مقالات

صحوة العرب لمواجهة الأخطار 

 

صحوة العرب لمواجهة الأخطار
لقد حانت لحظة الحقيقة وصحا العرب من غفوة بل من غفلة السنين التي بدأت قبل ولادتي.
كم كنت أتمنى أن أرى العرب موحدين!
وتحقق الحلم ، وفرحت كثيراً، ورحت أشاركهم الفرحة.
دعوني أفرح معكم، ولنفرح جميعاً.
لقد أنعقد مجلس وزراء الخارجية العرب في جلسة أستثنائية ، وكانت سورية أول المدعوين لهذا الاجتماع بعد أن اعترفوا بأنهم أخطؤوا بحقّ سورية الأبية ، سورية الحضارة. وعلى أثرها عُقِدت قمّةٌ عربية طارئة بحضور جميع رؤساء الدول العربية، وكان في مقدمة الحضور الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد.
أصدرت مقرراتها العاجلة والحازمة، وأتت على بنود عدة، أصدرتها للنشر الفوري، وللتطبيق والالتزام بها، وليس كما تعودنا (حيث تدعو الحاجة)
أوّلاً) الاعتذار إلى سورية شعباً وقيادة من المؤامرة التي شارك فيها بعض العرب ، الذين ساهموا بتدمير الحجر والبشر أرضاءً لأميركا وللكيان الصهيوني ، ويتعهّدون بأنهم سوف يقدمون بعد الاعتذار كلّ ما يترتّب عليهم مادياً ولوجستياً؛ لإعمار سورية، وللتعويض المادي للشهداء والجرحى عربون محبة، ولفتح صفحة جديدة في حياة العرب .

ثانياً) انتخاب رئيس جمهورية العرب بعد إعلان توحيد الدول العربية.
ثالثاً) تشكيل جيش عربي موحد، لديه جميع الصلاحيات الاستثنائية ليضع خطة سريعة يعلن فيها أنّ من أولى مهماتها؛ تحرير فلسطين وإعادتها لحضن الجمهورية العربية.
رابعاً) اعتبار فلسطين دولة ذات سيادة، وهي محتلة من عدو غاصب كما الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ويجب تحريرها بحرب شاملة، وليس بطرق دبلوماسية ، وذلك لاستئصال هذا المرض السرطاني، الكيان الصهيوني الذي يُسمّونه إسرائيل.
خامساً) وضع كل رئيس وملك وأمير ساهم في خراب سورية ، وثبت أنّه كان لدولته معاهدة أو اتفاقية مع العدو الصهيوني، أو كان الشريك في المؤامرة على تدمير سورية العروبة، في الإقامة الجبرية، إلى حين أن تتشكّل لجنة قضائية عربية لمحاكمته.
سادساً) تشكيل لجنة مؤلّفة من خمسة كيانات من الجمهورية العربية للإشراف على مدينة مكة المكرمة، وتنسيق مناسك الحجّ، وتوزيع إيرادات الحج على الكيانات في الجمهورية العربية.
سابعاً) توحيد العملة، وإصدار جواز سفر موحد باسم الجمهورية العربية الموحدة، وتكون عملتها الليرة العربية الموحدة، ويُنتخب لهذه الجمهورية رئيس من الكيانات التي تشكلت منها هذه الجمهورية العربية؛ وذلك كل ثلاث سنوات من خلال تصويت.المواطن مباشرةً في الجمهورية العربية الموحدة. عقدت الجلسة واتخذت هذه القرارات، وأعلن التطبيق الفوري.
وسيتجدّد انتخاب الرئيس لها بعد تحرير فلسطين، والجولان، ومزارع شبعا ،وتلال كفرشوبا..
عذرا” فلسطين !
أنني أستيقظت مذعوراً، لقدكنت أحلم، وهل الحلم أيضاً ممنوع.؟
ولكن بعد أن تذكرت الحلم أيقنت أن هذا حلم ؛ ولكن سيتحقق الحلم .
وهناك حقيقة موجودة لم تأت في هذا الحلم؛ وهي أن المقاومة الوطنية والإسلامية في لبنان بقيادة سماحة الأمين العام حسن نصر الله ،وعقيدة الجيش اللبناني المؤمن بأن العدو هو الصهاينة المغتصبون، المارقون ، وبوجود سورية العربية بقيادة الرئيس المفدى بشار الأسد، ولن يكون هناك حياد في السياسة والعسكر.
وإن الانتصار آتٍ بفضل شجاعتهم ،وبسالة الجيش العربي السوري، بقيادته،اأفراده الذين سيلقنون العرب المتخاذلين قبل الصهاينة درساً سوف تكتب حروفه بالذهب، ويحفر على صخور المجد، ويحفظ كرامة كل مقاوم ومواطن شريف.
بقلم الناشط السياسي والاجتماعي نضال عيسى ??.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى