
.
على أثر عملية أختطاف بسكال سليمان منسق القوات اللبنانية في جبيل بدأت قيادة القوات بألأستغلال السياسي للحادث و توجيه الأتهامات فوراً ضد حزب الله مرفقة بأثارة الغرائز الطائفية . و بعد اعلان مقتل بسكال و ظروف أغتياله كما أعلنتها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني و فرع المعلومات التي كشفت مضمون ما حصل و ملابسات الجريمة وان عصابة من افراد سوريين هم الذين نفذوا عملية الاغتيال و سرقة السيارة .
في هذه الأثناء زار سمير جعجع جبيل و أهل الفقيد بعدها أبلغت قيادة القوات رفضها مضمون التحقيق و المعلومات و أصرت على استمرار اتهام حزب الله.
.أصدرت القوات بياناً أدعت فيه ان مقتل الرفيق بسكال سليمان هي جريمة سياسية موصوفة .
استمرت الاتهامات و رفعوا سقف التحريض المذهبي
و انتشر بسرعة مشهد الحقد و أثارة الغرائز و العصبيات الطائفية و دفع الامور الى حافة الفتنة خاصة عندما وجهوا مجموعة من التهديدات للسكان ” الشيعة ” في قرى جبيل و كسروان . في سياقها اعلنوا التعبئة السياسية و الحزبية و قطعوا الطرقات الساحلية جونية – جبيل و تعرضوا لشباب سوريين ابرياء بشكل عنصري في عدد من الأماكن .
وفي اطار الفتنة المتنقلة برزت ملامح حملة منظمة شملت عشرات البلدات و القرى و الاحياء و توزيع بيانات كتبت بنص واحد و عبارات موحدة و بحبر قواتي تأمر بطرد السوريين من بيوتهم و محالهم و اماكن تواجدهم من عشرات البلدات والأحياء محددة موعداً للرحيل في مساء يوم الخميس في ١٢ -٤-٢٠٢٤ اي قبل ساعات من مراسيم دفن القتيل بسكال سليمان في جبيل .
كل الادانة لجريمة خطف و أغتيال المواطن بسكال سليمان و نقدم العزاء لعائلته و ذويه و نطالب بمحاكمة و معاقبة مرتكبي الجريمة .
كما ندين دعوات التعصب و أثارة الغرائز الطائفية و أخذ لبنان الى الفتنة و تعريض السلم الأهلي للخطر .
حمى لبنان شر الفتنة الطائفية .. و اللعنة على من ايقظها .
سايد فرنجية
المقال يعبر عن رأي كاتبه وليس رأي الموقع







