مقالات

حول الأسباب السّياسيّة والإقتصاديّة والنفسيّة لزيادة امراض خفقان القلب وإرتفاع الضغط الشرياني والجلطات القلبية والدماغية في لبنان

 

“حول الأسباب السّياسيّة والإقتصاديّة والنفسيّة لزيادة امراض خفقان القلب وإرتفاع الضغط الشرياني والجلطات القلبية والدماغية في لبنان” :

بالإضافة الى الأسباب الطبية الواردة في المقالة المرفقة أعلاه ، هنالك اسباب عديدة للتوتر وخفقان القلب والذبحات القلبيّة والجلطات في لبنان ومن اهمها:

١-حالة القرف والإشمئزاز من الطغمة الحاكمة المتسلّطة على رقابنا منذ اكثر من ٣٥ سنة.

٢- الشعور اننا في حلقة مُفرغة ومُحكمة حالكة الظلام ، قاحلة، مُميتة لمعظم طبقات الشعب اللبناني الغير حزبي والغير مسنود والذي يدفع الثمن لأنه لا ظهر له يحميه!

٣- زيادة حالة الإرباك والإحباط والحزن والأسى بعد التطوّرات الأخيرة وخاصة حادثة إنفجار مرفأ بيروت المشؤوم وإستقالة حكومة
د.حسان دياب وشعور معظم اللبنانيين انهم متروكين لقدرهم ولعهر ونفاق طبقة حاكمة حاقدة قادرة في كل وقت على خنقهم وإذلالهم اكثر واكثر وعلى إستعادة المبادرة والعودة الى الحلبة السياسية بشكل اعنف مما قبل واشرس منه وكأن شيئاً لم يكن في لبنان منذ
( ١٧ تشرين ٢٠١٩) او ما قبله او ما بعده.

٤- المتابعة المستمرة لنشرات الأخبار وبعض البرامج السياسية وبعض السياسيين والإعلاميين الرخيصين الذين يبثّون سمومهم واحقادهم وعنصريّتهم، وينشرون قيم البغضاء والعصبية والطائفية المقيتة دونما حسيب او رقيب ومع التصفيق الحار للحضور الغاشم.

٥- متابعة كيفية إدارة الأزمات في لبنان من اي نوع كانت وخاصة كل ما يتعلّق بإستقلالية القضاء ونزاهته او حياده ومعظم الملفات الإدارية الروتينية حيث يشعر المواطن انه يعيش في “مزرعة حقيقية” وان لا احترام للدستور وللصلاحيّات وللقوانين وانّ امور الدولة وشؤون البلاد والعباد تنخر بها العربدة والمُحاصصة والخفّة والإستخفاف بعقول معظم الشعب اللبناني.

٦- متابعة كيفية التحقيق في اي ملف مالي او اقتصادي او إدراي خاصة فيما يتعلّق بأمور الهدر والفساد مثلاً ..كتلك المتعلقةبملف سرقة اموال المودعين من قبل رياض سلامة وعصابة اصحاب المصارف وتحكّم الصيارفة مثلاً بتحديد سعر صرف الدولار، و ترك المواطنين الغير مدعومين لمصير مجهول مع المصارف بعد ان ضاع جنى اعمارهم.

٧-تردّي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية وإرتفاع اسعار السلع بشكل جنوني مع زيادة حالات البطالة وإقفال المؤسسات والصرف التعسّفي للموظفين في معظمها، دونما رحمة او رادع اخلاقي او انساني، كما حصل مع معظم من وجدوا انفسهم في الشارع وبلا عمل منذ سنة او اقل.

٨- إستيعار السجالات الطائفية والمذهبية وحالات الشحن وبثّ الحقد والتفرقة والشرذمة ولغة الشتم والسبّ والتعصّب الدائرة بين معظم الشباب في لبنان وعلى كل وسائل التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام المُعتادة .

هذه بعض الأمثلة التي سأكتفي بها لأن اللائحة طويلة جداً
د طلال حمود- ملتقى حوار وعطاء بلا حدود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى