اقلام حرة

الخديعة الإسرائيلية وصمت مرعب يهز الإسرائيلي بجيشه

وتستمر الخديعة الى جانب المؤامرة لتتوارى الأحداث بمشهدية خاصة في الصلف الإسرائيلي وامتهانه الخطوط الحمر لتبرهن على سياساتها الثابتة في التضليل والكذب مألومة بأنها تسقط مشروع معادلة الردع .. فإذا ماذا حصل على الحدود اللبنانية ليلة أمس ولماذا لم يعلق الأمين العام لحزب الله تعليقا كاملا على ماحصل ؟؟

ماحصل في ميس الجبل منذ أيام هو اعتداء اسرائيلي على القرى اللبنانية وسوف يكون له تداعيات وردود مناسبة عالية الدقة في التكتيك العسكري لأن على مايبدو أن خيارات الحسم في الرد لدى المقاومة في جهوزية كاملة .. مما يجعل العدو الإسرائيلي يفكر بطريقة هيستيرية تقوده إلى منعطف عسكري مع حزب الله

تاج العقيدة الإسرائيلية التي تتباهى به سيتحول إلى سلسلة من الحلقات الحديدية قد تلف حول عنقها قريبا .. لأن معادلة التوازن اليوم تدك العمق الإسرائيلي

وما يحصل ما هو فقط حرب نفسية بل وحرب الأدمغة التي استطاع حزب الله أن يسقط المعادلات الوهمية التي أتدعت اسرائيل بأنها انتصارات وهمية وهي في الحقيقة أضغاث أحلام صهيونية ماسونية .. وقد لا يصعب تفسيرها على حزب الله .. إسرائيل أضافت الى سجلها التاريخي هزيمة طأطأة الأسطورة الصهيونية فما كان لهاالا أن تحرك مسرح الدمى الروبوتية لتنال من حزب الله بااعتقادها أنها ورقة جديدة أو معادلة جديدة للرد على المقاومة ولكن كانت المقاومة لها بالمرصاد .. هذة الفضيحة الإسرائيلية والتي لها عنوان عريض وهو ( الفشل الاستخباراتي العسكري) وهو فشل زريع قد لا يستوعبه العقل الصهيوني وقد نرى ردة فعل لربما ليس في لبنان وانما دولة من دول الجوار والله اعلم

لقد لاحظنا بالفترة الأخيرة من خلال تطابق الأحداث السياسية والعسكرية في لبنان عموما وحزب الله خصوصا .. أن هناك معادلة جديدة استخدمتها المقاومة وهي معادلة الدم بالدم والتفجير بالتفجير وهذا يترجم بأن المناورات العسكرية بالطريقة الجنونية التي يبادرها العدو الإسرائيلي في الحدود اللبنانية ما هي تحصيل حاصل من الضغوط النفسية ناتجة عن الصمت المرعب الذي هز أركان العدو … ومازالت تنتظر إسرائيل الرد الحقيقي بالمعنى الحرفي للكلمة عندما نطق سماحته بأحدى خطاباته بأن يقفوا على أجر ونص وانطرنا .. هذة الرسالة العسكرية الصارمة الحزم كفيلة بأن تعيش إسرائيل حالة زعر وهلع سياسي عسكري .. لان سماحته اذا وعد صدق .. فمن هنا بدأت الرواية الإسرائيلية المفبركة ليتعاطف معها دول أولا ومن ثم لتخفيف العقوبة العسكرية التي تنتظرها

هذه المهزلة التاريخية هي انتصار أيضا للمقاومة وتوثق في سجل صفحات انتصار المقاومة الى جانب حرب تموز لأن ردع المقاومة العدو الإسرائيلي بدأ منذ العام 2000 .. مقارنة مع الاحداث هذة تعتبر درسا جديدا في قاموس الإسرائيلي بفن الرد وهذا طبعا ليس أول درس بفنون الرد وقواعده .. وعلى مايبدو هناك دروس جديدة تنتظر العدو

فعندما فتح الحساب لم يفتح عن عبث وانما فتح ليكون جهنم بالانتظار إسرائيل .. ومهما ضللت وعملت على غرف سوداء لن تنجح لأنها فاشلة بكل المقاييس السياسة .. . ولن تتمكن من إنقاذ نفسها خاصة بعد أن ورطت نفسها في مأزق المواجهة ليكون هناك عدة مواجهات .. وعلى مايبدو أن لا مفاوضات هنا سوا المواجهة العسكرية فالرواية السينمائية الروبوت بوضع جندي ألي على الحدود اللبنانية ليستهدفه حزب الله هذا يثبت بالقول والفعل أن العدو الإسرائيلي فشل في إسقاط المقاومة وبدأ يستخدم أساليب هيستيرية هوجاء وقد نراها في شتى المجالات .

لقد نجح حزب الله بإسقاط المشروع الصهيوني الذي يحاول ضرب لبنان عسكريا وسياسيا وميدانيا.. فمسألة الرد بالرد ليست إلا رسالة واضحة المعالم ليتقدم العدو على أنه الاسد الذي لايهزه شيئ .. فلاقى حتفه

والفشل العسكري الإسرائيلي له عناوين كبيرة .. منها

سوء تقدير السياسة أدى إلى. تلاطم الجيش ببعضه البعض وتشتيت شملهم مما استفز بنيامين نتنياهو وجعله ينتظر بيان حزب الله ليعلم منه ما يحصل

ثانيا : صنع الروبوت يدل على أن إسرائيل بدأت بحرب التكنولوجيا بعتاد ٱلي وقد تعمل على تشغيل الطائرات المسيرة بدون طيار أو ستقوم الأيدلوجية تكنولوجية متطورة لتساعدها في العمليات العسكرية القادمة .. بدلا من العملاء لرصد تحركات المقاومة بدقة أو لعمل عسكري أو حدث أمني قد تلهي حزب الله عنها والله أعلم

إذا سنشهد في الأيام القادمة مجاذفات أمنية خطيرة قد تدخل بها امريكا لتؤازر إسرائيل بما أن معادلات الردع قائمة وتسجل نقاط عسكرية في مرمى العدو الإسرائيلي ..
✍️بقلم رنا العفيف
كاتبة سورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى