
النائب السابق مصطفى علوش في حديث حصري لموقع سنا TV: المشهد السياسي ظلامي جدا والتعامل مع صندوق النقد بات ضرورة ملحة
حاوره زياد العسل
يمر لبنان بأزمة استثنائية في تاريخه المعاصر جراء تداعيات وباء كورونا الذي يعصف بالعالم وبكبرى الإقتصاديات والدول فيه بالإضافة للأزمة الإقتصادية التي باتت تنذر بما لا يحمد عقباه إضافة للغليان السياسي الذي لا يفارق المشهد العام في لبنان في ظل قلق من اندلاع ثورة جياع جديدة قادمة ستقلب كل المقاييس رأسا على عقب
وفي حديث خاص بموقعنا رأى الدكتور مصطفى علوش القيادي في تيار المستقبل أن ما حصل في لبنان ما زال اخف من سائر البلدان وهذا لا يعني أننا في مأمن،فالحكومة تأخرت في إقفال الحدود لاسباب سياسية ولكن بعد إقفال الحدود بدأنا نلاحظ اختفاء للوباء شيئا فشيئا ،ولكن المشكلة عادت مع الوافدين من الخارج الأمر الذي تتحمله الدولة في القيام بالحجر لمدة زمنية ما ؛لذلك يمكن القول أن الأمور ما زالت قيد السيطرة مع أهمية السيطرة على الحدود واجراء الفحوصات اللازمة للمصابين
فيما يتعلق بالوضع الإقتصادي السيء الذي يعصف بلبنان يرى علوش أن السبب يتمثل بالحصار القائم على لبنان وذلك كنتيجة سياسية لوجود حزب الله على حد وصف علوش ،بالإضافة لكون حزب الله منتشر خارج لبنان أيضا ،والمطلوب اليوم هو اللجوء لصندوق النقد الدولي مع العلم أن تحقيق شروط الصندوق باتت محالة في ظل الواقع السياسي والإقتصادي القائم ،فعلى الرغم من أن ثمة بعض الأمور الإيجابية في خطة الحكومة المالية الإقتصادية إلا أن المسألة السياسية لا مدى لعلاجها في المدى المنظور
يؤكد علوش ان استقالة الحريري أتت تلبية لطلب المتظاهرين لتشكيل حكومة من اختصاصيين تلبي طموح اللبنانيين ولكن اصرار الوزير باسيل على السيطرة على الحكومة أدى الى الكثير من المشاكل التي يعود السبب المركزي فيها لنمط عمل الوزير باسيل
أما في الشق المتعلق بعودة بهاء الحريري إلى الحياة السياسية يرى علوش أن المطلوب أن يقدم الأخير مشروعا سياسيا كأي مغترب لبناني يأتي محملا بالأموال والوعود وعلى هذا الأساس يتم التعامل معه في هذا الإطار،فدخوله لمعترك الحياة السياسية لن يغير شيئا عمليا سوى شرذمة الصف المعارض وتحديدا السني منه
يختم علوش موجها رسالة للشباب اللبناني هي أن على الشباب اللبناني تسمية الأشياء بأسمائها وانشاء تحالفات تجبر المعارضة البرلمانية أن تكون جزءا من مشروعهم الثائر والراغب بالتغيير بهدف العبور للمستقبل الذي يريده الشباب اللبناني والطموح الذي نمني النفس به في هذا الوطن







