تكنولوجيا التربية

ابتكار ملعقة كهربائية تجعل مذاق الطعام أفضل

تحل الملعقة الكهربائية محل التوابل والنكهات وتؤثر من تلقاء نفسها على براعم التذوق في الفم.

وجاء في بوابة New Atlas Portal الإلكترونية أن الملعقة التي تسمى بـ SpoonTEK تباع على الإنترنت مقابل 29 دولارا، حيث تم وصفها بالبديل الصحي للنكهات بدءا من الملح وانتهاء إلى الغلوتامات الأحادية الصوديوم. وبحسب مطوّريها، يجب أن تجعل الملعقة الكهربائية أي نظام غذائي غير مُؤلم، وخاصة النظام الغذائي الخالي من الملح. وعلى الرغم من أنه يمكنك تناول أي شيء باستخدام الملعقة الكهربائية، إلا أنها أكثر ملاءمة للأطعمة الرطبة، مثل الحساء والزبادي وما إلى ذلك .

وتحتوي الملعقة الذكية على بطارية كهربائية صغيرة الحجم وقطبيْن كهربائيين: أحدهما في الجانب السفلي من المقبض والآخر في قسم الوعاء. وتتلامس أصابع اليد مع قطبي المقبض، وعندما يأخذ الشخص ملعقة في فمه ويلامس قطبا كهربائيا آخر في أسفل الملعقة بلسانه وشفتيه تُغلق الدائرة الكهربائية ويضرب التيار الكهربي مستقبلات الذوق ويقوم بذلك بتقوية طعم المأكولات. وفي نفس الوقت، يضيء مؤشر LED الموجود على الملعقة ويتم تشغيل الموسيقى. والتيار الكهربائي ضعيف للغاية، ولا يزيد عن 0.5 أمبير.

وتتطلب قواعد استخدام الملعقة الكهربائية فقط عدم غسلها في غسالة الأطباق لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى الإخلال بالإغلاق المحكم للجهاز وإتلاف الدائرة الكهربائية. ولكن يمكنك غسل الملعقة تحت الصنبور.

 ولا ينبغي استخدام الملعقة الكهربائية من قبل الذين قاموا بزرع أجهزة طبية كهربائية، مثل أجهزة ضبط ضربات القلب، أو المعرضين للنوبات. ويُنصح الأشخاص الذين لديهم ثقوب في الشفاه أو اللسان بإزالة المجوهرات قبل تناول الطعام باستخدام الملعقة الكهربائية.

يذكر أن اليابانيين ابتكروا في الربيع الماضي تقنية للمحاكاة الكهربائية للأذواق أنتجتها كبرى شركات الأغذية “كيرين” وطرحتها في السوق، وهي عصي الطعام الكهربائي، مع ذلك، فإن هذا الجهاز أكبر حجما من الملعقة الكهربائية. وبداخله وحدة طاقة وجهاز كمبيوتر يتحكم فيه.

واجرى اليابانيون دراسة واسعة النطاق للمقارنة بين تأثيرات التيار الكهربائي من جهة والنكهات التقليدية من جهة أخرى. ومن خلال الاختبارات التي شملت 36 رجلا وامرأة تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاما، وجدوا أن التحفيز الكهربائي يزيد الإحساس بالملوحة بنحو 1.5 مرة.

المصدر: كومسومولسكايا برافدا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق