
مجلس علماء فلسطين يطالب بالغاء القرار المجحف بحق الفلسطينيين المسافرين للعودة الى ذويهم في لبنان ضمن حملة الإجلاء.
استنكر مجلس علماء فلسطين في لبنان والخارج، القرار الصادر عن اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات بمنع المقيمين الفلسطينيين المغتربين للعمل، من العودة إلى لبنان ضمن حملة الإجلاء، وخاصة ممن يحملون وثائق سفر صادرة عن السلطات اللبنانية المختصة، لا سيما أن أعداد هؤلاء قليل جدا، علما أنه قد تم تنفيذ القرار بإرجاع أحد العائدين من الإمارات لأهله في لبنان بعد أن وصل إلى الطائرة، في فترة حرجة يقتضى فيها تعاون الجميع لتجاوز تداعيات هذا الوباء.
ومن جهة ثانية يعتبر المجلس أن هذا الإجراء التمييزي لا يتماشى مع حق اللاجئ الفلسطيني المقيم في لبنان منذ اكثر من ٧٢ سنة في منعه من حرية الانتقال الى البلد المضيف.
وأكد المجلس أن هذا القرار يتناقض مع أبسط القوانين الإنسانية والمواثيق الدولية والعربية المعمول بها في التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم العادلة.
وفي المواقف أشاد الناطق الرسمي للمجلس الشيخ د. محمد الموعد بكل الأصوات الشريفة العادلة التي نادت وطالبت وسعت للتراجع عن هذا القرار، ومساعدة اللاجئ الفلسطيني إسوة بأخيه اللبناني بالوصل إلى أهله ضمن الشروط والإجراءت المتبعة من قبل وزارة الصحة اللبنانية، خاصة أنه يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.
ومن جهة ثانية توجه المجلس إلى كل من وزير الصحة الدكتور حمد حسن المحترم الذي نقدر عمله في مكافحة هذا الوباء، وإلى اللواء عباس إبراهيم المحترم الذي عهدناه دائما بالوقوف مع مطالب شعبنا المحقة على كل المستويات، بالعمل على إلغاء هذا القرار، والى كل المنصفين القائمين على لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بتذليل كل العقبات للوصول الى حل هذه المشكلة الإنسانية المحقة.
المكتب الإعلامي لمجلس علماء فلسطين في لبنان والخارج.







