اقلام حرة

العلاقات الدولية وكيفية فتح أبواب للحوار معها لمساندتنا في الخروج من دائرة البعد والتبعاد عن مراكز القرار

في غمرة التخبط في ملف تشكيل حكومة أنقاذ للوضع المتردي الذي وصلنا إليه وخصوصا” في العلاقات الدولية وكيفية فتح أبواب للحوار معها لمساندتنا في الخروج من دائرة البعد والتبعاد عن مراكز القرار نرى باب يسطع منه بارقة أمل كبيرة نظرا” لخبرته وأختصاصه في العلاقات الدولية (الدكتور الأستاذ وليد عربيد) أستاذ العلاقات الدولية ورئيس رابطة خريجي الجامعات الفرنسية ويملك مروحة علاقات كبيرة في الاوساط السياسية والأكاديمية وله مؤلفات تغني الكثيرين تفتشون عن وزراء أختصاص ورجال لا ينتمون إلا إلى لبنان.
رجل علم وثقافة رجل التواضع أين أنتم من هكذا رجال الا تريدون أنقاذ لبنان الا تريدون أختصاصيين انه المتخصص في القانون والعلاقات الدولية أنتمائه الوحيد لبنان انه الدكتور وليد عربيد. نحن ندعو من يعمل على تشكيل الحكومة ومن باب حرصنا على أيجاد الكفاءات أتينا على ذكر الدكتور وليد دون معرفته الشخصية ومن الممكن أن يمتعض أو لا يحب هذا الأمر أننا تكلمنا عنه دون أخذ موافقته ولكن كما اسلفت نحن لا نعرفه ولا يوجد أي تواصل ولكننا كمجتمع مدني معنيين بأن نفتش عن هكذا أشخاص ونسلط الضوء على مسيرتهم فكان الدكتور عربيد هو الشخص المناسب في المكان والظرف المناسب هذا أذا كان من يريد تشكيل الحكومة يفتش عن أشخاص يكونوا رافعة للحكومة وأنقاذ البلد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى