
المواقف لا تتجزأ، ونحن دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، والدول الأخرى من الخليج، تربطنا معها أواصر نسب وقرابة وعلاقات على إختلاف مسمياتها، لكن لا يعني ذلك أن نتفق مع ما يقومون به، أو نساير الأوضاع، فالكويت معروفة مواقفها من جميع القضايا العربية، ولم تدّخر جهداً في نصرة المستضعفين ومساعدتهم.
إن الكيان الصهيوني هو عدو بالنسبة للكويت، سرق أرض وشرد شعب، وكل محاولات تلميع صورته هي باطلة وزائفة، لن يغير التطبيع حقيقتها، مهما حاولوا أن يجملوها، فجرائمها حاضرة والشهيد محمد الدرة حاضر بيننا، والمستضعفين، فكيف لنا أن نغير موقفنا، والله سيسألنا يوم الحساب، وكل مسجل في صحفنا، هذا عار على كل من يطبع، ففلسطين عربية وشقيقة وأرض محتلة.
إن المواقف كما ذكرت لا تتجزأ، وهذا ثابت ودائم إن شاء الله، ونحن نعلم أن كل هذا الأمر وتوقيته، هو خدمة لشخصين اثنين، هما ترامب ونتنياهو، ولهما مصالحمها الإنتخابية، وهذا معروف، فإثنينهما يريدان تسجيل نصراً خارجياً ولا أفضل من تطبيع عربي معهم لتحقيق الفوز المؤكد لهم، وأما تعويم القضية وتحريف بوصلتها عبر الزج بالكويت لن يغير هذه الحقيقة، والتي كل شرفاء العالم يعونها ويدركونها، فنحن لن نغير موقفنا، ونحن ضد التطبيع بكل أشكاله، إضافة إلى صفقة القرن، وخطط الكيان لضم الأراضي الفلسطينية، فلسطين واحدة ولن تكون دولتين، وكل من قال إن هذا التطبيع يخدم الشعب الفلسطيني فهو واهم، فبالأمس القريب، لم يتوقف الكيان عن قصف غزة.
ومن هنا، غن التحالف والتطبيع مع الشيطان، سيكون باهظاً على الدول المطبعة، وكما قلت، كل المنفعة من ذلك للكيان ولا 1% لفلسطين او شعبها، فمشاريع سكك الحديد من حيفا ونقل الغاز ونيوم والإستثمارات هي الأساس وغير ذلك غير صحيح ،،،،،
#المحامي /عبدالعزيز بدر القطان
#كويتي ضد التطبيع







