
تصل الى بلدة معروب الجنوبية فترحب بك كومة من النفايات الكبيرة عند مدخلها، كما وعند مغادرتك تودعك الكومة نفسها، هي النفايات أضحت من يقوم بواجب زائر البلدة في ظل غياب تام للبلدية وخدماتها.
سكان البلدة طفح كيلهم فرفعوا الصوت عاليا عبر موقعنا وأخذوا يشتكون البلدية وممارساتها المقيتة بحقهم فالأمر لم يقف عند النفايات التي لا تُزال بل يمتد لفاتورة الإشتراك التي ترتفع تدريجيا حتى أصبحت بما يقارب ال ١٠٠ وال ٢٠٠ دولار امريكي اي ما يعادل بحسبة بسيطة ٤,٧٥٠,٠٠٠ ل.ل وال ٩,٥٠٠,٠٠٠ ل.ل، إضافة الى الغياب التام للمياه وقبضهم مبلغ ٤٠٠,٠٠ ل.ل من كل عائلة سوري والتي يبلغ عددها حوال ٢٠٠ عائلة وبالتالي يكون المجموع ٨٠,٠٠٠,٠٠٠ ل.ل الا ان هذه المبالغ غير معروف محط رحالها اين اذ لا تستخدم في اي اعمال تنموية او خدماتية او صرف مساعدات لاهل البلدة.
وفيما كانت المشكلة رئيس البلدية الأسبق حسبما قيل للاهالي فقد تم استبداله برئيس اخر بالوكالة الا ان المشاكل في تفاقم مستمر فيما لم يتم معالجة اي من الملفات القديمة.







