اقلام حرة

المقاومة وبرشلونة :

المقاومة وبرشلونة :
لا يختلف اثنان بأن فريق برشلونة هو من افضل الفرق على الاطلاق وبأنه يمتلك اقوى خط هجوم يرعب كل الخصوم ولكنه في ذات الوقت يعاني مشكلة مزمنة في خط دفاعه الذي يضطر للعب النظيف انسجاما مع سياسة الفريق فيتلقى اهدافا بالجملة تضيع مجهود المهاجمين وفي اغلب الاحيان وعندما يفشل الخصوم في تسجيل الاهداف في مرماه ينوب عنهم المدافعين فيتلقى اهدافا بالنيران الصديقة وفي الوقت الضائع قبل اطلاق صفارة النهاية .
هذا هو حال المقاومة التي تسجل اهدافا تاريخية داخل وخارج ملعبها ولكنها غالبا ما لا تكون كافية لحصد النقاط الثلاثة التي تمكنها من اعتلاء القمة التي تستحقها بفعل الأخطاء التي يرتكبها خط دفاعها الذي يتسبب بنزيف الكثير من النقاط مما ينبغي معه الوقوف على مكامن الخلل في ظل وجود مدير فني لا يوجد له نظير في العالم ومجلس ادارة متخصص ومنسجم وجمهور وفي مخلص يملىء المدرجات والساحات ويزحف خلف فريقه بكل المباريات حتى لو كانت ودية اذن الخلل هو في الخطة التي
تبالغ في اعتماد سياسة اللعب النظيف في وجه خصوم يرتكبون
كل انواع المخالفات الغير مشروعة ويتعمدون الخشونة في ظل
تحامل من الحكام الذين ينحازون دوما ضد فريق المقاومة الأمر الذي يستدعي ان يخرج فريقنا الكرت الأحمر لبعض اللاعبين الذين اصبحوا عبء على الفريق وحمولة زائدة بدليل اننا اليوم وفي ظل مباراة من المفترض ان تكون ودية امام أعين فرق متربصة وجمهور متحفز شهدت المباراة الكثير من المخالفات والاعتراضات واللعب الغير نظيف والخشونة المتعمدة مما استدعى اطلاق صفارات الأستهجان من الجماهير واعمال شغب ادت الى تحطيم المقاعد والمدرجات ولاحقت الفريق بالشتائم ورشقته بالزجاجات الفارغة الأمر الذي قد يدفع جمهور المقاومة للرد بالمثل دفاعا عن فريقه فيقع المحظور الذي تخطط له الفرق الأخرى بأنتظار رفع الكرت الاحمر بوجه المقاومة وأخراجها من الملعب بعقوبات دولية وانطلاقا من هذا المشهد فأني كمراقب انصح بأيقاف المباراة عند هذا الحد لأنه ومهما قام المدرب بعمليات تغيير للأعبين في محاولة لتجميل الصورة وتحسين الاداء فأن الجمهور لن يقبل بهذا الأمر وبات متحفزا للأنقضاض على اي قرار ويطالب بأيقاف المباراة التي تحولت الى مهزلة بكل المقاييس ويقتضي ايقافها فورا والا فأن نتائجها ستكون كارثية
وتبقى المكاسب الوحيدة التي خرج منها فريق المقاومة من خوض هذه المباراة هو اكتشاف نقاط الضعف في الفريق والتي كانت بمعظمها ليست بدنية بل تتمثل بضعف الانتماء للنادي وبحث بعض اللاعبين عن امجاد ومكاسب شخصية بدلا من اللعب بروح الفريق ووضع الامكانيات في خدمة النادي لتحقيق هدف التتويج وهذا الأمر لم يغضب جماهير الفرق المنافسة فحسب بل انسحب ليشمل اعتراض وامتعاض الجماهير الوفية وباتت تطالب مديرها الفني ومجلس الادارة بأتخاذ قرارات حاسمة تعيد للفريق هيبته ومكانته وبتعديل خطة اللعب لتتناسب بالحد الأدنى مع شراسة الفرق المنافسة وجماهير مشاغبة وحكام متحيزين ويبقى القرار بيد الأمين ونحن واثقين بأنه لن يقودنا الا الى منصات النصر المبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى