
ذكر موقع “سكاي نيوز” أنّ روسيا كشفت مؤخرا عن صاروخها الشبحي الجديد من طراز “خا- 59″، والذي تم اختباره خلال العمليات العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا عدة مرات.
والصاروخ المجنح فائق الدقة ومتعدد المهام، تم عرضه لأول مرة خلال المنتدى العسكري “الجيش-2022” الحالي بموسكو، هو ضمن فئة الصواريخ التكتيكية “جو- أرض”.
اختبرت روسيا هذا السلاح الشبحي الجديد، الملقب في الغرب بـ”ذبابة الخيل”، خلال العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا أكثر من مرة.
ولهذا الصاروخ مواصفات تقنية تكتيكية ممتازة تسمح بتنفيذ المهام حتى في ظروف الرؤية المحدودة، وفقًا لموقع “ميليتري ووتش” الأميركي العسكري.
قدرات رهيبة
الصاروخ “كاي إتش 59 إم كا 2″، ويطلق عليه أيضًا “كاي إتش 69″، مزود بمنظومتي الملاحة المركّبة والقيادة المستقلة، وقد يركّب خارج الطائرة أو في قسمها الداخلي.
وفقًا لمجلة “روسيسكايا غازيتا” الروسية، يبلغ مدى عمل الصاروخ 290 كيلومترًا، وسرعته من 700 – 1000 كيلومتر بالساعة.
ومن مميزات الصاروخ، تزويده برأسين قتالييْن؛ أحدهما أساسي والآخر مساعد، بوزن 40 كيلوغرامًا، تنفجر قبل انفجار الحشوة الرئيسية، ويصل مجمل وزن رأسيه من 300 كيلوغرام إلى 310 كيلوغرامات.
ومن أجل تفادي الدفاعات الجوية المعادية فإن الصاروخ يحلّق على ارتفاع منخفض جدًّا، بمحرّك توربيني يزن نحو 82 كيلوغرامًا، كما يصلح لأن تجهّز به كل الطائرات الروسية الميدانية تقريبًا التي يمكن أن تطلقه من ارتفاع من 200 متر إلى 11000 متر.
والعام الماضي، قامت القوات الجوية الروسية بتزويد الصاروخ برأس قتالي قادر على اختراق المنشآت الخرسانية وتدمير مراكز القيادة المحصنة وقتل من فيها.
ويضيف أنه “بالتصميم المميز للصاروخ الجديد ذي البصمة الرادارية المنخفضة جدًّا والسرعات الترانسونيك يسهل التحكم فيه لاختراق أعتى شبكات الدفاع الجوي، والتحكم فيه للطيران في مسارات متغيرة بهدف المناورة، واختيار أفضل الاتجاهات وتوقيت الهجوم على أهداف شديدة التحصن والحماية”.
ويردف أنّ “كاي إتش – 59 سيكون مناسبًا جدًّا لتسليح مقاتلات الجيل الجديد من طراز سو- 75 وسو- 57، وأيضًا طائرات من دون طيار من طراز “أوخنتيك”، وهو ما يجعله ينافس نفس النوع من الصواريخ الأميركية والأوروبية”.
ويتابع: “يجمع في تكوينه فئة الصواريخ فوق الصوتية وفرط الصوتية، وبهذا فهو تركيبة قاتلة لأقوى الأهداف المراد تدميرها حتى مع تطور المنظمات الدفاعية الموجودة على الأرض أو المحمولة في البحر”.







