شعر وأدب

سورية الشموخ غسان إخلاصي

.بمناسبة عيد الجلاء
سورية الشموخ
غسان إخلاصي
قد اتى يومُ الاستقلالِ فلْتزغردْ قلوبُنا
وتصدحُ تهاليلُ الفرح في كلّ أرجائنِا
هوَ عيدٌ نسمو بهِ ويفخرُ به الزمانٌ ألقا
يحكي للتاريخ.ِقصصَ النبلِ لوفاءِ أبطالِنا
عيدٌ بأيّةِ حالّ عُدْتَ ياعيدُ ونحنُ ثكلى
بدماءٍ اطفالٍنا ونسائِنا وشيوخِنا وجنودِنا
هنا الغدرٌ انتشى وفشَتْ كلُّ رذائلِهِ
ادَّعى زيفاُجهاداً ضدَّ وطنِنا وأشرافِنا
القتلُ والذبحُ والصلبُ والشنقُ منهجُهٌم
لم يرحموا أمّاً او ابناً أو جنديّاً من شوامٍخِنا
هدّموا المساجدً والكنائسَ بعدَ أنْ دنّسوها
وقبضُوا الدُّولار خيانةً لتراب أجدادِنا
يامنْ نسيْتَ أن الوطن لايُباعُ ويُشترى
بدريهماتِ حقارةٍ ودناءةٍ ليست خصالِنا
ربحْتَ الذهبَ غدراً لَعْقاً لِأحذيةِ أسيادٍك
وصدّقْتَ أكاذيبَ الضلالِ وكذَّبْت مقالَنا
يا سوريةُ أنتِ تاجُ الزمانِ يشْمَخُ في العلا
يحكي بطولاتٍ وتضحياتٍ من نوارسنا
تذكّرت يوسفَ وصالحَ وهنانو نجومَنا
كم رسموا هالاتِ النصرِ بهيةً في سمائِنا
فرسانُ العصر يصوغون الحبَّ وروداُ
فيشذي أنوفَ الشرفاءِ فخراُ بأوطاننا
سيبقى ترابُك مقدّساً سوريةُ طرّاً
مادامت جباهُ العزٍّ ترسُمُ لنا مراقينا
منِ استُشْهدَ في ساحاتك إخلاصاً لكِ
خلّدَهٌ التاريخُ وكتبْناه علماً قي صفحاتنِا
يا بلادي أنتٍ عزِّي ومجْدي وجاهي أبداُ
مادامَت حناياي تنبضُ بحبك ﻷنّكِ كرامتنُا
سيكتبُ التاريخُ صفحاتِ نضالنِا بالذهب
وتبقى يا وطني تاجَ المكرماتِ بضلوعِنا
هذا مقالي اهديه للغوالي في حيِّنا
وأدعوكم للتباهي بملاحمِ زهوٍ لنسورِنا
17 نيسان 2020
——-”””””-‘-””—””’——-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى