Uncategorized

التقرير الاسبوعي ١٠تشرين الثاني 2023

بقلم الدكتور عماد عكوش

تستمر مفاعيل حرب غزة على النشاط الاقتصادي المحلي ، العربي ، والدولي ، كما تستمر مفاعيل عملية التشديد التي تمارسها العديد من المصارف المركزية في العالم ظاهرة على النشاط الاقتصاد العالمي ، بالرغم من واستنفاذ عوامل التضخم ووصولها الى الحد الاقصى وبداية تراجع هذه المعدلات في العديد من الدول ولا سيما المانيا خلال شهر تشرين اول الجاري . لكن تراجع التهديدات بتحول هذه الحرب الى حرب كبرى أدى الى تراجع أسعار الطاقة ولا سيما الغاز والنفط حيث سجل برميل النفط تراجع خلال هذا الاسبوع بنسبة 4.18 بالمئة ، والغاز بنسبة 11.40 بالمئة .
على المستوى العالمي :
– ذكرت دراسة جديدة للأمم المتحدة أن أنظمة تعدين العملة الرقمية الشهيرة بتكوين تستهلك كميات من الكهرباء تفوق استهلاك الكثير من الدول كثيرة السكان مثل باكستان. وبحسب دراسة أعدها باحثون في جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة التابعة للأمم المتحدة في هاميلتون بكندا، فإن التوقعات حتى تموز الماضي تشير إلى أن صناعة تعدين البتكوين الرقمية تحتاج إلى 135 مليون تيراوات خلال 2023.
– قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن بلاده ستواصل خفض الإمدادات الطوعي الإضافي 300 ألف برميل يوميا من صادراتها من النفط الخام والمنتجات البترولية حتى نهاية (كانون الأول) 2023 مثلما أعلن سابقا.
– أعلن مصدرٌ مسؤول في وزارة الطاقة السعودية استمرار الخفض التطوعي، البالغ مليون برميل يوميًّا، والذي بدأ تطبيقه في شهر (تموز) 2023، وتم تمديده حتى نهاية شهر (كانون الأول) 2023، وبذلك سيكون إنتاج المملكة في شهر كانون اول ، ما يقارب 9 ملايين برميل يوميًّا.
– أشارت توقعات إلى ان تكلفة الحرب التي تتكبدها إسرائيل أمام حركة حماس في قطاع غزة ستبلغ ما يصل 200 مليار شيكل ، ما يعادل 51 مليار دولار . وقالت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية ، نقلا عن أرقام أولية لوزارة المالية ، إن تقدير التكاليف ، التي تعادل 10% من الناتج المحلي الإجمالي ، يستند إلى احتمال استمرار الحرب من 8 ، إلى 12 شهرا مع اقتصار الأمر على غزة دون مشاركة كاملة لحزب الله ، اللبناني أو إيران أو اليمن ، وكذلك على أساس العودة السريعة لنحو 350 ألف إسرائيلي تم تجنيدهم في قوات الاحتياط إلى العمل قريبًا.
– وفقاً لمحلل تي دي سيكيوريتيز جينادي غولدبرغ فأن المشترون الاجانب يثيرون الكثير من المخاوف بشأن الطلب على سندات الخزينة الاميركية ، بينما يشكل العجز الفدرالي خطر متزايد . وفي مقابلة مع موقع Insider ، أشار غولدبرغ إلى أن العائدات آخذة في الارتفاع على مستوى العالم ، مما قد يفرض ضغوطًا تصاعدية على أسعار الفائدة الأميركية لتظل قادرة على المنافسة.
– زادت واردات النفط الخام الصينية بنسبة 13.5% على أساس سنوي في / تشرين الأول، مع زيادة شركات التكرير مشترياتها عن طريق حصص الواردات الجديدة ونمو الطلب المحلي على الوقود خلال عطلة الأسبوع الذهبي. وبلغ إجمالي الواردات الصينية من النفط الخام الشهر الماضي 48.97 مليون طن متري، أو 11.53 مليون برميل يوميا، وفقاً للإدارة العامة للجمارك، بارتفاع طفيف عن 11.13 مليون في / أيلول، وبلغت واردات أكبر مشتر للنفط في العالم منذ بداية العام 473.22 مليون طن، أو 11.36 مليون برميل يوميا، بزيادة 14.4% عن العام السابق.
– إرتفعت القروض المرتبطة بالاستدامة لتصل قيمتها عالميا إلى 1.5 تريليون دولار، وتسعى البنوك العالمية للحصول على حماية من اتهامها بالغسل الأخضر وهو ما يعني الحصول على قروض مرتبطة بشروط الاستدامة دون الالتزام بها. وبلغت قيمة القروض المرتبطة بالاستدامة 136 مليار دولار في أول 9 أشهر من 2023، فيما يبلغ حجم الديون المرتبطة بالاستدامة التي تستحق في العام المقبل 187 مليار دولار، بحسب بلومبرغ.
– قال بنك إسرائيل المركزي إنه باع 8.2 مليار دولار من النقد الأجنبي في تشرين الأول مما أدى إلى تراجع الاحتياطي إلى 191.235 مليار دولار. وأطلق المركزي برنامجا بقيمة 30 مليار دولار لبيع النقد الأجنبي مع بداية الحرب في غزة قبل شهر لمنع حدوث تدهور حاد في سعر صرف الشيكل، وهذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يبيع فيها النقد الأجنبي. وكانت الاحتياطيات في أيلول عند 198.553 مليار دولار.
– رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في الصين إلى 5.4٪ لعام 2023، وأرجع الصندوق ذلك إلى تحقيق الصين نمو في الربع الثالث أفضل من المتوقع بالإضافة إلى إعلانات سياسية. وأشار الصندوق الدولي إلى نمو الربع الثالث لأفضل من المتوقع مع إعلان سياسات جديدة من بكين.ومع ذلك لا يزال الصندوق الدولي يتوقع تباطؤ النمو العام المقبل إلى 4.6% نظرًا للضعف المستمر في سوق العقارات والطلب الخارجي الضعيف.
– تراجع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بأكثر من المتوقع في سبتمبر/ أيلول بنسبة 1.4% مقارنة بالشهر السابق، في بيانات صادرة الثلاثاء 7 / تشرين الثاني طبقَا لمكتب الإحصاءات الاتحادي الألماني، والذي جاء أكبر من التوقعات والتي كانت بانخفاض 0.1% . وكان الإنتاج الصناعي في ألمانيا قد انخفضت بنسبة 1.4٪ / أيلول 2023 على أساس شهري، بعد انخفاض معدله 0.1٪ في اب والذي جاء أسوأ بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض بنسبة 0.1٪.
– قالت وزارة المالية‎ ‎الروسية إن عجز الميزانية واصل الانكماش في ‏ تشرين الأول بفضل ارتفاع أسعار النفط وضعف الروبل ومدفوعات ‏الضرائب الفصلية.‏ وبلغ عجز الميزانية في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام 1.24 تريليون روبل ‏‏(13.45 مليار دولار)، أو 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة مع 1.70 ‏تريليون روبل أو واحد بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي قبل شهر.‏
– قالت وزارة المالية الإسرائيلية الأربعاء 8 / تشرين الثاني إن إسرائيل سجلت عجزا في الميزانية بقيمة 22.9 مليار شيقل ما يعادل 6 مليارات دولار ، ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬في تشرين اول من العام 2023 وأرجعت هذا إلى ارتفاع نفقات تمويل الحرب مع حماس في قطاع غزة. وأضافت وزارة المالية الإسرائيلية أن العجز كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي ارتفع خلال الاثني عشر شهرا حتى / تشرين الأول إلى 2.6% مقابل 1.5% في / أيلول.
– انكمشت أسعار المستهلكين في الصين الشهر الماضي، إذ تعاني الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم مع حالة من التعافي المتباين من جائحة كورونا. ووفقاً للبيانات الصادرة عن المكتب الوطني الصيني للإحصاء اليوم الخميس التاسع من تشرين الثاني، انكمش مؤشر أسعار المستهلكين بنحو 0.2% في تشرين الأول على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات انخفاضه بنحو 0.1%. أما على أساس شهري، فانكمش المؤشر في الصين بنحو 0.1%.
– قال بنك إسرائيل المركزي الخميس 9 /تشرين الثاني، إن التكلفة التي يتكبدها الاقتصاد الإسرائيلي بسبب نقص القوى العاملة، والتي تأثرت بالسلب بشكل كبير خلال الحرب مع حماس تبلغ 2.3 مليار شيكل 600 مليون دولار أسبوعيا. أوضح البنك المركزي أن هذه التكاليف ناجمة عن إغلاق العديد من المدارس في أنحاء البلاد وإجلاء نحو 144 ألف عامل من المناطق القريبة من الحدود مع غزة ولبنان إضافة إلى استدعاء جنود الاحتياط للخدمة.
– وقَع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، مرسومًا يسمح للمستثمرين الروس “مبادلة” أصولهم المجمدة في الخارج بأخرى تابعة لشركات أجنبية مجمدة في روسيا. ومنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، فرضت دول غربية رئيسية سلسلة عقوبات على موسكو ومنعت مصارفها من سداد مدفوعات دولية وجمدت أصولا روسية في الخارج. ويقدّر الكرملين أن أكثر من 16 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية العائدة لمواطنين روس لا تزال عالقة في الخارج.
– تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الجمعة العاشر من تشرين الثاني كما تتجه نحو تسجيل الخسائر الأسبوعية الثانية على التوالي ، وذلك بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول. وقال باول في خطاب الخميس إن اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة ملتزمة بتشديد السياسة النقدية بما ‏يكفي لخفض التضخم إلى المستهدف المحدد عند 2% مع مرور الوقت. وأضاف: “أنا وزملائي نشعر بالارتياح لهذا التقدم المحرز في مكافحة التضخم ‏ولكننا نتوقع أن عملية خفض الأسعار بشكل مستدام إلى 2% لا يزال أمامها طريق ‏طويل لنقطعه”.
– نما الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنحو 0.6% في الربع الثالث من العام الجاري على أساس سنوي، وبصورة أعلى من توقعات المحللين. ووفقاً للبيانات الصادرة اليوم الجمعة العاشر من تشرين الثاني، استقر الناتج المحلي الإجمالي لبريطانيا على أساس فصلي فيما نما بنسبة 0.6% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2023.
– قالت رئيسة الاحتياطي الفدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي إن تشديد السياسة النقدية يساعد في خفض وتيرة التضخم لكن ليس إلى مستويات تجعل صناع السياسة النقدية يشعرون بالراحة التامة. وفي مقابلة مع CNBC، قالت دالي إن الأخبار المتعلقة بالتضخم مقبولة ولا يجب التقليل من ذلك، لكنه من المبكر للغاية إعلان الانتصار.
– تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات يوم الجمعة مع إقبال المستثمرين على ‏الأصول عالية المخاطرة كالأسهم وتجاهل الملاذات الآمنة كالذهب .‏ يأتي ذلك مع تقييم المستثمرين لتصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي ‏جيروم باول بشأن التضخم .‏ كان باول قد ذكر بأن هناك إشارات إيجابية وإحراز تقدم ملموس في كبح جماح ‏التضخم ، لكنه وفريقه في الفدرالي يخشون بأن الجهود المبذولة لخفض التضخم إلى ‏‏2% ليست كافية.‏
– قررت وكالة موديز للتصنيف الائتماني اليوم الجمعة خفض نظرتها المستقبلية ‏للولايات المتحدة إلى سلبية من مستقرة، مشيرة إلى تزايد المخاطر على الاستقرار ‏المالي للبلاد.‏ وأكدت وكالة موديز التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند ‏Aaa‏ دون تغيير.‏ وقالت الوكالة في بيان: “يأتي قرار تعديل النظرة المستقبلية في سياق ارتفاع أسعار ‏الفائدة، دون اتخاذ تدابير سياسة مالية فعالة لخفض الإنفاق الحكومي أو زيادة ‏الإيرادات”. ‏ وتتوقع وكالة موديز أن يظل العجز المالي للولايات المتحدة مرتفعاً للغاية، وهو ما ‏من شأنه أن يضعف القدرة على تحمل الديون بشكل كبير.‏
– قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن إبقاء معدل الفائدة على الودائع عند 4% يجب أن يكون كافياً لكبح التضخم، ولكن المسؤولين سوف يدرسون رفع تكاليف الاقتراض مجددا حال الضروية. وقالت لاغارد يوم الجمعة: “إذا أبقينا على المستوى الحالي لفترة طويلة بما يكفي، سوف يحدث فارق كبير لإعادة التضخم إلى النسبة المستهدفة، عند 2%”، بحسب الصحيفة البريطانية، اليوم السبت.
– دفعت إجراءات التحفيز التي اتبعتها الصين، في الفترة الأخيرة، إلى نتائج معاكسة، لجهة خلق حالة من الفوضى في أسواقها المالية عن غير عمد، وبعد وصول أسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى 50%. ووافقت الصين، الشهر الماضي، على تعديل ميزانية منتصف العام، وهو ما مكنها من بيع سندات سيادية بلغت قيمتها 137 مليار دولار، وذلك في إجراء يهدف إلى تخفيف أعباء الديون على الحكومات المحلية هناك، في ظل الاضطرابات الاقتصادية. لكن إجراءات التحفيز المذكورة جاءت بنتائج عكسية، لجهة أن “طوفان مبيعات السندات” وبما في ذلك أيضاً مبيعات الحكومات المحلية، أدى لامتصاص كمية كبيرة من السيولة، وقد سارع المقرضون المحليون منذ ذلك الحين إلى مواجهة الأزمة من خلال السعي لجمع الأموال النقدية، بحسب تقرير لشبكة بلومبيرغ.
