
.توقيت القتل مشروع فتنة أحذروه??بعد حصول مقتل أنطوان الحايك في قرية ا??لميه وميه بساعة انطلقت الاتهامات من سياسيين ومحليين يتهمون أو يغمزون من قناة حزب الله أو أن أحد الأطراف المقاومة قد أخذت بالثأر.. وهنا وكي لا يوظف هذا القتل الذي حصل اليوم لحرب اتهامات يجب أن يعي الجميع خطورة هذا القتل وبهذا التوقيت. من حاول يتهم المقاومة بهذا القتل يجب أن يعلم جيدا ان أنطوان الحايك كان دراجا في قوى الأمن الداخلي وهو معروف للقاصي والداني وبعد أن أصبح متقاعدا أيضا فتح متجره الخاص وهو معروف للجميع ومن يريد اخذ الثأر لكان قد اقدم على ذلك من سنوات طويلة. ولكن للمتذاكين والذين أطلقوا أو المحوا إلى أحد أطراف المقاومة بالقتل ومنهم من وضع دم القتيل في رقبة رئيس الجمهورية لهم أتوجه لماذا قتل أنطوان بعد يومين من تهريب معلمه الجزار؟ من الممكن أن يكون ما حصل خلاف بينه وبين احد هذا ما يقرره وتبينه التحقيقات القضائية. وحتى تبيان الأمر أرى أن ما حصل هو لفتنة بين طائفتين تمتد لكل الوطن بالحايك كان متواجدا في قريته دائما وكان دراجا في قوى الأمن وهو معروف المكان للجميع. فحصول هذا القتل وبهذا التوقيت هو لهذا الغرض فقط ومن الغباء اتهام حزب الله أو أحد أطراف المقاومة بهذا الأمر. وكما كان تهريب الفاخوري لغزا فأن مقتل أنطوان الحايك هو لغز ولكنه أيضا لخلق فتنة في لبنان ولكن من قام بها لا يملك بعد نظر في ترتيب مسرحيته واخراجها كان بدائيا جدا وكان عليه فقط إذا لم يبدع في الاخراج اقله ينتظر فترة صغيرة كي يبرد ملف هروب الفاخوري ويقوم بقتل مساعده. بقلم الناشط السياسي والأ??جتماعي نضال عيسى







