
في ظل الأحداث المتسارعة في لبنان ومواكبة للضغوط السياسية التي تمارس عليه في ملف تسليم السلاح من قبل أميركا وبعض الدول العربية
لا أبرئ الجماعات الأرهابية التابعة للجولاني في إدخال (البطاريات المفخخة) إلى لبنان بالتعاون مع بعض الخلايا في لبنان لإعادة مشهد البايجر في عملية حاقدة تدل على إجرامهم
فالأمور أصبحت واضحة وقد تحدثت عنها منذ أشهر بأحد مقالاتي عن أطماع الجولاني بضم الشمال اللبناني إلى سورية وتأكد هذا أمس من خلال الورقة التفاوضية بين الجولاني والعدو الإسرائيلي وقد أصبح التواصل مباشر بينهم
لذلك هذا الموضوع الذي حذرت منه مديرية الأمن العام هو خطير وهنا يجب على الأجهزة الأمنية التحقيق مع بعض التجار الذين وضعوا عروض خيالية للبطاريات وقد يكون قد أستغلت الجماعات الأرهابية هذا الأمر أو أن هناك قطبة مخفية بهذه العروضات ؟القادم من الأيام سوف يكشف ذلك من خلال التحقيقات التي يجب أن تتم بسرعة قسوى نظرا” لخطورة الوضع وتحديدا” بعد الهجمة الممنهجة التي يطلقها معارضوا وجود السلاح الذي هزم العدو الإسرائيلي ويتحدثون عن السلام مع العدو قبل وصول المبعوث الأميركي وتسليمه الرد اللبناني على المقطرح، ولكن هذا الفريق الذي يؤيد هذا المطلب لا يتحدث عن الأعتداءات اليومية للعدو على لبنان ولا يصدر بيانا” واضحا” للإدانة كما قال وزير خارجية القوات اللبنانية بأن هذه الأحداث تحصل بشكل يومي وهل يجب أن أصدر بيانا كل يوم؟ حتى أنه لم يقل (أعتداءات) وهذا دليل أكبر على حجم التخاذل بل أكثر من ذلك يثبت كلامه بأن الخارجية اللبنانية المتمثلة بهذا الوزير القواتي لا تعتبر هذا الأجرام من قبل العدو أعتداء…
نضال عيسى
المقال يعبر عن رأي الكاتب وليس رأي الموقع، شكرا على المتابعة.







