مقالات

عن الابداع الرؤيوي والفكرة الاستباقية في فكر الامير محمد بن راشد

زياد العسل_خاص” الموقع”

في سياق التحولات الكبرى التي تعصف بالمنطقة والتطور السريع الذي يحول العالم يوما بعد يوم, لمساحة من الصراع الثقافي الحضاري والتقني, لا يمكن إلا أن ترفع القبعة لشخصية عربية تحمل في مكنونها سمة القائد الذي سخر كل إمكانياته للإنسان من حيث اعتباره قيمة جلى والفكرة الإنسان التي يتمحور حولها كل عمل وكل بناء حضاري, وهذا ما يخبرنا به كل زائري دولة الإمارات العربية المتحدة عن النقلة النوعية التي حولت هذه الدولة إلى بقعة عالمية من بقاع التحدي اليومي مع الذات , لتسهيل حياة المواطن والمقيم في أرض تلك البلاد, وفي الوقت عينه لتجسيد فكرة السعادة التي يستحقها الإنسان الذي كرمه الله بالحياة, وهذا ما أضحى حقيقة واقعية معاشة في تلك البلاد. لم يسبق لي أن غادرت لبنان سابقا, فأنا من جيل خُلق في منتصف التسعينات ولم يعرف الكثير من الاستثقرار ولم يتسن له فرصة المغادرة لاكتشاف التطور الحضاري الكبير في العالم العربي, ودولة الإمارات هي واحدة من تلك البقاع التي تحولت بفعل قيادتها ومنهم الشيخ محمد او (نسر الرؤية الحداثية), إلى مساحة عربية يفخر بها كل اهل الضاد في شتى بقاع المعمورة, حيث باتت دبي على سبيل المثال نقطة التقاء عالمية, تحاول قدر المستطاع تصفير المشاكل لتعزيز فكرة التلاقح الحضاري ونشر ثقافة الانفتاح على الآخر ايا يكن ضمن الضوابط الإنسانية والأخلاقية التي تجمع بين الناس. حاكم دبي الذي فتنتنه بيروت وأحبها, احب الشعب اللبناني واحب لبنان فمنذ نعومة أظافره كان يأتي مع والده إلى بيروت, ولطالما تحدث عن جمال لبنان وموقعه وشعبه, وها هو اليوم بسياسته المنفتحة ورؤيته الاستراتيجية, بات يبعث رسالة للعالم بأسره من محبي العلم والحياة والثقافة والابداع أن دبي ليست مكانا فقط للتطور فقط والعصف التقني والفني والحضاري, بل باتت بفعل هذه الرؤية فسحة إنسانية قل نظيرها في اكتشاف المكنون الداخلي وتجسيد اي فكرة إنسانية مهما كثرت الصعوبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى