
المشهد السياسي اليوم هو أن بعض اللبنانيين كسروا حواجز الخوف والقلق، آملين في الوصول إلى ديمقراطية سلبتها الطبقة السياسية منهم عنوة وقسراً، تحت عناوين الأوضاع الأمنية والتهديد من انفلات واسع يقود البلاد إلى انفجار شامل عند أول شرارة تشعل الأخضر واليابس، مع العلم أن الصفة الأولى انقرضت ولم يعد لها مكان على الأرض اللبنانية
أمام الذرائع التي روجت سابقاً من قبل الطبقة السياسية ليتبين أن كل الهواجس كانت طواحين هواء الهدف منها استمرار الهيمنة والتبعية .
إن الاستغباء السياسي للمواطن المسكين يجب أن يتوقف، فهذه الطبقة تكثر الاجتماعات وتشعره بأنها في حالة طوارئ بعدما أصبح الشعب في حالة يرثى لها، نأمل وننتظر علّهم يطلعون علينا بجديد يبرر الحد الأدنى من سبب وجودنا. يطول الانتظار ويتبع الاجتماع الآخر وهم مستمرون بممارسة رياضتهم المفضلة مكانك راوح يواصلون تصريف الأفعال والاعمال التي هي أوكسيد حياتهم.. صرّفوا بالماضي والحاضر وما زالوا وأفعالهم هي هي لا يحيدون عنها حتى لا يبعدوا عن الناس شبح الفراغ الكلي من أجل تبرير استمرارهم.
د.هيثم الديراني







