
من كان ليتوقع أن تقوم هذه الحكومة التي تريد محاربة الفساد بكل أشكاله وهي التي كما يقول رئيسها أنه أتى من رحم هذه الثورة وبدل أمتصاص نقمة الشارع النائم الأن بسبب جائحة الكورونا أن تنقطع الكهرباء في شهر رمضان ويحصل التقنين القاسي جدا ليصل إلى 18 ساعة أنقطاع في بعض المناطق. ولم تحرك الحكومة ساكنا”. انا لست ضد هذه الحكومة حتى لا يقول أحد ذلك ولكني اخذت على نفسي قول الحقيقة للصديق ولمن أختلف معه بالسياسة ولا أنكر أن الحكومة جديدة وقد ورثت حمل ثقيل ولكن اليوم ما يحصل فهذه الحكومة تتحمل مسؤولية أطلاع المواطنين على بعض الأمور ومنها التقنين القاسي للكهرباء في ظل هذا الحر الشديد وشهر رمضان والحجر الصحي؟ لماذا هذا التقنين فالمواطن يريد جوابا”واضحا”. وزارة الأقتصاد لم تقبل برفع سعر ربطة الخبز فلماذا الأفران أبلغت الموزعين أن ربطة الخبز في الجملة نفس سعر المفرق أي 1500وبذلك الموزع لا يستطيع إلا أن يضع 250ليرة وصاحب المتجر سوف يضع 250فأصبح من نهار غد سعر ربطة الخبز 2000ليرة ولم نسمع شيئا”من وزارة الأقتصاد بهذا الخصوص وكلنا نعلم أن أي سلعة يرتفع سعرها فمن سابع المستحيلات الرجوع إلى السعر القديم هكذا تعودنا في لبنان. والدليل عند ارتفاع الدولار تذهب إلى المتجر تشتري سلعة معينة يقول لك صاحب المحل سأسعر على سعر الدولار وتذهب في اليوم التالي ويكون الدولار قد أنخفض 300ليرة فتشتري نفس السلعة فيحاسبك على أعلى سعر ولا يحسب تراجع الدولار ولا من يحاسب. أيتها الحكومة المواطن لم يعد يحتمل أتقوا الله بالناس واعملوا على تحسين وضع الكهرباء وتخفيض سعر المواد الغذائية وراقبوا التلاعب بالأسعار قبل أن يقع الأنهيار.
بقلم الناشط السياسي والأجتماعي نضال عيسى ??







