
رأت منسقة المجتمع المدني في البقاع ريما عبد الله في حديث خاص بسنا tv أن ما يحدث اليوم هو نار متحركة في كل المناطق،وذلك بسبب المنظومة التي حكمت لبنان عسكريا واكملت بذبحه اقتصاديا،وفيما يتعلق بمرفا بيروت أكدت عبد الله أن لا ثقة بهذه المنظومة التي تعتبرها عبد الله متورطة وسيبكون دموعا كما بكت بيروت
تؤكد عبد الله أن ثمة بصيص امل في ان ينتفض الناس في صناديق إلاقتراع ،لكي تكون نموذجا عما حدث في نقابة المهندسين والمحامين ،فنحن نرى ان الناس ستنتقم من هذه المنظومة السياسية التي سرقت طموحها وجنى عمرها ،وهنا تتوقع منسقة المجتمع المدني أن المطلوب هو انفجار شعبي وطني شامل يعيد ترتيب المشهد اللبناني برمته ،والوعي هو الحل الانقاذي لهذا الكيان المعذب على شتى الصعد
بدوره رأى الناشط السياسي جورج كلاس أن الأمل بالناس كبير رغم ظلامية المشهد ،فهذه المنظومة التي جوعت الناس أدركت مليا ان لا سكوت عنها بعد اليوم ،فالرهان على الوعي الشعبي ،والحق المركزي يتمثل على من انتج هذه الطبقة السياسة التحاصصية،وهنا لا حل ولا خيار ولا رهان سوى على انتقام الناس من هذه المنظومة،رغم هذا القانون الانتخابي المجحف،وبعد كل الأزمات والعواصف التي المت بالناس نحن متيقنون أن شعب جبران وميخايل نعيمة وفخر الدين سينتفض وفق كلاس ،والتغيير هو شعار المرحلة وكل المراحل التي يمكن أن تأتي بعد هذه المرحلة المفصلية في تاريخ الكيان ،ونحن نحاول أن تكون زحلة نموذجا حياً على ذلك ،ونناشد اهلنا في البقاع العبور من الإنتماءات الطائفية والمذهبية للانتماء الوطني العام







