
.نهاية أردوغان وشيكة .. ومعه إخوان الإرهاب ولوط
محمد شريف الجيوسي
هل ما زال بعض ” الطيبين ” يحسنوا الظن بـ النيتوي أردوغان ، ويراهنوا عليه في إقامة إمبراطورية إسلامية عتيدة ، وهو الذي ترأس نظامه قوات حلف النيتو فترة 6 أشهر على الأقل في الدولة الإسلامية ؛ أفغانستان ، والذي أسهم في تدمير ليبيا بالإشتراك مع فرنسا وغيرها من عواصم الإستعمار القديم منها والحديثة ، والذي يصر حالياً على متابعة المهمة التخريبية فيها.
وهو الآن يطلب مساندة النيتو ” مساندة فعلية ” لا شكلية ، بحسبه ، ضد الدولة الوطنية السورية ، بأمل إستكمال تدمير ما لم يستطع تدميره ؛ بعد ، لإقامة دولة على منوال الخلافة المزعومة ؛ التركية ؛ الاحتلالية العنصرية الدموية المتخلفة ، التي قدّمت الإسلام بأبشع الصور وجعلت البلدان الإسلامية الواقعة تحت سيطرتها متخلفة عاجزة ، فوقعت تباعا تحت احتلالات المستعمر الغربي .
وهو الذي تعْرض عليه واشنطن صاحبة صفقة القرن ، المساعدة ضد سورية ، فلا يعلن رفضه الإستعانة بها على جارة مسلمة، أشرعت له أبوابها الجغرافية والديبلوماسية وفي الصناعة لتحصنه من الإبتزاز النيتوي والغربي، فإذا هو و(..) يضغطان عليها، لمصالحة المستعمرة الإسرائيلية، وإذا هما وأخريات وآخرين أعدوا العدة لتدمير سورية، وشاركهما من احتضنتهم سورية ؛ الذين كانوا بألسنتهم خلالها ملوكا في سورية ، لهم ما لم يكن لحزب البعث من إمتيازات الحركة والثقة والعمل ، والذين صيغ لأجل احتضان سورية لهم قرار الكونغرس الأمريكي ، بمعاقبة سورية .
هل ما زال البعض يراهن على هذا العنجهي الأخوني الأخرق ، الذي سرق نفط سورية والعراق وما زال يحتل بعض أراضيهما ، واحتضن عصابات المرتزقة الطورانيين ومن كل أنحاء العالم، وأقام مخيماً علىى الحدود مع سورية قبيل بدء المؤامرة عليها مجهزاً بكل أسباب الراحة يتسع لـ 100 الف سوري ، فقد كان يخطط لتنزيحهم من وطنهم واستخدامهم بيادق ، يحركهم في ظنه كيف يشاء .
هل ما زال البعض يتوهم خيراً بهذا الجاحد الدينكوشوتي الأهوج الذي خان رفاقه جميعهم بدءاً بمعلمه المرحوم أربكان، الذي كشف في فيديو عن حقيقته (..) وتبعيته منذ وقت مبكر لأعداء الامة كعميل ، وخيانته لمن تبناه ورفعه وجعل منه آدمياً .
هل يمكن أن يكون هذا مسلما وطنياً مخلصاً لتركيا أو لفلسطين أو للإسلام او حتى لنفسه ، ونحن نراه يقيم أفضل العلاقات مع كيان العدو إقتصاديا وديبلوماسيا وعسكرياً .. ويجري معها ومع الولايات المتحدة مناورات عسكرية منتظمة ، ويقبل أنْ تبقى في بلاده أكبر وأهم قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة العربية وجوارها ، قاعدة تهدد أمن وإستقرار المنطقة برمتها ، ومنها تنظلق الطائرات لضرب أي دولة في المنطقة ، فضلا عن مراكز التجسس الأمريكية فيها .
هل يمكن أن يكون هذا مسلماً حقيقيا أو ديمقراطيا حقيقيا ، وهو يعتقل كل من يتعارض معه ، من كتاب وصحفيين وقضاة واكيديميين وطلبة وعسكريين ورجال دين وسياسيين ورفاق .. بمن فيهم كبار قياديي ( حزبه ) .
هل يمكن أن تقصف المستعمرة الإسرائيلية أهدافا سورية بالتزامن مع تحشيداته العسكرية على الحدود السورية وتهديداته بقصف كل مكان في سورية ، هكذا دون أن يكونا في ذات الخندق ليس المعادي لسورية فحسب ، وإنما للأمتين العربية والإسلامية ، بل وللامن والعدل والإستقرار والسلم العالمي .
هل من يحشد ويمول ويدرب ويمرر ويحتضن العصابات الإرهابية ، ويستخدمهم كأدوات سياسية خبيثة ضد أمن وإستقرار دولٍ أخرى ، ودون أن يسهم في إعادتهم إلى بلدانهم أو استيعابهم داخل تركيا ، يمكن أن يكون مسلماً أو قائداً سويا يراهَنُ عليه ، كما راهن حمقى هذا الزمان بمجرد أن خرج بتمثيلية نصف الدقيقة مع بيرس زاعماً مدعياً مُتقِنَ دورٍ رُسِمَ له بإتقانٍ مؤقت .
لقد تسبب هذا ألأردوغان بإحتضانه سموم الإرهاب بإلحاق الأذى بتركيا أيضاً بما تسبب به من تهديد لأمنها ، وتراجع الإقتصاد التركي كثمرة من ثمار سياساته الغبية التوسعية ، بعد أن وصل الذروة عندما كانت علاقاته طيبة مع سورية ، قبل أن يقلب لها ظهر المجن ، لقد بدأت آية التآمر تنقلب عليه تدريجاً ، وسينقلب عليه أيضاً ؛ مكتب الإرشاد العالمي الإخوني كفاشل، لم يُجِدْ تنفيذ المهام المطلوبة ، وكشف وعرّى وفضح الدور الخبيث لهم ، كما سينقلب عليه النيتو عندما يفشل ( أي النيتو ) من إنقاذه من ورطاته ، وسيفشل .
لقد حاولت روسيا استيعاب هذا الغادر المناور الكذوب المخادع الغبي (وهي تعلم إحترافه اللعب على الحبال وكل صفاته ) عل وعسى يرعوي ويدرك مصالح نظامه السياسي ومصالح تركيا ، لكنه غلّب التبعية والمطامع التي البسها ثياباعقدية كاذبة ، لكن روسيا ضاقت ذرعاً بأكاذيبه وعدم الوفاء بالتزاماته ، فقد أعطته كل ما أراد من أوراقٍ وزيادة ، دون جدوى ، دعماً لموقفه تجاه واشنطن ، ولحفظ ماء وجهه تجاه الشعب التركي ، واوروبا .
بكلمات، نهاية أردوغان باتت أكثر من وشيكة، ومعه إخوان الشيطان ولوط والإرهاب كذلك ..
[email protected]
واتساب: 00962787456015
جوال : 00962770235092