على المستوى العربي :
– يضاف الى تداعيات حرب غزة على الكيان الاسرائيلي وفي ظل تصاعد الصراع في المنطقة ، بدأت تأثيرات هذه الحرب تنعكس على اقتصادات دول المنطقة العربية أيضا” ، فقد تزايدت فروق الأسعار بين عوائد السندات الأردنية والمصرية المقومة بالدولار وعائدات سندات الخزانة الأمريكية، ما يشير إلى تصاعد المخاطر المرتبطة بهذه السندات، الأمر الذي يثير قلق المستثمرين. وفي مصر، فيما يشهد الوضع المالي تحديات كبيرة، حيث طلب رئيس المجلس الأوروبي من صندوق النقد دعم الحكومة المصرية بشكل أكبر، وذلك نتيجة للضغوط الإضافية التي تواجهها القاهرة جراء احتمال وصول نازحين من غزة.
– أعلنت وزارة النفط العراقية عن بدء تنفيذ عقود المشاريع الاستراتيجية الأربعة مع ائتلاف بقيادة شركة Total Energies الفرنسية بقيمة 27مليار دولار لتنفيذ أربعة مشاريع لاستثمار الحقول النفطية والغاز والطاقة الكهربائية النظيفة وماء البحر في محافظة البصرة 550 كم جنوبي بغداد. وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير خلال ترأسه إجتماع اللجنة المشتركة لتنفيذ المشاريع الأربعة التي تضمنها العقد الموقع مع شركة Total الفرنسية “إن المشاريع الأربعة تعتبر من المشاريع الاستراتيجية المهمة وستقدم الدعم للإقتصاد الوطني من خلال تطوير الحقول والمكامن النفطية وإستثمار الغاز وتأمين الماء للاستخدامات المكمنية فضلا عن مشروع انتاج الطاقة الكهربائية بإستخدام الطاقة الشمسية بواقع 1000 ميجاوات”.
– قال البنك المركزي المصري، إن صافي الاحتياطيات الأجنبية لمصر ارتفع إلى 35.102 مليار دولار في تشرين الأول من 34.97 مليار دولار في أيلول الماضي . هذه هي المرة الأولى التي تتخطى فيها احتياطيات مصر الأجنبية مستويات 35 مليار دولار منذ أيار من العام 2022. ويشير صافي الاحتياطيات الدولية إلى الأصول الخارجية بالعملات الأجنبية المختلفة القابلة للتداول التي تحتفظ بها مصر خارج حدودها لتوفير التأمين والسيولة اللازمة للدولة لضمان وفائها بالتزاماتها.
– يواجه الاقتصاد المصري الذي يعاني بالفعل من عثرات مخاطر جديدة إذ تلقي ‏الحرب في قطاع غزة المجاور بظلالها على حجوزات السياحة وواردات البلاد من ‏الغاز الطبيعي.‏ وتأتي الحرب في قطاع غزة على الحدود مع شبه جزيرة سيناء المصرية بعد أن ‏كشف تأثير الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة فيروس كورونا عن نقاط ضعف ‏طويلة الأمد في الاقتصاد المصري. ‏ولطالما اعتمدت مصر بشكل كبير على تدفقات استثمارات المحافظ قصيرة الأجل ‏وعائدات السياحة وتحويلات المغتربين لتغطية جانب من العجز التجاري ‏المستعصي، مما جعلها عرضة للصدمات.‏ ‏وذكرت بيانات البنك المركزي المصري أن قطاع السياحة حقق إيرادات قياسية ‏بلغت 13.63 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في حزيران 2023، ‏ارتفاعا من 10.75 مليار دولار في العام المالي السابق له.‏ ولم يؤثر الصراع الدائر في غزة سوى على بعض الوجهات الرائجة في سيناء مثل ‏طابا ونويبع ودهب وشرم الشيخ، لكن لم يترك تأثيرا يذكر على بقية الوجهات في ‏البلاد.‏ وقال صدقي إن صافي إلغاء الحجوزات المسجلة على مستوى البلاد منذ السابع من ‏ تشرين الأول تراوح بين عشرة و12% حتى نهاية نيسان، لكن ‏إشغال الفنادق في تشرين الأول ارتفع 8% مقارنة مع الشهر نفسه في العام ‏الماضي.‏ وأضاف “موسم الشتاء يبدو جيدا حتى الآن. لم تتأثر السياحة الثقافية حقيقة… ‏السفن السياحية النيلية بين الأقصر وأسوان خلال فترتي الذروة، وهي عيد الميلاد ‏ورأس السنة، تعمل بنسبة 80 إلى 90% بوجه عام”.‏ وفي مقابلة مع رويترز يوم الاثنين، أشار وزير السياحة المصري أحمد عيسى إلى ‏احتواء تداعيات الصراع في قطاع غزة حتى الآن وانحسار تأثيره فقط على أقل ‏من 10% من الحجوزات.‏ توقف إمدادات الغاز
– يواجه اقتصاد المملكة العربية السعودية رياحاً معاكسة ، بعد أن خفضت أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم الإنتاج لدعم الأسعار. وقالت هيئة الإحصاء الرسمية في البلاد هذا الأسبوع، إن الناتج المحلي الإجمالي السعودي -وهو أوسع مقياس لاقتصادها- انكمش بنسبة 4.5 في المئة على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2023؛ وهذا هو أكبر انكماش منذ جائحة (كوفيد-19) في عام 2020. وكان من الممكن أن يكون الركود أكبر لولا نمو الأنشطة غير النفطية بنسبة 3.6 في المئة.
– أصدرت الجريدة الرسمية الجزائرية الأربعاء 8 / تشرين الثاني قانون المالية التصحيحي لسنة 2023 والذي تضمن جملة تدابير خاصة التي تهدف للحفاظ على القدرة الشرائية للأسر وتعزيز الأمن الغذائي ودعم برنامج الاستثمار العمومي لفائدة بعض الولايات. وتوقع النمو الاقتصادي أن يصل إلى 5.3% خلال 2023، مقابل 4.1% مدفوعاً بنمو قطاع المحروقات 6.1%، كما سيسجل الناتج الداخلي غير النفطي، نموا بنسبة 4.9%. ووفقا للقانون، ينتظر أن تصل الصادرات إلى نحو 53 مليار دولار 2023، بزيادة قدرها 6.5 مليارات دولار مقارنة بتقديرات قانون المالية 2023، فيما يرتقب أن تصل واردات السلع إلى 41.5 مليار دولار بنسبة 12.5 %. وارتفعت ميزانية الجزائر بنسبة 13% لتصل إلى نحو 9 آلاف مليار دينار جزائري، وارتفاع النفقات إلى أكثر من 14700 مليار دينار جزائري بنسبة 6.7%. كما توقع نص القانون الذي تمت المصادقة عليه على مستوى غرفتي البرلمان، أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ارتفاع الإيرادات الاستثنائية إلى 1410 مليارات دينار، منها 848 مليار دينار من سوناطراك و400 مليار دينار من أرباح بنك الجزائر.
– وقعت السعودية في التاسع من تشرين الثاني عدد من اتفاقات التعاون في مجال الطاقة مع عدد من الدول الإفريقية، وذلك على هامش المؤتمر الاقتصادي السعودي العربي الإفريقي. وتستثمر السعودية، بكثافة في زيادة طاقتها ‏الإنتاجية من النفط بمقدار مليون برميل يوميا إلى 13 مليون برميل يوميا بحلول ‏عام 2027.‏ وجاءت اتفاقية السعودية مع السنغال في مجال الطاقة على رأس تلك الاتفاقات. كما وقعت المملكة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة مع إثيوبيا، واتفاقية أخرى مع التشاد. هذا ووقعت السعودية ورواندا مذكرة تفاهم لتنفيذ مبادرات برامج الاستدامة المرتبطة بالنفط.
– قررت القمة العربية الإسلامية في الرياض اليوم السبت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة و”فرض” إدخال مساعدات إنسانية تشمل الوقود على الفور، وأدانت أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه، أو خارج القطاع والضفة الغربية والقدس، مطالبة مجلس الأمن باتخاذ قرار ملزم لوقف الهجوم الإسرائيلي المستمر بلا هوادة. ورفض البيان الختامي للقمة توصيف “هذه الحرب الانتقامية دفاعا عن النفس أو تبريرها تحت أي ذريعة”.
على المستوى المحلي :
– أصدر وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، قرارًا يقضي بتكليف شركات مزودي خدمة الانترنت ISPs بدفع مبالغ مالية متوجبة عليها منذ تموز عام 2017. وطلب القرم من المديرية العامة للاستثمار والصيانة أن تعلن عن قيمة التكاليف بتحصيل حقوق الدولة منذ تاريخ دخول المرسوم رقم ٩٥٦ حيّز التنفيذ بتاريخ اول تموز 2017 حتى اليوم واستمرارًا لغاية تطبيق الاحكام المتعلقة بضبط الشبكات المخالفة للقانون المحتكرة لسوق الانترنت ووضعها بتصرّف الوزارة لادارتها وإدخال المنافسة المشروعة والعادلة عليها عبر شركات القطاع الخاص المرخصة وازالة الاحتكار لصالح المواطن، هذه الاحكام قد تضمنها المرسوم رقم ٩٤٥٨ تاريخ ٢٠٢٢/٦/٢٤، واضعًا الحل لظاهرة سوق الانترنت غير الشرعي.
– تتجه الدول المتقدمة إلى الحدّ من استخدام العملات النقدية والاعتماد على الشيكات والبطاقات المصرفية، حتى لتسديد مبالغ صغيرة جداً من المال. قبل الأزمة الحالية، خطا لبنان خطوات كبيرة في هذا المجال وعمدت المصارف إلى التوسّع في إصدار البطاقات المصرفية، ولكن مع الأزمة تراجع عددها بشكل كبير وتقلّص الاعتماد عليها وأصبح الاقتصاد النقدي هو المسيطر. وحسب الدولية وصل العدد إلى القمة في العام 2019 حيث وصل إلى 3,036,756 بطاقة ، أي أنّه ارتفع خلال عشر سنوات بنسبة 91%. بدأ العدد بعدها بالتراجع السريع إلى أن وصل في نهاية العام 2022 إلى 2,379,207 بطاقات، ثمّ إلى 2,168,582 بطاقة في نهاية شهر نيسان 2023، أي بتراجع عن العام 2019 بمقدار 868,174 بطاقة بنسبة 28.6%. كما تراجع عدد الصرافات الالية من 2003 جهاز في العام 2019 إلى 1411 جهازًا في نيسان 2023، أي بتراجع 592 جهازًا بنسة 29.6%. كما أدّى عدم قبول العديد من أصحاب المحال والسوبرماركت أسلوب الدفع بالبطاقات المصرفيّة إلى تراجع في عدد نقاط البيع من 37,931 نقطة في العام 2019 إلى 25,246 نقطة في شهر نيسان 2023، أي بتراجع مقداره 12,685 نقطة بنسبة 33.5%.
– اتسمت حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال شهر تشرين الأول 2023 ببعض الترقب وسجل الشهر العاشر من العام الحالي اولى التراجعات منذ مطلع العام على صعيد الوافدين الى لبنان، وانما وعلى الرغم من ذلك سجل المجموع العام للمسافرين عبر المطار منذ بداية السنة وحتى نهاية تشرين الأول ارتفاعاً بنسبة 18 في المئة ليبلغ ستة ملايين و 321 ألفاً و 349 راكباً. وكان لافتاً ايضاً ارتفاع عدد المغادرين من لبنان خلال الشهر الفائت بنسبة 15 في المئة وتراجع حركة ركاب الترانزيت.
– تُظهِر إحصاءات البنك المركزي ارتفاعاً في الميزانيّة المجمَّعة للمصارف التجاريّة العاملة في لبنان بحوالى الستّة أضعاف (1،435.49 ترليون ل.ل.) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2023 إلى 1،690.34 ترليون ل.ل.، مقابِل 254.85 ترليون ل.ل. في نهاية العام 2022.يمكن تعليل الإرتفاع الملحوظ في موجودات القطاع المصرفي باعتماد سعر الصرف الرسمي الجديد للدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانيّة والبالغ 15،000 ل.ل. للدولار الواحد بدءاً من شهر شباط عوضاً عن سعر الصرف السابق والبالغ 1،507.5 ل.ل.
– من المفترض أن يكون “قانون إعادة هيكلة المصارف” مادة دسمة على طاولة مجلس الوزراء في جلسةٍ يرتقب عقدها الأسبوع المقبل في السراي الحكومي، بعد موجة من الأخذ والرّد في اللجان النيابية المختصّة تتقدّمها لجنة المال والموازنة. فالملف إذاً في جعبة الحكومة… هل ستناقشه بموضوعية؟ أم سترميه رمياً على مجلس النواب وكأنها تقول للنواب “دبِّروا أمركم في هذا القانون” والنأي بنفسها عنه؟! مصدر مالي لـ “المركزية” يشدد على أن “الأولوية اليوم تكمن في معالجة الفجوة المالية في مصرف لبنان والبالغة 72 مليار دولار، إما أن تكون المعالجة توازياً مع قانون إعادة هيكلة المصارف، أو أن تسبق هذا القانون لكن لا أن تكون بعده إطلاقاً.
– يقول نائب رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسيري في لبنان طوني الرامي لـ«الجمهورية»: «صحيح، اننا قضينا صيفاً مزدهراً ردّ اعتبار لبنان على الصعيد السياحي بعد 4 سنوات من تراكم الأزمات كانت قاسية جداً على القطاع الذي خسر خلالها 50% من مؤسساته. لكن بعد 7 تشرين الاول لاحظنا تراجعاً دراماتيكياً في مؤشرات القطاع. فقد أعلنت وكالات السياحة والسفر تراجع المبيعات في سوق قطع التذاكر بنسبة 80%، تتراوح حركة الإشغال الفندقي من صفر الى 5%، تدنّت حركة إيجار السيارات الى ما بين 1 و2% ويضمّ الاسطول 8000 سيارة. الأدلاء السياحيون سيكونون عاطلين من العمل، وقد تراجعت الحركة في المطاعم ما بين 50 الى 70% في خلال بحر الاسبوع وأقلّه 50% خلال عطلة نهاية الاسبوع، والحركة الخجولة التي تشهدها تتركّز ايام الآحاد مع تأنٍ في المصروف وهذا الامر غير كافٍ».
بخصوص أسعار السلع ومؤشرات الاسواق العالمية فقد ظهرت الأرقام على الشكل التالي:
العنوان الاول أسعار العملات الرئيسية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى ولالدنى خلال العشرين سنة الماضية :
نوع العملة الحالي$ السابق$ أقصى$ أدنى$
الاسترليني 1.222 1.237 2.11 1.145
اليورو 1.068 1.072 1.60 0.905
الكندي 0.724 0.732 1.088 0.625
الاسترالي 0.635 0.651 1.10 0.501
الروسي 0.010 0.010 0.043 0.006
الصيني 0.136 0.137 0.16 0.138
العنوان الثاني أسعار المعادن الرئيسية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى والادنى خلال العشرين سنة الماضية :
المعدن الحالي$ السابق$ الاقصى$ الادنى$
الذهب 1937 1992 2070 297
الفضة 22.25 23.20 50.00 4.80
نحاس 3.62 3.69 5.00 0.72
برنت 81.50 85.06 146.69 1.80
أميريكي 77.33 80.64 146.70 1.82
غاز 3.13 3.54 15.71 2.17
العنوان الثالث أسعار الفوائد الصادرة عن البنوك المركزية :
نوع العملة معدل حالي معدل سابق
الدولار 5.50 5.50
يورو 4.50 4.50
كندي 5.00 5.00
روسي 13.00 13.00
استرليني 5.25 5.25
العنوان الرابع العملات الرقمية :
أسعار العملات الرقمية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى والادنى خلال العشرين سنة الماضية :
العملة الحالي$ السابق$ أقصى$ أدنى$
البيتكوين 36981 35062 69995 393
ايثيريوم 2059 1884 4995 32
لايت كوين 75.30 70.50 410 3.69
العنوان الخامس أهم مؤشرات الاسهم المالية :
أهم مؤشرات الاسهم المالية الرئيسية نهاية هذا الاسبوع مقارنة بالاسبوع الماضي مع تبيان السعر الاعلى والادنى خلال العشرين سنة الماضية :
أسم المؤشر الحالي$ السابق$ أقصى$ أدنى$
يو أس500 4407 4360 4800 802
المانيا 40 15298 15195 16463 2205
اليابان225 32801 32698 33114 10460
فرنسا 40 7081 7048 7535 2400
الاوروبي50 4222 4178 4560 1773
العنوان السادس أهم المؤشرات الاقتصادية التي صدرت هذا الاسبوع:
اسم البلد اسم المؤشر الفعلي المتوقع السابق
المانيا تضخم سنوي ش10 3.8 3.8 4.5
الصين تضخم سنوي ش10 -0.2 -0.1 0
بريطانيا نمو سنوي ش 9 1.3 1 0.5
استراليا فائدة مركزي 4.35 4.35 4.10
التوقعات للفترة القادمة :
شهد هذا الاسبوع بعض التراجع في معدلات التضخم ولا سيما في المانيا مقارنة بالمعدلات السابقة ، في المقابل شهدنا بعض الارتفاعات في معدلات النمو في الناتج القومي للعديد من الدول ولا سيما المملكة المتحدة ، بالمقابل تم ملاحظة بعض التحسن في المؤشرات الاساسية للاسهم في البورصات العالمية مما انعكس على سعر الذهب وأجبره على التراجع .
بناءا” عليه فأنه لا تغيير أساسي أو تعديل في توقعاتنا للأسبوع القادم والتي ستكون على الشكل التالي :
على المستوى الدولي :
– تحسن أداء المؤشرات المالية مرتبط بعدة عوامل ، منها ما يمكن ان يحصل او تؤول اليه حرب غزة ، سياسة التشديد التي تمارسها المصارف المركزية والتي يبدوا انها ذاهبة الى نوع من الاستقرار ، ومعدلات النمو في الناتج القومي لدى الدول ولا سيما الصين والولايات المتحدة الاميركية والصين ، وارتفاع اسعار الطاقة او انخفاضه بما يؤثر على التضخم في العالم ، ونتوقع تحسن هذه المؤشرات على المدى المتوسط والطويل ، أما على المدى القصير سيشهد بعض التذبذب صعودا” وانخفاضا” بسبب الحرب .
– كما توقعنا لم يقدم اي مصرف مركزي أساسي هذا الاسبوع على رفع معدلات الفوائد ، فكما قلنا سابقا” فأن رفع معدلات الفوائد ممكن ان يؤدي الى نتائج سلبية جدا” على الأداء الاقتصادي للولايات المتحدة الاميركية وللدول الاخرى وهذا ما يحصل اليوم لبعض القطاعات.
– نتيجة لتحسن مؤشرات الاسهم وثبات اسعار الفائدة عن المعدلات المرتفعة شاهدنا بعض الانخفاض في سعر الذهب والذي يتوقع ان يستمر سعره عند الحدود التي رسمها خلال الشهر الماضي دون تغييرات كبيرة .
– لا زالت تلوح في أفق الاقتصاد الاميريكي بعض الانهيارات نتيجة لتزايد حجم العجز في الموازنة ونتيجة لارتفاع خدمة الدين العام وبالتالي التحول نحو أزمة ديون متعثرة على المدى القصير والمتوسط وخاصة بالنسبة لديون الرهن العقاري والذي يدعم هذا التحليل طلب 105 مليار دولار من الكونغرس الاميريكي لمساعدة اسرائيل ، اوكرانيا ، وتايوان والذي سيضغط على الموازنة الاميركية وبداية المشاكل بما خص رفع سقف الدين العام .
– معدلات التضخم عالميا” ستستمر في التراجع في الاسابيع القادمة ولو بشكل بسيط جدا” ومتدرج وهذا ما حصل الاسبوع الماضي .
على المستوى العربي :
– الأقتصادات الخليجية ، نحو المزيد من التطور والتقدم ، كما ان الاحتياطيات لدى هذه الدول نحو مزيد من الارتفاع بسبب تحسن اسعار الطاقة والمشتقات النفطية ، المملكة ستكون ضحية تعثر أقتصادي على المدى المتوسط نتيجة التوظيفات في مشاريع غير منتجة ، لكن في الفترة الاخيرة راينا تحول في السياسة الاقتصادية للمملكة حيث بدأت المملكة بتبني الكثير من المشاريع الانتاجية ولا سيما في مجال الطاقة المتجددة وصناعة السيارات والاطارات ، وقد شهد الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية انخفاضًا بنسبة %4.5 خلال االربع الثالث من عام 2023 وذلك مقارنةً بالربع الثالث من عام 2022
– ارتفعت العملات الاجنبية لدى المصرف المركزي المصري وتخطت القيم 35 مليار دولار لكن هذه الزيادة بمعظمها ناتجة عن الروض التي حصلت عليها من صندوق النقد الدولي والتي بلغت ثلاثة مليارات دولار وبدء طرح جزء من اصول الدولة في البورصة المحلية .
على المستوى المحلي :
– لا زال لبنان في القعر ينتظر معالجة الملف الرئاسي ولا زلنا ننتظر تدخل الخارج ويبدو ان حرب غزة ستطغى على الملف الداخلي ولفترة ليست بقصيرة .
– لبنان محكوم بطبقة سياسية لا تعرف الرحمة ولا تعرف الحق ولا تملك أي أنسانية وهي لا زالت متعنتة ولن تقدم تنازلات في الملفات الداخلية لمصلحة المواطن والبلد ، وهي اليوم تسعى للاستفادة من الحدث الامني وحرب غزة لسرقة ما تبقى من ودائع لدى مصرف لبنان عبر ما يسمى بخطة الطوارئ.
– لا زلنا نتوقع سقوط الحاكم ونوابه ولولا الدولار الجمركي لكانوا سقطوا منذ شهرين ولن يحققوا الوعود التي قدموها للشعب اللبناني على المدى المتوسط ، وسيكتفوا بأصدار المزيد من التهديدات بأن ما ينتظرنا هو الأسوأ.
– الوضع المصرفي الى مزيد من التأزم وقد رأينا مؤشراته من خلال البيانات الصادرة عن جمعيتهم ، ونتيجة لعدم حل مشكلته عبر اقرار قانون الكابيتال كونترول وقانون اعادة هيكلة المصارف ، مما سيؤدي لاحقا” وعلى المدى المتوسط الى بداية وضع الجهاز المصرفي كله على لائجة العقوبات .
– الموازنة ستقر تحت تهديد القطاع العام وأمكانية توقفه عن العمل والا فنحن ذاهبون الى فوضى مالية.
على صعيد الاستثمار :
لا زالت الامور على حالها :
أذا كنت مشترك في أي منصة تداول :
– شراء الذهب ضمن كميات صغيرة على سعر 1901 دولار للأونصة وبيعه في المقابل على سعر 2014 وبشكل متدرج مع أبقاء فارق بين عمليات التدخل في حدود 15 دولار ووضع هامش ربح 15 دولار للأونصة تقريبا” .
– شراء الفضة ضمن كميات صغيرة على سعر 22.26 دولار للأونصة وبشكل متدرج ، مع فارق تدخل يبلغ 20 سنت لكل تدخل ، ووضع هامش ربح 25 سنت للأونصة .
– شراء اليورو ضمن كميات صغيرة على سعر 1.0486 دولار وبشكل متدرج ، مع فارق تدخل خمسين نقطة ووضع هامش ربح 95 نقطة .
– بيع دولار مقابل ين ضمن كميات صغيرة على سعر 151.244 وبشكل متدرج ، مع فارق تدخل خمسين نقطة ووضع هامش ربح 95 نقطة .
– بيع دولار مقابل كندي ضمن كميات صغيرة على سعر 137.944 وبشكل متدرج ، مع فارق تدخل خمسين نقطة ووضع هامش ربح 95 نقطة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى