
زياد العسل
رأى النقيب السابق للمترجمين اللبنانيين كمال شمعون أن الترجمة في لبنان هي قطاع حيوي ومركزي في نهضة الأمم والشعوب على شتى الصعد, وهذا القطاع اليوم بحاجة لتطوير ولكن المشهد العام في البلاد يقف في مكان ما حائلًا دون ذلك, فالترجمة اضحت مواكبة لتطور العصر التقني, وميدان الترجمة يشبه اي ميدان علمي اخر لناحية اختلاف التطبيق العملي عن العلوم النظرية في هذا الصّدد, فهذه المهنة اليوم تتأثر بالمشهد الٱني والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد.
الواقع الثقافي ضبابي للغاية وفق شمعون, فلا شيء يمكن له أن يعوض عن غياب الكتاب كوسيلة مركزية من وسائل التحصيل العلمي والثقافي والفكري, ونحن نسعى اضافة لتقديم الخدمات الترجمية لتعزيز ثقافة القراءة والبحث, ولعل اجتياح مواقع التواصل والتكنولوجيا في هذا العصر, سبب في اضمحلال القراءة الورقية, فنحن نسعى لأن نوفر الكتاب بشكل دائم وبأسعار جيدة ليكون بمتناول الجميع, إيماننا منا أن المدماك الأساس الذي يغذي المجتمعات هو الكتاب.
ينهي شمعون موجها رسالة للشباب اللبناني أن الخلاص يكمن بالتلاقي والحوار والانفتاح, والسلاح الفتاك الذي سينقذ لبنان هو “سلاح” الثقافة الذي يمكن له أن يرمم مجتمعات ويصعد بشعوب برمتها.







