اقلام حرة

نهاية مرحلة .

في خضمّ التطورات الاخيرة وما يشهده لبنان من انقسام فالازمة هي ازمة القرار الواحد والشعب الواحد .فالمواقف السياسية اللبنانية تتأثر باملاءات خارجية وليست داخلية كما دائما يروّج .مستقبل لبنان حالياً تحدده القوى الخارجية والتي تمثّلها العديد من الاطراف اللبنانية.
فالمواطن اللبناني اذا اراد النظر الى قضاياه المعيشية وازمته الداخلية يصتدم بخدع السياسيين التي تمارسها عليه والهائه عنها.
فالقوى السياسية المتذاكين ما زالت تناور وتتكلم عن الضمير والاخلاق والقيم عكس ما هو معلن ومخفي .
وعمّا كان يجري ويتداول ويقال عن ملفات فساد فقد شارك معظمهم في سمسرته وعمولته.
ومن اجل الهروب من المسؤولية يتحدثون دائماً عن وحدة الصف او العيش المشترك او ما شابه من صفات مرادفة هدفهم التعمية عمّا اقترفوا من فساد بحق الوطن والمواطن.
الجميع متّفق من اهل السلطة على ضرورة ايجاد الحلول للازمات المالية والاقتصادية والمعيشية ولكن قولاً وليس فعلاً.
واذ ندرك ان الحل اولاً واخيراً بيدهم ولكنهم يفاقموا الازمات لكي يبقى المواطن رهينة لديهم بسبب ذهنية التسلط والطمع.
لقد وصل المواطن الى طريق مسدود بوجود هذه الطغمة الحاكمة ولا بدّ من محاسبتهم اشدّ العقوبات ومهما طالت هذه الفترة فعاجلاً ام آجلاً سنصل الى الهدف المنشود.
النهاية اقتربت ونحن امام قاب قوس او قوسين من هذه النهاية.
الآن هم في مرحلة الرمق الاخير يحاولون قدر الامكان اطالة فترة وجودهم برهانهم على مستجدات خارجية تنقذهم من الهوّة العميقة التي سقطوا بها محاولين اليوم بشتّى الوسائل الخروج منها بعد اضاعتهم للعديد من الفرص خلال السنوات المنصرمة.
د.هيثم الديراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى