اقلام حرة

الوفد

.اعتقد ان الوفد الفرنسي مهمته محددة بنقطة واحدة هو ابلاغ اركان السلطة بان عليهم الرحيل او اقله الانسحاب من العمل السياسي لحين التوافق على تسوية سياسية ومالية لأوضاعهم، وخاصة ان الوضع اللبناني السياسي والاقتصادي لم يعد يتحمل المزيد من الفساد والهدر، بعد تأخر او فشله بتنفيذ شروط سيدر وانكشافه على مستوى التصنيف الدولي الائتماني.
وايضا فهمت من احد المقالات لشخصية عربية انه بظل تصارع قوى اقليمية تؤثر مباشرة على السياسة الداخلية اللبنانية، فان لبنان لن يكون قادرا على القيام باي خطط إنقاذيه بظل الاولويات المختلفة بين الافرقاء السياسيين، وصاحب المقال هو الذي نصح اكثر من مرة الرئيس الحريري بالاستقالة ويبدو ان الرئيس الحريري قد اقتنع منه وابلغ الفرنسيين وغيرهم انه لن يتراس اي حكومة لان جميع الافرقاء مصرين على المضي بنفس السياسات السائدة سابقا.
لبنان بحاجة الى انتفاضة شاملة تشابه الثورة الاوكرانية تنقذه من المجهول، تعيد جزء كبير من المال المنهوب الى الخزينة كي يستعيد انفاسه اقتصاديا، وتبدا بتشكيل سلطة جديد، على اسس تتناسب مع تطلعات الشعب المنتفض مما يعيد الثقة الشعبية والدولية بالوطن ، وارجو ان يقود هذه الثورة المقاومة لان التجربة تؤكد بان حزب الله قادر ان يضبط جمهوره الى اقصى الحدود وان يحافظ على الممتلكات العامة والخاصة، كما انه لا يسعى الى احتكار السلطة او مصادرتها ولا حتى ان يكون له اية مناصب فيها، وما مطالبته بوزير مع حقيبة او من دونها، الا بسبب تجربته القاسية عندما غاب عن الحكومة,
كما ان الدراسات وما رصده الاعلام ووثق بشهادات وافادات اهالي الجنوب المحررين من العدو الصهيوني، ان ما قام به حزب الله بعد تحرير الجنوب هو دليل اكيد ونهائي ان حزب الله لا يحمل في تكوينه اي عداء او نزعة لإقصاء او ابعاد اي مكون او اختصار لاي شخصية او مجموعة، اضافة الى عدم شعوره بفائض القوة فهو لم يزدد الا تواضعا بعد التحرير وايضا بعد حرب عام 2006 وخاصة عندما توقف عن العروض العسكرية في المناسبات ومنها مناسبة يوم القدس العالمي، اضافة الى عدم رغبته بالسلطة في لبنان ولو كان يريدها لحصل عليها عند التحرير.
او بالمقابل لا يوجد الا قيام حكومة عسكرية، تقوم بتحقيق مطالب الشعب والحفاظ على الوطن وخاصة ان الحكومة العسكرية هي الضامن الحقيقي والفعلي لقيام وبقاء لبنان.
والحكومة العسكرية هي تطبيق حقيقي فعلي لمقولة جيش وشعب ومقاومة.
بقلم ناجي امهز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى