اقلام حرةمقالات

ما لي وللناس من عجبٍ! -5- الجنازة.

عجيب أمر البعض ،تستفزّهم جنازة قائد،كل الناس تعرف من أين له هذا وما كذّب يوما و قد صدق الله وشعبه بما عاهدهم عليه في نصرة شعب فلسطيني خذله العالم اجمع فهبّ بما لديه من سلاح متواضع لتنظيم ليقاتل من؟

خامس جيش في العالم ومعهم افرنج الغرب وتتر ومغول الشرق وأنظمة عربية وخونة من كل القبائل.

ولو لم يقاتل القائد لأتهمّوه بالخيانة!

ماذا يريدون؟

وعجباً ،محبّة الناس حتى عند الموت والوداع والرحيل والجنازة و وسط صقيع قارس أمرٌ يستفزّ حاقدين وتافهين يعانون حتى من أزمة انتماء ويتوقون لو غيّروا اسماءهم وبدّلوا لون عيونهم وصبغوا شعرهم بالاشقر…

المشيّعون غير مسؤولين عن اضطرابات البعض النفسية.

غريب امر البعض من الناس،يحضر أفراد من البعيد،من عائلةنيلسون مانديلا من جنوب أفريقيا ويحضر حمدين صباحي من مصر و اشراف غيرهم من تونس ومن العراق ومن تركيا ومن اليمن ومن ومن … ويستفزّهم قطع طريق لتعبر جنازة سيّد الفدائيين الذي استشهد في غرفة عمليات حربية وهو يحاول قدر المستطاع دعم اهل غزة .

ما لي وللناس كم يلحونني سفهاً 

ديني لنفسي ودين الناس للناس

ماذا يقول المرء؟

للذين يزعجهم موكب تشييع جماهيري لسيد الفدائيين ان يعذروا المشيّعين ،سامحوهم لتكريمهم لقائد الذي اغتاله العدو الأصيل.

للطامحين بالتطبيع مع الصهاينه يعتذر المشيّعون من قساوة المشهد الجماهيري من كل البلاد غداً.

ولا هممت بشرب الماء من عطشٍ الا رأيت خيالاً منك في الكاس.

هل تغضب؟

سجّل انا عربي و احب فلسطين ومجااااناً?.

بقلم د.احمد عياش.

المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع .شكرا على المتابعة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى