
الوعي هو بداية التغيير الحقيقي في لبنان ونضالنا لا يمكن أن يتوقف لأنه جزء من قناعاتنا وبوصلتنا
زياد العسل
رأت الأسيرة المعتقلة في السجون الإسرائيلية ميلا صوفنجي في حديث خاص بموقع سنا تيفي أن العمل المقاوم كان وسيبقى بوصلة الأحرار والشرفاء على مساحة الوطن والأمة وأن البوصلة اليوم تغيرت من خلال الحرب العلمية والإلكترونية والثقافية ,فالسلاح الفتاك اليوم هو الوعي والعلم والحرب التكنولوجية والمعرفية التي تواكب العصر
ترى صوفنجي أن لا ثقة بالنسبة لها بالإعلام العربي واللبناني لأنه يبتعد عن حقيقة الصراع نظرا لأن الإعلام العربي مسيس ,ولا يمكن للإعلام بواقعه الحالي أن يخدم قضايا الأمة وقضية فلسطين ,فالسلطة الرابعة يفترض بها أن تلعب دور نصورة المناضيلن والذين ضحوا لنصرة هذا البلد وعزته وكرامته
ترى صوفنجي أن الواقع السياسي اليم لا يعكس نضالنا ونضال كثر لأجل عزة هذه البلاد,فنحن تحررنا من العدو الصهيوني وأصبحنا اسرى منظومة فاسدة تحاربنا بلقمة العيش وبشتى الطرق التي تسمح له
فيما يتعلق بثورة 17 تشرين ترى الأسيرة المحررة أن كل الثورات التي نجحت لأن من اتحد بها هم الفلاحين والكادحين والمتألمين ,وهنا الفرق على مستوى لبنان فقد استثمر أوجاع الناس هم مجموعة من اصحاب الأهداف والمستثمرين ولكن الأمر الوحيد التي استطاعت تحقيقه هو رفع منسوب الوعي والإنتماء الذي نأمل أن ينعكس في صناديق الإقتراع في المرحلة المقبلة ،مع تأييدي المطلق لهذه الثورة التي نعتبر أنفسنا أول المعنيين والمشاركين بها
تنهي صوفنجي كلامها موجهة رسالة للشباب اللبناني طالبة منهم أن لا ينجرفوا تحت أي صراع فالنصرة يجب أن تكون لنصرة المظلومين ,وتأييد من هم على حق فالشباب اللبناني يستحق أن يحكم هذا البلد من خلال ثقافته وقدراته وامكانياته على شتى الصعد ,وبصيص الأمل اليوم يكمن بالصحوة الوطنية العامة من الشعب اللبناني عامة والشباب الذي يشكل مدماك التغيير فالوعي هو السر والسلاح نحو بناء لبنان الجديد الذي نأمل به ونمني النفس برؤيته ,فالتبعية العمياء يجب أن تبعتد عن قاموس الشباب اللبناني الذي يمتلك مقومات اكبر بكثير من هذه الطبقة







