
.⭕ اخبار سارة (٢) :
حسن أحمد خليل،تجمع استعادة الدولة
الحمدلله ان المبادرات الفرنسية فشلت، لانها مبنية.على نفس العقليات والاطراف القائمة. وفشلت كذلك، ولله الحمد، كل مساعي التسوية التي يقوم بها الوسطاء والزعامات بالرغم من التنازلات والعناد المتبادل بين الأطراف المتخاصمة المتحاصصة.
واذا اكمل الله علينا بنعمه، لا ينجح اي جهد للتوفيق بينها.
البعض سيغضب ويصرخ ان اي انفراج ارحم من الواقع الحالي.
هذا وهم على وهم.
اي انفراج على يد من دمروا وافلسوا الدولة لن يكون الا استمرار للمآسي القائمة مع تخدير مزيف.
بات هناك قناعة راسخة ان انسداد الافق، مع كل سلبياته، قد يكون، مع عدم ضمانته، بداية الخلاص.
لذلك يدعو البعض غيبيا الى الله ان لا يجمع بين السياسيين، ولا يؤلف بين قلوبهم، وان لا تجتمع لهم كلمة، وان يبقيهم على خلافاتهم حتى يتخلص الشعب من كابوسهم.
لم يكن احد ما يتصور ان الانفجار الكبير، سيكون بداية الخروج من النفق.
ويبقى الحل ولادة لبنان جديد بدولة جديدة، وحالة وعي جديدة واقتصاد جديد وقطاع مصرفي جديد. كلها مقومات لاستعادة الدولة من خلال تاليف حكومة طوارئ انقاذية برئاسة قاضي او امني حازم، وعضوية حقوقيين
وامنيين ومدنيين يمثلون المجتمع المدني خارج الاحزاب التقليدية.
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة







