
.
جبور لموقع سناtv : لا بوادر أمل حكومية وعلى الشباب اللبناني إنتاج سلطة جديدة لبناء لبنان الغد
زياد العسل
يعيش لبنان مرحلة استثنائية شأنه شأن معظم دول العالم لناحية مواجهة وباء كورونا المستجد,بالإضافة لبحث آلية التعامل مع الملفات الإقتصادية الضاغطة ,سيما وأن البلاد تعاني وضعا اقتصاديا وماليا سيئا على شتى الصعد
وفي حديث خاص بموقعنا رأى مسؤول الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور أن القوات اللبنانية تعتبر الإجراءات التي اتخذت في الأسابيع الأخيرة كانت جيدة وهذا ما كانت يطالب به الحزب منذ بداية الأزمة والذي لو تحقق، لما وصلنا إلى الدرك الذي وصلنا له اليوم أو كانت أخف المأساة أخف وطأة ,فقد كنا نطالب منذ اللحظات الأولى للأزمة بإقفال البلد ورفعنا السقف عاليا تحسبا لما قد ينجم من تداعيات جراء هذه الأزمة ,لأن المعالجة الوحيدة والأساسية لهذا الوباء تتمثل في منع التجول والمكوث في المنازل والتباعد الإجتماعي
يرى جبور أن ثمة أزمة تلوح في الأفق بموازاة الأزمة الصحية هي الأزمة المالية وهي سابقة لها ,وقد حذرنا منذ حوالي سنتين من هذه الأزمة ,ورئيس الحزب أكد على هذا الأمر في طاولة الحوار في الثاني من أيلول قبل انطلاق الثورة الشعبية في 17 تشرين وقد طالبنا باستقالة حكومة الحريري وتشكيل حكومة مستقلين ,ولكن الفريق القابض على السلطة والممسك بمفاصلها ظل مصرا على تشكيل حكومة ليتمتع بسلطة القرار ,لحين تشكيل هذه الحكومة التي نعتبرها حكومة اختصاصين ولكنها لا تتسم بالإستقلالية ,ولا يمكن للفريق الذي أوصل لبنان للإنهيار أن يعطي نتائج مختلفة
يؤكد جبور أن القوات اللبنانية أعطت الحكومة فرصة للتغيير ولكنها بعد مرور حوالي مئة يوم لم تستطع أن تحقق شيئا ,والمحاصصة ما زالت طريقة عمل لدى بعض القوى في السلطة ,وكأن شيئا لم يكن ,والعلاج واضح من خلال مجموعة خطوات م كإقفال المعابر غير الشرعية وضبط المعابر الشرعية بالإضافة لملف الكهرباء الذي كلف الدولة ما يقارب ال25 مليار دولار,بالإضافة لمعالجة ملف التوظيفات والعقود العشوائية وضبط القطاع العام برمته ,فتطبيق هذه الخطوات من شأنها أن تعطي ثقة للمجتمع الدولي وتحديدا لصندوق النقد الذي بات التعاطي معه إلزاميا للجم ما يمكن أن يحدث
يؤكد جبور أن ثمة اقتراح من القوات اللبنانية هو إنشاء مؤسسة قابضة سيادية توضع فيها أصول الدولة اللبنانية بإدارة مستقلة بإشراف دولي لإدارة هذه الأصول وزيادة انتاجيتها وذلك لأن الإدارة الحالية لم تنجح في إدارة هذه الأصول مطلقا
ينهي جبور كلامه موجها رسالة للشباب اللبناني مؤكدا أن على الشباب اللبناني عدم القبول بانتاج سلطة سياسية لا تعبر عن طموحاتهم وأحد أسباب هذه الأزمة هو وجود أشخاص في السلطة لم يعيروا اهتماما لقضايا الشباب اللبناني ,وعليهم مسؤولية كبرى لتحمل مسؤولية المرحلة المقبلة من أجل انقاذ لبنان واخراجه من أزمته ,فالهجرة ليست حلا وانما الحل هو الإستثمار في كفاءات الشباب اللبناني وامكانياتهم ,وهذا يحدث عندما ينخرط الشباب في الشأن العام وأن يجسدوا دورهم عبر مزيد من الفعالية في اتخاذ القرارات المصيرية وخاصة للشباب الذي نراهن عليه في بناء لبنان الغد الذي نريد







