مقابلات Sana TV

الناشط الاغترابي بشار عز الدين العقباني خاص لموقعنا: العلاقة بين الجناح المنتشر والمقيم هي رئة الصمود ورؤية البقاء

زياد العسل

رأى الناشط والمغترب بشار عز الدين العقباني في حديث خاص بموقعنا أن قراءة المشهد في سوريا هي قراءة واحدة لا يمكن أن تتجرأ، في ظل الحصار الاقتصادي والسياسي على سوريا، بعد أن قامت قوى عالمية بضخ كمية كبيرة من الأسلحة لمحاربة الشعب السوري، ومهما كان الوضع سيّئًا فهو لا يستدعي أن يحدث ما حدث في سوريا، فثمة فوضى خلاقة دعوا إليها وعندما فشلت المحاولة، ونحن هنا لا نتحدث بعاطفة وإنما بعقلانية كبيرة ومطلقة، فالمخطط هو إقناع العالم بسياسة واحدة لا بديل لها عالميا.

على صعيد وضع المغتربين وأبناء السويداء في كل العالم، يقول العقباني:”عندما بدأت الأزمة تتفاقم شيئا فشيئا كان هناك دعم مالي للمحتاجين والوضع التعليمي والصحي، ولكن عندما ازداد المشهد سوءا، بات المجهود أصعب، وثمة تكتلات كبيرة في دول العالم بشكل عام والخليج بشكل خاص للوقوف إلى جانب الاخوة في سوريا، ولن نألو جهدًا في هذا الاطار، والعلاقة بين الاغتراب وشباب السويداء هو ترابط لا نراه في اي مجتمع بغض النظر عن الارتباط المتعلق بالانتماء هنا او هناك، ونحن على تماس يومي مباشر مع اهلنا وشعبنا في سبيل المساندة والدعم، وللتواصل الاجتماعي فضل في ذلك. وكان هناك الكثير من الأفكار والمشاريع لاستفادة الجناح المقيم والمغترب في هذا الاطار، ولكن يبدو أن من يعمل ضد بقاء شبابنا في سوريا اقوى مما نتخيل، وهنا نعمل لاستثمار الطاقات التي تستطيع النهوض بمجتمعنا كلّ في مكانه وعمله وما يستطيع أن يقدم، وهذا يحدث ربطًا بقرار رسمي عالمي لمساعدة الناس.

ينهي العقباني موجها رسالة واضحة وصريحة فحوها:” أنه لا يجب أن تخرج الناس من اوطانها ومناطقها بهذا العدد الكبير، ولكن الظروف هي التي فرضت وما زالت تفرض نفسها على الاهل والشباب بالمغادرة، ولكن الانتماء لوطننا واهلنا وشعبنا وتاريخنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى