
قيامة لبنان:
————–
على ابواب ولادة المخلص التي هي للعالمين عيد يشهد لبنان ولادة عهد جديد وهناك أوجه شبه كثيرة بين الولادتين من حيث الشكل والمضمون وقراءة المستقبل فمن حيث الشكل فأن ولادة العهد جاءت من رحم الام ومعاناة الناس الطاهرة كما هو رحم العذراء مريم وكلاهما تعرض الى ما تعرض له على يد كهنة المعبد الذين يعملون بأمرة الرومان لكي يحفظوا مواقعهم وها هو عهدنا يتعرض لحملة من الافتراءات والأكاذيب سيكون الرد عليها اني نذرت للرحمن صوما وستأتيهم الأجابة من المهد على لسان العهد الذي سيخرسهم بمعجزته بعد ان ظنوا انهم سيقتلوه او ينفوه بأعتباره فعل عار فيكسب العهد الجولة الاولى اما في المضمون ولكون المعركة ما زالت في بدايتها فأنه مع كل معجزة اقتصادية ومالية وأنمائية سينبري الكهنة للتشكيك ويبدأوا بتحريك ادواتهم الاعلامية للنيل من صدقية المعجزة واعتبارها ضربا من ضروب السحر المخالف للشريعة الماسونية ويقتضي مجابهتها حتى لا تتبدل السنن الأاميركية ولكن العهد سيمضي في طريقه وهو يعلم بأنه يسير على درب الجلجلة وبأنه اختار طريق ذي الشوكة مدعوما بتأييد الفقراء المؤمنين لأنهم الغاية والهدف ومؤيدا بالله وحزبه لمواجهة الكهنة واتباع المسيح الدجال الذي كان يسوق لنفسه على انه المخلص
والمؤيد من كهنة المعبد وبأن مجموعة اللصوص التي احاطت به هم الحواريين الأثنا عشر الى ان تعرض للخيانة على يد احد تلميذه يهوذا معراب والذي دفعه ان يقول له بلسان المسيح
لأنه ليس عدوٌّ يعيِّرني فأحتمل، ليس مبغضي تعظّم علىّ فأختبئ منه. بل أنت إنسان عديلي إلفي وصديقي. الذي معه كانت تحلو لنا العشرة
وكأنه لا يعلم بأن تلميذه من حواري الشيطان وبأنه من يومه منافق كذاب وبأنه سيحمله الصليب المشطوف ليسير به على درب الجلجلة من معراب الى المختارة حيث جهز له الاسخريوطي الأخر تاجا من اشواك بعد ان كان شعاره يا سعد كلنا فداك وهكذذا تكون انتهت اسطورة المسيح الدجال الذي زعم اهل المختارة بأنه طفل المغارة فأذ بهم يدخلونه الى مغارة الغيلان لكي يطويه النسيان .اما طفلنا الحقيقي الذي ولد من رحم الموت فأنه مؤهل لحمل صليب المسؤولية والسير على درب الزلزلة الأميركية وسوط العقوبات الدولية ورجم الاصوات الكهنوتية وهو يحمل في رقبته اكسيرارادة الحياة الذي سيقهر به شبح الموت لتكون اخر أيات يتلوها بأعلى صوت يا باعث الأرواح بعد الموت لقد اودعناك روح لبنان فأمنحه ببركات يسوع السلام والأمان وكما أنجيت المسيح من الموت وجعلته أية للعالمين فلتكن ذكرى ولادته سلاما على اللبنانيين
ورد عنه كيد الكهنة وتجار الدين ونحن كما أمنا بقيامة المسيح فأننا بقيامة لبنان مؤمنين بل وموقنين بأن رسالة لبنان كما رسالة المسيح بدأت من يوم مولده وستبقى الى قيام الساعة .







