عن الانسان كقيمة بحد ذاته بعيدا عن طائفته ودينه، لان اقصائه عن ساحة الفكر يريح اعداء الامة كل الامة.
اليوم نال المفكر الاسلامي الدكتور النفيس وساما رفيعا لا يناله الا العظماء، بصوته المعتدل وفكره النير، وانه بطليعة المدافعين عن الوحدة بين مكونات هذا الشرق الغارق بالفتن، ووحول التخلف والجهل.
وستبق كتبه ومقالته تنشر عبر الف موقع وموقع وترددها الألسن لتحفظ بالعقول والصدور، ان كلمة المعرفة اكثر تأثيرا من الظلام الحالك وان كان نورها بحجم شعلة شمعة، فكيف ان كانت كضوء النهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى