اقلام حرةمقالات

الجوع هل هو طابور خامس! د. ليون سيوفي

الجوع هل هو طابور خامس!
د. ليون سيوفي
سياسي حر ومستقل
كل من هو ضد الثورة يسمي الثائر الجائع بالطابور الخامس اذا اعترض على جوعه وفقره وعلى عيشة الذل التي يعيشها .
الطابور الخامس مصطلح تستخدمه وسائل الإعلام والأحزاب السياسية والحكام بشكل كبير إن لم يكن مبالغًا به في أحيان كثيرة ، ولا يخفى على أحد أن هذا المصطلح يُستخدم للتعبير عن الخونة واليد الخفية التي تعيث فسادًا في البلاد . وها هم زعماء الأحزاب يطلقون هذه التسمية على من يثور بوجههم.
لماذا ؟ لإضعاف الثورة التي باتت تشكل الخطر على وجودهم…
انها الثورة الأولى التي تدير ظهرها للطوائف ولم يسلم منها اي زعيم او رجل دين..
فاصبحت الطائفية بخطر بعد توحيد الشارع المسيحي والمسلم ان كان شيعياً او سنياً ودرزياً بوجه من تحكموا بمصيرهم طوال هذه السنين .. نعم أصبح الفقر طابوراً خامساً واصبح كل من يريد الحرية خائناً هذا ما يتحفنا به مناصرو الزعماء الذين بدأوا يخافون على زعيمهم..
فمحاصرة الأماكن الحيوية للثوار يربك اهل السلطة..
وكما كنت اصرح في السابق وما زلت، ثورة بلا قيادة ستربك الثائرين..
توحدوا واختاروا قيادة لهذه الثورة حتى يتعلم من هم ضد الثورة انه لا وجود لطابور خامس بين الثوار ولا خونة كما يدعون..
لا تتركوا لهم مجالاً لإفشال الثورة، ومن يقول لم تعد سلمية نقول له نعم لم تعد كذلك لأنكم لم تشعروا بعذابنا وجوعنا بمظاهراتنا السلمية، لم تتركوا لنا مجالاً آخر، أنتم من دفعنا للعنف لأنكم صممتم آذانكم عن استغاثاتنا وعصبتم عيونكم عن معاناتنا.
نحن هنا في هذا الوطن وهنا سنبقى، وهنا سنعيش عيشاً كريماً شئتم أم أبيتم والأيام ستشهد على ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى