اقلام حرة

السؤال المطروح لبنان إلى أين؟

للاسف لبنان يشهد اليوم أسوأ الأيام وخاصة في السنوات الأخيرة وهاهي الظروف المؤلمة والقاسية التي لم تشهدها اي دولة اخرى في العالم تتوالى بلا راحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت تظاهرات وضع اقتصادي ومالي صعب وكارثي .

ولا ننسى عناصر المؤامرة والتسوية ضد لبنان وأهله من الدول الكبرى التي يهمها فقط مصالحها الخاصة فكل يغني على ليلاه.

اما اليوم لبنان يعيش انقسام كبير بين مختلف المكونات السياسية والسؤال المطروح لبنان إلى أين؟ هل يمكننا المضي لإنقاذ بلدنا اليوم كل لبنانيي يطرح في بيته هذا السؤال والكل ينتظر لمعرفة ماتحمله الأيام المقبلة من حلول في تغيير الوضع اللبناني الحالي الغير معروف.
ولكن المواطن اللبناني اليوم مايهمه الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه كل اللبنانيين من غلاء في الأسعار وارتفاع أو انخفاض الدولار وغيرها من الأمور الحياتية الصعبة وخاصة عما يحكا قريبًا عن رفع الدعم عن الكثير من السلع وخاصة على المواد الغذائية و أنّ رفع الدعم النهائي عن الأدوية أيضا يؤدّي إلى مضاعفات خطيرة بالنسبة للصيدليات والمواطنين وشركات الأدوية ورفع الدعم عن المازوت والبنزين يؤدي الى انهيار تام للاقتصاد على أمل أن لا نصل إلى رفع الدعم حتى لا نصل لكارثة اقتصادية كبرى لذلك اليوم إيجاد حل لهذه المشكلة وان لا يتم رفع الدعم عن السلع فمن غير المسموح رفع الدعم لأنه خط أحمر.

بين الأوضاع الصعبة التي نعيشها اليوم في لبنان ، من حريق وفتن حزبية ووضع اقتصادي ومالي وغيرها من المشاكل يبقى الأمل بأن الغد أجمل هو احلى الأمنيات .

كتب سامي مبارك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق