
لانني اشعر شعور ما افتقدته لسنوات.
صحيح قد يكون فوضى شوارع قريبا تصنعها العصابات الخاطفة الناس.
وصحيح ان الناس موجوعة مقهورة.
لكني اشعر ان النهاية اقتربت، وان بعضهم لن يكون قريبا في صالونات قصورهم، بل يبحثون عن لجوء.
اللهم لا تحرمنا ان نشهد هذا اليوم.
والى كل من ينادي:
– نحن لن نرضى ان ينال احد من اهل السنة، او يتطاول عليهم.
نقول اهل السنة اهلنا ومواطنين لبنانيين. والتطاول هو تطاول على كل اللبنانيين.
لكن بعض زعمائهم تجار ومنافقين دين.
– نحن الشيعة ما عاد حدا يتجرأ علينا. كنا محرومين وما منرجع لورا.
نقول الشيعة اهلنا ومواطنين لبنانيين. اليوم كل الشعب اللبناني صار محروم.
لكن بعض زعماء الشيعة تجار ومنافقين دين.
– المسيحيون مهمشون ومهددون في الشرق، “وبدنا نعيش وحدنا” .
نقول اليوم الكل مهمشين ومهددين. والمسيحيون اهلنا ومواطنون لبنانيون، ولا نعيش الا سويا تحت مظلة نظام عادل موحدين.
لكن بعض زعماء المسيحيين تجار ومنافقين دين.
وكذلك الروم والكاثوليك والدروز والارمن والسريان والعلويين والاشوريين بطوائفهم. كلكم اهلنا ونعيش سويا.
إذن كيف السبيل؟
الغاء الطوائف، والعيش (ليس التعايش) تحت نظام ديمقراطي جمهوري برلماني متساويين في الحقوق والواجبات. وتحديد دور المرجعيات الدينية في الهداية والارشاد والاحوال الشخصية الاختيارية.
اذا صفت النوايا الوطنية اهداف ليست طوباوية، وليست صعبة.
لكن كيف السبيل لان يخرج كل واحد من قوقعته…
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة







