
أتخذ القرار والخليج يريد المزيد من الأنهيار
مَن يتابع الأجواء السياسية بدقة ويعلم ماذا يدرو في الغرف التي تجمع هؤلاء السياسيين يدرك مدى خطورة الأيام القادمة بقرار خليجي ومساندة وموافقة غربية اميركية ويتوقف الأمر عند جرأة مَن يملكها ويقول ذلك علنا”؟
هذه الأزمة المالية والإقتصادية سوف تتفاقم اكثر واكثر وكل ما ارتفعت وتيرتها يفتح الباب اكثر لفوضى شعبية وإجتماعية وصولا” إلى فوضى أمنية واشكالات متنقلة لتنتقل إلى حرب مناطقية تتحول القرى والمناطق إلى الأمن الذاتي وتعود الأحزاب إلى سابق عهدها ونرى المسلحين وسياراتهم العسكرية الحزبية قد أطلت من جديد.. اي بمعنى اكثر وضوحا” سقوط هيبة الدولة وسيطرت الأحزاب بعد الأنهيار المالي الكبير القادم
نعم مَن يملك الجرأة ليقول ان دول الخليج أبلغت مَن يلزم داخليا” وخارجيا” أن الأمور سوف تذهب لمزيد من التعقيد والأنهيار ولن تتوقف إلا بعد تسليم سلاح المقاومة للدولة هذا الأمر أبلغ بصراحة.؟؟
لا يريدون حربا عسكرية مع الحزب لخطورة توسعها مع العدو وتدخل إيران وسورية ويدخل الشرق الأوسط في عاصفة لن يسلم منها بعض دول الخليج لذلك اتخذوا القرار بضرب العملة وانهيار الأقتصاد وافقار المواطن فتأتي الفوضى من الداخل عبر تعبير المواطن عن غضبه في الشارع وهنا الفتنة ستكون سهلة بالتعرض لأحد المواطنين من قبل بعض المعترضين على الأوضاع المعيشية ونتيجة الضغط الذي يعانون منه وبصدف ان هذا الأشكال بين منطقتين مختلفتين طائفيا فيقع المحظور ليمتد هذا الأشكال إلى مناطق أخرى؟ وهكذا تبقى محصورة بالبنان وبين اللبنانيين وهذا الأمر خطير ويعود بنا إلى حقبة العام 1975
و بالطبع هناك مَن يعمل داخليا” لأنجاح هذا المخطط فهو من الأساس ضد وجود هذا السلاح وحزبه ولن يكون منزعجا من تنفيذ هذا المخطط فالاموال موجودة لتغذية المخطط والنفوس بدأت تتهياء لهذا الأمر نظرا” لحاجة المواطن للدولار.. والله يستر
نضال عيسى







