
سقطت سورية فعليا” وأصبحت يد الإجرام هي العلية، ولم يعد للعيش المشترك مكان.
يفرضون السلطة بالقتل ويسيطرون بالدم بأرتكاب المجازر بحق كل مَن يرفض الجولاني ومرتزقته القاتلة التي جلبها من خارج أسوار سورية
السويداء اليوم أرتدت الأسود القتيم على المجازر التي أرتكبت بحق شبابها وأطفالها ونسائها وشيوخها تحت مرآى العالم وصمت سياسي معيب.
عن أي دولة تتكلمون وهل هكذا تبنى الأوطان على دماء شعوبها.
مجازر في الساحل السوري بحق العلويين
وتفجير الكنائس بالمصلين
واليوم في السويداء قتل وسرقات وأقتحام لحرمات الأماكن كل ذلك ليس لبناء دولة بل لأجل قاتل كان في الأمس داعشي ومطلوب دولي.
عن أي دولة تتحدثون عندما تداس صورة سلطان باشا الأطرش رمز الثورة بوجه الفرنسيين
عن أي دولة تتحدثون ويقتل في سورية كل شريف ووطني يرفض هذا الحكم القاتل والعلاقة مع إسرائيل
تحدثت في الأمس بعد التسجيل الصوتي الذي وصلني من أحد فعاليات السويداء يوضح لي ماذا يجري وقلت بأن الأمور ليست بخير وطلبت من الجميع تصويب الأخبار وبأن ما يحصل ليس أشكال بين البدو وأهالي السويداء هو قرار من الأمن العام بأقتحام السويداء وارتكاب أفظع الإجرام
هل أرتحتم اليوم أيها الساسة
جرح السويداء كما الساحل السوري وكنيسة دمشق سوف يلاحقكم لباقي الأيام وعليكم ان تخجلوا من تخاذلكم وتضعوا رؤوسكم في الرمال فأنتم تؤيدون قتلة داعشيون لا يعرفون رحمة ولا يملكون إنسانية وعار كل العار أن تصافحوا قاتل جنودنا في عرسال ومرتكب الجرائم في الساحل السوري واليوم في السويداء
ما حصل في السويداء أمس هو وصمة عار على كل مَن يدعي بأنه مرجعية سياسية ولم يعد للسويداء مرجعية سوى دماء أهلها وكرامة شعبها.
لا يفكر أحد بأن الأمور أنتهت عند السويداء فالقادم سوف يكرر أجرامه في الساحل وفي الكنائس ويجب أن يكون القرار هو مواجهة هؤلاء القتلة فالموت بعز هو الطريق الوحيد للخلاص
نعم اليوم سورية سقطت فعليا” بيد الإجرام وسيبقى موقفي ضد هذا الجولاني القاتل لو أعترف به العالم لأن للباطل جولة وللحق الف جولة ونهاية هذا المجرم ليست طويلة لقد شارف على الأنتهاء من المخطط الإسرائيلي الذي وضع له وفي نهايته سيكون إما قتيل وإما في مغارة مع عدد من المرتزقة كما كان كالعبيد
نضال عيسى
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







